التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرفة المميزة    المشرف المميز 
قريبا
الفيلم الصادم: فيلم المبدأ
بقلم : احمد داود محمود الراعوش
قريبا
قريبا
آخر 10 مشاركات
الفيلم الصادم: فيلم المبدأ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 10:46 AM - التاريخ: 12-15-2017)           »          الفيلم الصادم: فيلم المبدأ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 10:42 AM - التاريخ: 12-15-2017)           »          مسؤول افريقي: واشنطن لا تمتلك القدس ولا تستطيع منحها لإسرائيل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 14 - الوقت: 10:26 PM - التاريخ: 12-13-2017)           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - مشاركات : 1844 - المشاهدات : 94622 - الوقت: 10:19 PM - التاريخ: 12-13-2017)           »          انتقل الى رحمة الله سعيد العناتي ابو شوكت انا لله وانا اليه راجعون (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 08:38 PM - التاريخ: 12-13-2017)           »          كذبة الهيكل في القدس لكاتب إسرائيلي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 - الوقت: 07:09 PM - التاريخ: 12-12-2017)           »          الفيلم الصادم: فيلم المبدأ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 30 - الوقت: 08:22 AM - التاريخ: 12-12-2017)           »          انتقلت الى رحمة الله الحاجه عائشه خضر عثمان بنات ام محمد ارمله سليمان المحارمه (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 22 - الوقت: 12:10 AM - التاريخ: 12-09-2017)           »          انتقل الى رحمة الله عيسى سكر المحارمة ابو زهير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 54 - الوقت: 12:59 PM - التاريخ: 12-07-2017)           »          رجالات عجور في زيارة معرض اشجار عجور (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 34 - الوقت: 08:41 PM - التاريخ: 12-05-2017)


إهداءات ملتقى شباب عجور




النكبة/حقائق وارقام

قسم الابحاث والدراسات الفلسطينيه


إضافة رد
قديم 05-15-2013, 03:35 PM   #1
استشاري


الصورة الرمزية اسماعيل السلاق
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 08-27-2015 (01:06 AM)
 المشاركات : 8,445 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
 الاوسمة
وسام العطاء 
لوني المفضل : Slategray

الاوسمة

افتراضي النكبة/حقائق وارقام



النكبة في ارقام :



  • من أصل 10.9 فلسطيني في الداخل والخارج حسب تقديرات جهاز الإحصاء الفلسطيني المركزي هناك 7.5 مليون لاجئ أي ما نسبته 75% من إجمالي عدد السكان.
  • كان مجموع ما يملكه اليهود من أرض فلسطين في سنة 1918 لا يزيد عن 240 ألف دونم أي ما نسبته 1.56 % من إجمالي أرض فلسطين، وارتفع مجموع مساحة الأراضي التي سيطر عليها المستوطنون الصهاينة بمختلف أساليب الخداع والرشوة والدعم البريطاني حوالي 1.8 مليون دونم في سنة 1948.
  • كان عدد اليهود في فلسطين عام 1800 نحو خمسة آلاف، وفي عام 1876 كان عددهم لا يزيد عن 14 ألفاً, وفي عام 1918 لم يتجاوز عددهم 55 ألفاً أي نحو 8% فقط من السكان, وبدعم الاحتلال والقهر البريطاني تمكن اليهود من زيادة عددهم إلى 650 ألفاً سنة 1948 أي نحو 31.7 % من إجمالي السكان.
  • بتاريخ 29/11/1947، وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية صدر القرار الدولي رقم 181، الذي يقضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين الأولى يهودية تقوم على 54.7 % من الأراضي الفلسطينية ويسكن فيها 498 ألف مستوطن يهودي و497 ألف عربي فلسطيني, والثانية عربية تقوم على نحو 44.8 % من الأراضي يسكن فيها 725 ألف فلسطيني و 10 آلاف مستوطن يهودي.
  • 1.4 مليون فلسطيني أقاموا في فلسطين التاريخية قبل نكبة فلسطين في العام 1948.
  • عدد الفلسطينيين الذين بقوا ضمن الأراضي الفلسطينية التي احتلت سنة 1948، لم يتجاوز 156 ألف نسمة.
  • 605,000 يهودي أقاموا في نفس الفترة وشكلوا 30% من مجمل سكان فلسطين.
  • 93% من مساحة فلسطين التاريخية تبعت للفلسطينيين مع بداية حقبة الانتداب البريطاني على فلسطين.
  • 531 قرية ومدينة فلسطينية طهرت عرقياً ودمرت بالكامل خلال نكبة فلسطين, وبلغ عدد سكانها المهجرين منها عام 1948 حوالي 805,067 لاجئ, فيما بلغ عددهم عام 2009 حوالي 6,837000 لاجئ.
  • 30 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء عكا عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 47,038 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 399,618 نسمة.
  • 64 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء الرملة عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 97,405 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 827,518 نسمة.
  • 31 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء بيسان عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 19,602 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 166,531 نسمة.
  • 88 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء بئر السبع عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 90,507 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 768,915 نسمة.
  • 46 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء غزة عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 79,947 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 679,201 نسمة.
  • 59 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء حيفا عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 121,196 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 1,029,637 نسمة.
  • 16 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء الخليل عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 22,991 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 195,323 نسمة.
  • 25 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء يافا عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 123,227 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 1,046,892 نسمة.
  • 39 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء القدس عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 97,950 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 832,147 نسمة.
  • 6 قرى عدد القرى المهجرة في قضاء جنين عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 4,005 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 34,025 نسمة.
  • 5 قرى عدد القرى المهجرة في قضاء الناصرة عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 8,746 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 74,303 نسمة.
  • 78 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء صفد عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 52,248 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 443,880 نسمة.
  • 26 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء طبريا عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 28,872 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 245,286 نسمة.
  • 18 قرية عدد القرى المهجرة في قضاء طولكرم عام 1948, وبلغ عدد سكانها في ذلك الوقت حوالي 11,333 نسمة, ويقدر عددهم عام 2009 بحوالي 93,724 نسمة.
  • يقدر عدد الفلسطينيين الذين يعيشون في الأردن بحوالي 3.24 مليون لاجئ فلسطيني يشكلون ما نسبته 29.8% من مجموع الفلسطينيين في العالم. (حسب إحصاءات عام 2008)
  • يقدر عدد الفلسطينيين المقيمين في الدول العربية حوالي 1.78 مليون لاجئ فلسطيني ويشكلون ما نسبته 16.3% من مجموع الفلسطينيين في العالم يتركز معظمهم في لبنان, وسوريا, ومصر, ودول الخليج العربي. (حسب إحصاءات عام 2008)
  • يقدر عدد الفلسطينيين المقيمين في الدول الأجنبية حوالي 618 ألف لاجئ فلسطيني ويشكلون ما نسبته 5.7% من إجمالي مجموع الفلسطينيين في العالم ويتركز معظمهم في الولايات المتحدة الأمريكية, وأمريكا اللاتينية, وكندا, ودول الاتحاد الأوروبي. (حسب إحصاءات عام 2008)
  • يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية مع نهاية عام 2009 بحوالي 749 ألف لاجئ فلسطيني أي ما نسبته 30.2% من إجمالي عدد سكان الضفة الغربية المقدر عددهم بـ 2.48 مليون نسمة.
  • يوجد في الضفة الغربية 19 مخيماً وهي مخيم بلاطة, مخيم طولكرم, مخيم جنين, مخيم عسكر, مخيم الدهيشة, مخيم شعفاط, مخيم الجلزون, مخيم قلنديا, مخيم العروب, مخيم نور شمس, مخيم الفوار, مخيم الفارعة, مخيم رقم واحد, مخيم عقبة جبر, مخيم عايدة, مخيم دير عمار, مخيم عين السلطان, مخيم بيت جبرين ومخيم الأمعري.
  • بلغ عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى قطاع غزة عام 1948 حوالي 200 ألف لاجئ, ويقدر عددهم مع نهاية عام 2009 بحوالي 1.11 مليون لاجئ ويشكلون ما نسبته 69.5% من إجمالي سكان القطاع المقدر عددهم بحوالي 1.51 مليون نسمة.
  • يبلغ عدد المخيمات في قطاع غزة ثمانية مخيمات وهي: مخيم جباليا, مخيم خانيونس, مخيم رفح, مخيم البريج, مخيم الشاطئ, مخيم المغازي, مخيم النصيرات ومخيم دير البلح, يعيش فيها أكثر من نصف عدد اللاجئين في قطاع غزة.
  • يعتبر قطاع غزة أكثر مناطق العالم كثافة سكانية وترتفع هذه الكثافة في مخيمات اللاجئين فمثلاً يعيش أكثر من 82 ألف لاجئ في مخيم الشاطئ الذي تقل مساحته عن كيلو متر مربع.
  • يوجد في الأردن عشرة مخيمات وهي: مخيم البقعة, مخيم الوحدات, مخيم ماركا, مخيم جبل الحسين, مخيم اربد, مخيم الحصن, مخيم الزرقاء, مخيم سوف, مخيم جرش ومخيم الطالبية يعيش فيها العدد الأكبر من الفلسطينيين خارج الضفة الغربية وقطاع غزة حيث يقدر عددهم حتى نهاية عام 2009 حوالي 3.24 مليون نسمة.
  • يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا حسب تقديرات عام 2009 حوالي 472,109 نسمة, يعيش حوالي 27.1% منهم في المخيمات, حيث يتواجد في سوريا عشرة مخيمات وهي: مخيم النيرب, مخيم خان دانون, مخيم سبينه, مخيم حماة, مخيم خان الشيخ, مخيم درعا, مخيم حمص, مخيم جرمانا ومخيم قبر الست, وتستأثر دمشق بحوالي 67% من مجموع اللاجئين في سوريا.
  • يتراوح عدد الفلسطينيين الذين هاجروا إلى لبنان بعد نكبة فلسطين ما بين 100 – 130 ألف مهاجر تم توزيعهم على أكثر من 45 مخيماً وتجمعاً سكنياً, بقي منها اليوم 12 مخيماً رسميا تديرها الأونروا وهي: مخيم عين الحلوة, مخيم المية مية, مخيم شاتيلا, مخيم برج البراجنة, مخيم نهر البارد, مخيم البداوي, مخيم البص, مخيم الرشيدية, مخيم برج الشمالي, مخيم ويفل, مخيم ضبية ومخيم مار إلياس, ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان حسب تقديرات 2009 حوالي 425,640 نسمة, يعيش 53.2% منهم في المخيمات, ويعتبر اللاجئون الفلسطينيون في لبنان من أكثر اللاجئين معاناة على كافة الصعد القانونية والمعيشية والصحية والاجتماعية والاقتصادية.
  • بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين هاجروا إلى العراق جراء النكبة حوالي 4000 فلسطيني وعند تأسيس الأونروا سمح لها بالعمل في العراق ولكنها منعت بعد عدة أشهر بطلب من الحكومة العراقية وبالتالي سقطت أسماء اللاجئين في العراق وأعدادهم من سجلات الوكالة, وقد أسس العراق مديرية لشؤون اللاجئين, وحسب إحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فقد بلغ عدد اللاجئين في العراق سنة 2003 بعد الإحتلال الأمريكي ما بين 35 – 40 الف نسمة, كما ويقيم الاف من اللاجئين الفلسطينيين في العراق على الحدود العراقية السورية والعراقية الأردنية في مخيمات تفتقر إلى أدني المتطلبات الحياة الإنسانية الكريمة أبرزها مخيم الوليد الذي يقيم فيه حوالي 1700 لاجئ, ومخيم التنف الذي يقيم فيه 880 لاجئ.
  • 85% من سكان المناطق الفلسطينية التي قامت عليها (إسرائيل) أكثر من 840,000 نسمة هجروا خلال النكبة.
  • 93% من مجمل مساحة (إسرائيل) تعود إلى اللاجئين الفلسطينيين.
  • 78% من مجمل مساحة فلسطين التاريخية، قامت عليها (إسرائيل) في العام 1948.
  • 17,178,000 دونم صادرتها (إسرائيل) من الفلسطينيين في العام 1948.
  • 150,000 فلسطيني فقط بقوا في المناطق التي قامت عليها (إسرائيل).
  • 30,000-40,000 فلسطيني طهروا عرقياً داخليا خلال نكبة فلسطين.
  • 400,000 فلسطيني أو ثلث تعداد الشعب الفلسطيني طهروا عرقياً من دياره حتى ربيع 1948.
  • 199 قرية فلسطينية ممتدة على 3363,964 دونم هجرت حتى ربيع 1948.
  • 15,000 فلسطيني قتل خلال النكبة.
  • أكثر من 50 مذبحة "موثقة" وقعت بحق الفلسطينيين في العام 1948.
  • 700,000 دونم صادرتها العصابات الصهيونية من الفلسطينيين بين أعوام 1948-1967.
  • 70% من الأراضي التابعة للسكان الفلسطينيين تحولت للأيدي الصهيونية بين 1948 وأوائل الخمسينيات.
  • 50% من الأراضي التابعة للفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم داخل (إسرائيل) تحولت للأيدي الصهيونية بين الأعوام 1948 – 2000.
  • 75% تقريباً من مجمل الفلسطينيين اليوم هم لاجئون ومطهرون عرقياً.
  • 50% تقريباً من مجمل تعداد الفلسطينيين يقيمون قسرا خارج حدود فلسطين التاريخية.
  • 10% تقريباً من مجمل أراضي فلسطين التاريخية تتبع اليوم للفلسطينيين.


 
 توقيع : اسماعيل السلاق

[COLOR="Blue"]اموت على ترابك وابيع الزمن ولا اعيش ضايع من غيرك ياوطن[/COLOR]


رد مع اقتباس
قديم 05-15-2013, 03:40 PM   #2
استشاري


الصورة الرمزية اسماعيل السلاق
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 08-27-2015 (01:06 AM)
 المشاركات : 8,445 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Slategray

الاوسمة

افتراضي



المجازر الصهيونية :

مجزرة الدوايمة :

لمحة تاريخية

الدوايمة"(Al-Dawayima) قرية كنعانية عربية تبعد عن مدينة "الخليل" نحو سبعة وعشرون كم وتبلغ مساحة أراضيها "60585" دونما ، "، وترتفع الدوايمة عن سطح البحر350 م ،أسماها الكنعانيون "بُصقة" أي "المرتفع، ويحيط بها أراضي قرى إذنا ودورا والقبيبة وبيت جبرين وعرب الجبارات ، فيها قبر الصحابي الجليل "بشر بن عقربة" ذكرت بهذا الاسم في العهد القديم ونزلت بها بعض الحملات الصليبية في العصور الوسطى وأسماها الأوروبيون الغزاة "بيتا واحيم".. وفي القرن الرابع عشر الميلادي سكنها رجل صالح يدعى "علي بن عبد الدايم بن أحمد الغماري" ويرجع نسبه إلى العالم الجليل "عبد السلام بن مشيش" والذي يرجع نسبه بإجماع العلماء إلى الإمام "علي بن أبي طالب"- رضي الله عنه- فسميت الدوايمة باسمه تخليداً لذكراه ، قدر عدد سكانها عام 1922 (2441) نسمة وازداد عام 1945 (3710) نسمه. وبلغ عام 1948 (4304) نسمه ، وفي ذات العام قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها وبلغ مجموع اللاجئين منها قرابة (3358) نسمة وعلى أنقاضها أنشئت عام 1955 مستعمرة "أماتسيا".

مجزرة الدوايمة

<في 29/ 10/ 1948،وبينما كان أهالي قرية "الدوايمة" في أسواقهم أو في منازلهم على عادتهم في مثل هذا اليوم (الجمعة ) من كل أسبوع ولم يكن في القرية أيا من مقاتلي المقاومة العربية أو أية قوة من قوات الجيوش العربية المحاربة في فلسطين، قام جنود عصابات "شتيرن" و"أرجون" بحصار القرية واقتحمها آخرين ، في ظل معرفة مسبقة من حكومة إسرائيل الجديدة في "تل أبيب" وقياداتها العسكرية في هذه المناطق ، قام الجنود بارتكاب مجموعة من الممارسات التي تصنف قانونا "جرائم حرب" أو "جرائم ضد الإنسانية" طبقا للعهد الدولي لحقوق الإنسان واتفاقيات "جنيف" الأربع لعام 1949م وبخاصة الاتفاقية الرابعة المتعلقة بوضع المدنيين وحمايتهم أثناء الحرب ومن بينها:
اغتصاب النساء والفتيات أمام ذويهم
التعدي على الحوامل وقتل الأطفال الرضع.
قتل الشيوخ والأطفال والإناث.
قتل الكثير من ذكور القرية في سن القتال دونما ضرورة عسكرية ما ، فيما لم يكن هناك في القرية قوة تدافع عنها أو مكامن نشاط مقاومة أو مخازن سلاح يخشى منها.
اقتحام أراضي مدينة أو قرية أو غير ذلك من مناطق التجمع البشري المدني لا تقع في نطاق عمليات عسكرية حيوية وطبقا لاتفاقيات "لاهاي" للحرب البرية والجوية واتفاقيات "جنيف" فإنه حتى لو وقعت مناطق مدنية على طريق المعارك العسكرية بين قوتين عسكريتين مسلحتين فإن هناك إجراءات محددة للتعامل مع هذه الأراضي بحيث يتم ضمان أقصى قدر ممكن من الحماية للمدنيين ومعاملة المصابين منهم طبقا لما تتطلبه حالتهم.
ممارسة أسوأ أعمال الانتقام بحق السكان العرب من أهالي القرية وهم من الفلاحين المسالمين العزل مما يتناقض مع بنود اتفاقية "جنيف" الرابعة التي تحرم ارتكاب الأعمال الانتقامية تجاه المدنيين والعسكريين من غير حاملي السلاح أو عندما تكون هناك فرصة لأخذ أسرى بدلا من ممارسة أعمال القتل على نطاق واسع.
وقد أعقب المجزرة عملية نزوح كثيفة للسكان من المنطقة خوفاً على حياتهم. وبعد أن احتلت البلدة جمعت العصابات ما بين 80-100 من النساء والأطفال وقام الصهاينة بتحطيم رؤوس الأطفال بالعصي حتى أنه لم يبق بيت في البلدة إلا وفيه قتيل، كما تم احتجاز النساء وكبار السن من الرجال داخل البيوت وحرمانهم من الماء والغذاء، وعندما حضر خبير المتفجرات رفض هدم بيتين على رؤوس كبار السن في القرية، ولكن أحد الجنود تبرع بذلك وهدموا كثيرا من البيوت على رأس الأحياء.
وبعد تسرب أنباء عن المذبحة، وهجوم الصهاينة على بعض الكهوف التي التجأ إليها السكان حيث وقاموا بتوقيف ما بين 500 عربي في صف واحد وقتلوهم بنيران الرشاشات.
وبعد أن انتشرت أخبار المذبحة تم إجراء تحقيق صوري مع أفراد الكتيبة التي هاجمت البلدة، وجاء في التقرير بأن سكان القرية قاموا بمهاجمة مستوطنات يهودية قريبة. ومساعدتهم في الهجوم على غوش عصيون.
لقد أكد الجندي الإسرائيلي أن الكتيبة 89 تكونت من إرهابيين سابقين من عصابتي الأرغون وشتيرن، وشدد على أن المذبحة ارتكبها قادة ومثقفون... وتحولوا إلى مجرمين حقيرين... وقد وضع القادة الإسرائيليين عقبات أما زيارة البلدة من قبل مراقبي الأمم المتحدة وبعد عدد من الطلبات تم السماح للضابط البلجيكي[ هوفي] وفريقه بزيارة القرية ، و شاهد الدخان المتصاعد من المنازل وذلك لإخفاء الجثث المتعفنة في القرية وأكد على ذلك قائلا:" أشتم رائحة غريبة وكأن بداخلها عظما يحترق" وعندما سأل الضابط البلجيكي عن سبب تفجير المنازل، أجاب الضابط الإسرائيلي :أن بها حشرات سامة، ولذلك قام بنسفها.
وقد علق وزير الزراعة الإسرائيلي في حينه (هارون سيزلينغ) امام مجلس الوزراء الإسرائيلي " أشعر أن هناك أشياء تحدث وتؤذي روحي وروح عائلتي وأرواحنا جميعاً... اليهود أيضاً تصرفوا مثل النازيين وأحس بأن كياني كله قد اهتز)
ومن خلال ما ورد من تفاصيل موثقة عن مجزرة "الدوايمة" تبين أن هناك أعمال ملاحقة وانتقام متعمدة جرت تجاه أهالي القرية العرب حتى داخل مسجد القرية والكهوف المحيطة بها مما يبرز أقصى درجات الإجرام والعنصرية.

شهادات موثوقة عن المجزرة

بعد اقتحام العصابات الصهيونية للقرية وارتكاب ما سبق ذكره من أعمال نورد هنا مجموعة من الشهادات الموثقة على لسان عدد من العسكريين والساسة اليهود في إسرائيل ظهرت في السنوات التالية للمجزرة في قرية "الدوايمة" توضح بعض تفاصيل ما جرى في القرية :
  • تبجح أحد الجنود أمام زملائه قائلا: "لقد اغتصبت امرأة عربية قبل أن أطلق عليها النار" طبقا لما أورده الباحث "احمد العداربة" في كتابه "قرية الدوايمة" من منشورات جامعة "بير زيت"..
  • وأفاد اخر أنه أجبر إحدى النساء من حاضنات الأطفال الصغار على نقل الجثث ثم قتلها هي وطفلها.
  • آخرون أخذوا ثلاث فتيات في سيارتهم العسكرية ووجدن "مغتصبات ومقتولات" في إحدى أطراف القرية.
  • وطبقا لشهود عيان من أهالي القرية ظلوا أحياء بعد الجريمة فإن بعض جنود عصابة "أرجون" الصهيونية أطلقوا النار على طفل يرضع من صدر أمه فـاخترقت الرصاصة رأسه وصدر أمه فقتلتهما والطفل يلثم الثدي وبقايا الحليب تسيل على جانبي فمه.
وبعد هذه الجرائم فزع المتبقين من أهالي القرية العزل ولجئوا إلى جامع القرية الذي اعتبر الملجأ الأخير والمعروف ب"جامع الزاوية" وكان المكان الرئيسي لتجمع أهل القرية كما قال "إسماعيل أبو ريان" أحد رجالات "الدوايمة" في كتابه الموسوم "قرية الدوايمة" وكان يستخدم كمركز تجمع لأفراد الحمولة ،واستقبال الضيوف ، وأبناء السبيل، وللمناسبات مثل العزاء والزواج ،ومركز استعلامات، وكذلك كان يقصده الشعراء والرواة.
وكان اللجوء في المسجد هذا لتلافي خطر العصابات الصهيونية ولكن العصابات الصهيونية لاحقوهم وقتلوهم داخله وقدر عدد الذين استشهدوا فيه "75" شخصا معظمهم من كبار السن والعجزة ممن لم يستطيعوا الفرار على الأقدام، وأحرق المسجد بمن فيه بعد إغلاقه بإحكام خوفا من خروج جرحى محتملين منه ليشهدوا على الجريمة، وقد تم دفن جزء من الشهداء في حفرة قرب الجامع حيث كان الأهالي يحفرون لتوسعة المسجد والجزء الباقي منهم دفن في قبر جماعي ولم ينج منهم إلا امرأة واحدة بين القتلى.. وبعد ذلك قامت العصابات الصهيونية بتقييد الرجال الذين تم الإمساك بهم بالحبال والسلاسل وقادهم الجنود كما تقاد الأغنام ووضعوهم في أحد المنازل ومنعوا عنهم الماء ثم قاموا بتفجير المنزل بالديناميت على رؤوس من فيه وقد تم كشف تفاصيل المجزرة عام 1985 من المرحوم الشيخ حسن محمود هديب مختار القرية السابق للصحف الإسرائيلية.

شهادات دولية عن المجزرة

في 8 تشرين ثاني وصل فريق من مراقبي "الأمم المتحدة" إلى القرية برئاسة ضابط الصف البلجيكي "فان فاسن هوفي" بصحبة مجموعة من العسكريين الإسرائيليين وعندما طلب أحد المراقبين الدخول إلى المسجد المغلق تم منعه بحجة أن للمسجد قدسية عند المسلمين ولا يجوز دخوله لغير المسلم.. ولكن المراقب شاهد دخانا يتصاعد من المسجد فاقترب من النافذة وشم رائحة جثث بشرية تحترق وعندما سئل الضابط اليهودي المرافق عن الدخان والرائحة الكريهة تم منعه من إكمال التحقيق وعندما سأله عن منزل كان يعد للنسف عن سبب ذلك.. قال له: "المنزل يضمّ حشرات طفيلية سامة ولذا سنقوم بنسفه"
ولم يسمح لفريق الأمم المتحدة بزيارة جنوب القرية بحجة وجود الألغام... مدعين أن سكان القرية قد هربوا قبل أن يصل الجيش الإسرائيلي إليها...

شهادات اسرائيلية عن المجزرة

في شهادات الساسة والمؤرخين الصهاينة عن المجزرة :

يقول المؤرخ الإسرائيلي "بني موريس" في كتابه "تصحيح غلطة" والذي نشر على حلقات في جريدة "الدستور" الأردنية بدءا من 15 مارس 2001م:
("لقد تمت المجزرة بأوامر من الحكومة الإسرائيلية وأن فقرات كاملة حذفت من محضر اجتماع لجنة حزب الـ"مابام" عن فظائع ارتكبت في قرية "الدوايمة" وأن الجنود قاموا بذبح المئات من سكان القرية لإجبار البقية على المغادرة").
وفي شهادته حول المجزرة قال "إسرائيل جاليلي" قائد فرع العمليات في الجيش الإسرائيلي في حرب عام 1948م وأحد قادة حزب الـ"مابام" الإسرائيلي إنه شاهد مناظر مروعة من قتل الأسرى واغتصاب النساء وغير ذلك من أفعال مشينة
وعن الجرائم الصهيونية في فلسطين بوجه عام نقتبس شهادات بعض المؤرخين والحاخامات ومن بينها ما قاله "أهارون كوهين" وهو أحد المؤرخين الجدد في إسرائيل:
تم ذبح سكان قرى بأكملها وقطعت أصابع وآذان النساء لانتزاع القطع الذهبية منها
أما الحاخام الصهيوني "يوئيل بن نون" فيقول بهذا الصدد:
إن الظلم التاريخي الذي ألحقناه بالفلسطينيين أكثر مما ألحقه العالم بنا.

ضحايا المجزرة

يتباين عدد شهداء مذبحة الدوايمة وفقاً تقديرات العرب و"الأمم المتحدة" والاحتلال الإسرائيلي ما بين 700 إلى 1000 مواطن عربي عدا الذين كانوا يحاولون التسلل للقرية لأخذ أمتعتهم وطعامهم بعد أيام من حصول المجزرة .


 
 توقيع : اسماعيل السلاق

[COLOR="Blue"]اموت على ترابك وابيع الزمن ولا اعيش ضايع من غيرك ياوطن[/COLOR]


رد مع اقتباس
قديم 05-15-2013, 03:40 PM   #3
استشاري


الصورة الرمزية اسماعيل السلاق
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 08-27-2015 (01:06 AM)
 المشاركات : 8,445 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Slategray

الاوسمة

افتراضي



المجازر الصهيونية :

مجزرة الدوايمة :

لمحة تاريخية

الدوايمة"(Al-Dawayima) قرية كنعانية عربية تبعد عن مدينة "الخليل" نحو سبعة وعشرون كم وتبلغ مساحة أراضيها "60585" دونما ، "، وترتفع الدوايمة عن سطح البحر350 م ،أسماها الكنعانيون "بُصقة" أي "المرتفع، ويحيط بها أراضي قرى إذنا ودورا والقبيبة وبيت جبرين وعرب الجبارات ، فيها قبر الصحابي الجليل "بشر بن عقربة" ذكرت بهذا الاسم في العهد القديم ونزلت بها بعض الحملات الصليبية في العصور الوسطى وأسماها الأوروبيون الغزاة "بيتا واحيم".. وفي القرن الرابع عشر الميلادي سكنها رجل صالح يدعى "علي بن عبد الدايم بن أحمد الغماري" ويرجع نسبه إلى العالم الجليل "عبد السلام بن مشيش" والذي يرجع نسبه بإجماع العلماء إلى الإمام "علي بن أبي طالب"- رضي الله عنه- فسميت الدوايمة باسمه تخليداً لذكراه ، قدر عدد سكانها عام 1922 (2441) نسمة وازداد عام 1945 (3710) نسمه. وبلغ عام 1948 (4304) نسمه ، وفي ذات العام قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها وبلغ مجموع اللاجئين منها قرابة (3358) نسمة وعلى أنقاضها أنشئت عام 1955 مستعمرة "أماتسيا".

مجزرة الدوايمة

<في 29/ 10/ 1948،وبينما كان أهالي قرية "الدوايمة" في أسواقهم أو في منازلهم على عادتهم في مثل هذا اليوم (الجمعة ) من كل أسبوع ولم يكن في القرية أيا من مقاتلي المقاومة العربية أو أية قوة من قوات الجيوش العربية المحاربة في فلسطين، قام جنود عصابات "شتيرن" و"أرجون" بحصار القرية واقتحمها آخرين ، في ظل معرفة مسبقة من حكومة إسرائيل الجديدة في "تل أبيب" وقياداتها العسكرية في هذه المناطق ، قام الجنود بارتكاب مجموعة من الممارسات التي تصنف قانونا "جرائم حرب" أو "جرائم ضد الإنسانية" طبقا للعهد الدولي لحقوق الإنسان واتفاقيات "جنيف" الأربع لعام 1949م وبخاصة الاتفاقية الرابعة المتعلقة بوضع المدنيين وحمايتهم أثناء الحرب ومن بينها:
اغتصاب النساء والفتيات أمام ذويهم
التعدي على الحوامل وقتل الأطفال الرضع.
قتل الشيوخ والأطفال والإناث.
قتل الكثير من ذكور القرية في سن القتال دونما ضرورة عسكرية ما ، فيما لم يكن هناك في القرية قوة تدافع عنها أو مكامن نشاط مقاومة أو مخازن سلاح يخشى منها.
اقتحام أراضي مدينة أو قرية أو غير ذلك من مناطق التجمع البشري المدني لا تقع في نطاق عمليات عسكرية حيوية وطبقا لاتفاقيات "لاهاي" للحرب البرية والجوية واتفاقيات "جنيف" فإنه حتى لو وقعت مناطق مدنية على طريق المعارك العسكرية بين قوتين عسكريتين مسلحتين فإن هناك إجراءات محددة للتعامل مع هذه الأراضي بحيث يتم ضمان أقصى قدر ممكن من الحماية للمدنيين ومعاملة المصابين منهم طبقا لما تتطلبه حالتهم.
ممارسة أسوأ أعمال الانتقام بحق السكان العرب من أهالي القرية وهم من الفلاحين المسالمين العزل مما يتناقض مع بنود اتفاقية "جنيف" الرابعة التي تحرم ارتكاب الأعمال الانتقامية تجاه المدنيين والعسكريين من غير حاملي السلاح أو عندما تكون هناك فرصة لأخذ أسرى بدلا من ممارسة أعمال القتل على نطاق واسع.
وقد أعقب المجزرة عملية نزوح كثيفة للسكان من المنطقة خوفاً على حياتهم. وبعد أن احتلت البلدة جمعت العصابات ما بين 80-100 من النساء والأطفال وقام الصهاينة بتحطيم رؤوس الأطفال بالعصي حتى أنه لم يبق بيت في البلدة إلا وفيه قتيل، كما تم احتجاز النساء وكبار السن من الرجال داخل البيوت وحرمانهم من الماء والغذاء، وعندما حضر خبير المتفجرات رفض هدم بيتين على رؤوس كبار السن في القرية، ولكن أحد الجنود تبرع بذلك وهدموا كثيرا من البيوت على رأس الأحياء.
وبعد تسرب أنباء عن المذبحة، وهجوم الصهاينة على بعض الكهوف التي التجأ إليها السكان حيث وقاموا بتوقيف ما بين 500 عربي في صف واحد وقتلوهم بنيران الرشاشات.
وبعد أن انتشرت أخبار المذبحة تم إجراء تحقيق صوري مع أفراد الكتيبة التي هاجمت البلدة، وجاء في التقرير بأن سكان القرية قاموا بمهاجمة مستوطنات يهودية قريبة. ومساعدتهم في الهجوم على غوش عصيون.
لقد أكد الجندي الإسرائيلي أن الكتيبة 89 تكونت من إرهابيين سابقين من عصابتي الأرغون وشتيرن، وشدد على أن المذبحة ارتكبها قادة ومثقفون... وتحولوا إلى مجرمين حقيرين... وقد وضع القادة الإسرائيليين عقبات أما زيارة البلدة من قبل مراقبي الأمم المتحدة وبعد عدد من الطلبات تم السماح للضابط البلجيكي[ هوفي] وفريقه بزيارة القرية ، و شاهد الدخان المتصاعد من المنازل وذلك لإخفاء الجثث المتعفنة في القرية وأكد على ذلك قائلا:" أشتم رائحة غريبة وكأن بداخلها عظما يحترق" وعندما سأل الضابط البلجيكي عن سبب تفجير المنازل، أجاب الضابط الإسرائيلي :أن بها حشرات سامة، ولذلك قام بنسفها.
وقد علق وزير الزراعة الإسرائيلي في حينه (هارون سيزلينغ) امام مجلس الوزراء الإسرائيلي " أشعر أن هناك أشياء تحدث وتؤذي روحي وروح عائلتي وأرواحنا جميعاً... اليهود أيضاً تصرفوا مثل النازيين وأحس بأن كياني كله قد اهتز)
ومن خلال ما ورد من تفاصيل موثقة عن مجزرة "الدوايمة" تبين أن هناك أعمال ملاحقة وانتقام متعمدة جرت تجاه أهالي القرية العرب حتى داخل مسجد القرية والكهوف المحيطة بها مما يبرز أقصى درجات الإجرام والعنصرية.

شهادات موثوقة عن المجزرة

بعد اقتحام العصابات الصهيونية للقرية وارتكاب ما سبق ذكره من أعمال نورد هنا مجموعة من الشهادات الموثقة على لسان عدد من العسكريين والساسة اليهود في إسرائيل ظهرت في السنوات التالية للمجزرة في قرية "الدوايمة" توضح بعض تفاصيل ما جرى في القرية :
  • تبجح أحد الجنود أمام زملائه قائلا: "لقد اغتصبت امرأة عربية قبل أن أطلق عليها النار" طبقا لما أورده الباحث "احمد العداربة" في كتابه "قرية الدوايمة" من منشورات جامعة "بير زيت"..
  • وأفاد اخر أنه أجبر إحدى النساء من حاضنات الأطفال الصغار على نقل الجثث ثم قتلها هي وطفلها.
  • آخرون أخذوا ثلاث فتيات في سيارتهم العسكرية ووجدن "مغتصبات ومقتولات" في إحدى أطراف القرية.
  • وطبقا لشهود عيان من أهالي القرية ظلوا أحياء بعد الجريمة فإن بعض جنود عصابة "أرجون" الصهيونية أطلقوا النار على طفل يرضع من صدر أمه فـاخترقت الرصاصة رأسه وصدر أمه فقتلتهما والطفل يلثم الثدي وبقايا الحليب تسيل على جانبي فمه.
وبعد هذه الجرائم فزع المتبقين من أهالي القرية العزل ولجئوا إلى جامع القرية الذي اعتبر الملجأ الأخير والمعروف ب"جامع الزاوية" وكان المكان الرئيسي لتجمع أهل القرية كما قال "إسماعيل أبو ريان" أحد رجالات "الدوايمة" في كتابه الموسوم "قرية الدوايمة" وكان يستخدم كمركز تجمع لأفراد الحمولة ،واستقبال الضيوف ، وأبناء السبيل، وللمناسبات مثل العزاء والزواج ،ومركز استعلامات، وكذلك كان يقصده الشعراء والرواة.
وكان اللجوء في المسجد هذا لتلافي خطر العصابات الصهيونية ولكن العصابات الصهيونية لاحقوهم وقتلوهم داخله وقدر عدد الذين استشهدوا فيه "75" شخصا معظمهم من كبار السن والعجزة ممن لم يستطيعوا الفرار على الأقدام، وأحرق المسجد بمن فيه بعد إغلاقه بإحكام خوفا من خروج جرحى محتملين منه ليشهدوا على الجريمة، وقد تم دفن جزء من الشهداء في حفرة قرب الجامع حيث كان الأهالي يحفرون لتوسعة المسجد والجزء الباقي منهم دفن في قبر جماعي ولم ينج منهم إلا امرأة واحدة بين القتلى.. وبعد ذلك قامت العصابات الصهيونية بتقييد الرجال الذين تم الإمساك بهم بالحبال والسلاسل وقادهم الجنود كما تقاد الأغنام ووضعوهم في أحد المنازل ومنعوا عنهم الماء ثم قاموا بتفجير المنزل بالديناميت على رؤوس من فيه وقد تم كشف تفاصيل المجزرة عام 1985 من المرحوم الشيخ حسن محمود هديب مختار القرية السابق للصحف الإسرائيلية.

شهادات دولية عن المجزرة

في 8 تشرين ثاني وصل فريق من مراقبي "الأمم المتحدة" إلى القرية برئاسة ضابط الصف البلجيكي "فان فاسن هوفي" بصحبة مجموعة من العسكريين الإسرائيليين وعندما طلب أحد المراقبين الدخول إلى المسجد المغلق تم منعه بحجة أن للمسجد قدسية عند المسلمين ولا يجوز دخوله لغير المسلم.. ولكن المراقب شاهد دخانا يتصاعد من المسجد فاقترب من النافذة وشم رائحة جثث بشرية تحترق وعندما سئل الضابط اليهودي المرافق عن الدخان والرائحة الكريهة تم منعه من إكمال التحقيق وعندما سأله عن منزل كان يعد للنسف عن سبب ذلك.. قال له: "المنزل يضمّ حشرات طفيلية سامة ولذا سنقوم بنسفه"
ولم يسمح لفريق الأمم المتحدة بزيارة جنوب القرية بحجة وجود الألغام... مدعين أن سكان القرية قد هربوا قبل أن يصل الجيش الإسرائيلي إليها...

شهادات اسرائيلية عن المجزرة

في شهادات الساسة والمؤرخين الصهاينة عن المجزرة :

يقول المؤرخ الإسرائيلي "بني موريس" في كتابه "تصحيح غلطة" والذي نشر على حلقات في جريدة "الدستور" الأردنية بدءا من 15 مارس 2001م:
("لقد تمت المجزرة بأوامر من الحكومة الإسرائيلية وأن فقرات كاملة حذفت من محضر اجتماع لجنة حزب الـ"مابام" عن فظائع ارتكبت في قرية "الدوايمة" وأن الجنود قاموا بذبح المئات من سكان القرية لإجبار البقية على المغادرة").
وفي شهادته حول المجزرة قال "إسرائيل جاليلي" قائد فرع العمليات في الجيش الإسرائيلي في حرب عام 1948م وأحد قادة حزب الـ"مابام" الإسرائيلي إنه شاهد مناظر مروعة من قتل الأسرى واغتصاب النساء وغير ذلك من أفعال مشينة
وعن الجرائم الصهيونية في فلسطين بوجه عام نقتبس شهادات بعض المؤرخين والحاخامات ومن بينها ما قاله "أهارون كوهين" وهو أحد المؤرخين الجدد في إسرائيل:
تم ذبح سكان قرى بأكملها وقطعت أصابع وآذان النساء لانتزاع القطع الذهبية منها
أما الحاخام الصهيوني "يوئيل بن نون" فيقول بهذا الصدد:
إن الظلم التاريخي الذي ألحقناه بالفلسطينيين أكثر مما ألحقه العالم بنا.

ضحايا المجزرة

يتباين عدد شهداء مذبحة الدوايمة وفقاً تقديرات العرب و"الأمم المتحدة" والاحتلال الإسرائيلي ما بين 700 إلى 1000 مواطن عربي عدا الذين كانوا يحاولون التسلل للقرية لأخذ أمتعتهم وطعامهم بعد أيام من حصول المجزرة .


 
 توقيع : اسماعيل السلاق

[COLOR="Blue"]اموت على ترابك وابيع الزمن ولا اعيش ضايع من غيرك ياوطن[/COLOR]


رد مع اقتباس
قديم 05-15-2013, 03:41 PM   #4
استشاري


الصورة الرمزية اسماعيل السلاق
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 08-27-2015 (01:06 AM)
 المشاركات : 8,445 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Slategray

الاوسمة

افتراضي



مجزرة الطنطورة

مقدمة

تشكل نكبة فلسطين المحطة الأبرز في تاريخ الشعب الفلسطيني تم خلالها تدمير بنيته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتم تحويل أبنائه إلى لاجئين مبعثرين في أصقاع الأرض.
ففي العام 1948، تم تدمير 531 قرية ومدينة فلسطينية وتم تهجير أكثر من 800000 فلسطيني من بيوتهم و ممتلكاتهم، شكلوا حينئذ أكثر من نصف المجتمع الفلسطيني في أرضه التاريخية، وقامت دولة الكيان الصهيوني على أنقاض الشعب الفلسطيني حيث سيطرت على نحو 78% من مساحة فلسطين التاريخيةفيما ضمت الضفة الغربية لاحقا إلى المملكة الأردنية الهاشمية ووقع قطاع غزة تحت السيطرة المصرية.
وتشكل نكبة فلسطين ليس فقط انعكاس لضخامة التطهير العرقي الذي ألم بالفلسطينيين ولكن انتهاك صارخ لحقوقهم السياسية والإنسانية والفردية وخصوصا حقهم في العودة إلى ديارهم الأصلية التي هجروا منها وحقهم في تقرير المصير.
وكان المؤرخ اللبناني "قسطنطين زريق" اول من استعمل مصطلح النكبة لوصف أحداث 1948، وذلك في كتابه "معنى النكبة"، الصادر في آب 1948. وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم أضيف اسم النكبة لاحقا إلى العديد من القواميس الأجنبية للإشارة إلى هذه الحادث.

مجزرة الطنطورة جنوب مدينة حيفا

وقعت مجزرة الطنطورة (22-23 أيار/ مايو1948) التي راح ضحيتها نحو 200 شخص، وتم الكشف عنها مؤخراً (سنة 2000) على يد الباحث الإسرائيلي "تيودور كاتس"، وقد أثيرت ضجة إعلامية هائلة إثر الكشف عنها (صحيفة معاريف الإسرائيلية 21/1/2000). حيث قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي 1728 نسمة ، وعلي أنقاضها أقيمت مستعمرة نحشوليم عام 1948 ومستعمرة دور عام 1949.

الطنطورة

الطنطورة قرية فلسطينية تقع إلي الجنوب من مدينة حيفا، وتبعد عنها 24 كم وترتفع 25 كم عن سطح البحر، وتقوم القرية علي بقايا قرية (دور) الكنعانية وتعني المسكن. وتبلغ مساحة أراضيها 14520 دونما وتحيط بها قري كفر لام والفريديس وعين غزال و جسر الزرقاء وكبارة. قدر عدد سكانها سنة 1929 حوالي 750 نسمة وفي عام 1945 حوالي 1490 نسمة.

المجزرة

أكد عدد من المؤرخين العرب واليهود أن مجزرة الطنطورة تعتبر أبشع المجازر التي ارتكبتها الصهيونية في فلسطين والبالغة نحو ثمانين مجزرة. كانت وحدة ألكسندر وني في الجيش الإسرائيلي قد اقترفت المجزرة بحق أهالي قرية الطنطورة قضاء حيفا غداة احتلالها ، وقامت بتهجير السكان للضفة الغربية والأردن وسوريا والعراق.
ويشير المؤرخ مصطفى كبها إلى أن الجيش الإسرائيلي اختار الهجوم على قرية الطنطورة -التي بلغ عدد سكانها 1500 نسمة - كونها الخاصرة الأضعف ضمن المنطقة الجنوبية لحيفا، بسبب موقعها على ساحل البحر المتوسط ولكونها سهلة الاحتلال بعكس سائر القرى المجاورة على قمم جبل الكرمل.
وفي المقابل أكد المؤرخ الإسرائيلي تيدي كاتس -الذي تعرض لدعوى تشهير من قبل وحدة ألكسندر وني بعد كشفه عن ملابسات المجزرة في الطنطورة بدراسة ماجستير في جامعة حيفا عام 1998- أن الشهادات التي حاز عليها تشير لسقوط 230 فلسطيني في المجزرة.
وأوضح كاتس -الذي سحبت جامعة حيفا اعترافها برسالته الأكاديمية بعد الضجة الإعلامية التي أثارها الكشف عنها وقتذاك - أن موتي سوكلر حارس الحقول اليهودي في تلك الفترة قد كلف من الجيش الإسرائيلي بتولي دفن الموتى موضحا أنه كان قد أحصى الضحايا بعد قتلهم على شاطئ البحر وداخل المقبرة.
وتعتبر خطورة مجزرة الطنطورة واختلافها عن سائر المذابح في فلسطين لا يعود فقط لحجم ضحاياها بل لارتكابها على يد جيش إسرائيل بعد أسبوع من إعلان قيام دولة إسرائيل.
وأنها وقعت بعد نحو شهر من مجزرة دير ياسين استهدفت تحقيق الهدف الصهيوني المركزي المتمثل بتطهير البلاد عرقيا بقوة السلاح وترهيب المدنيين وتهجيرهم.

شهادات أحد الناجيين من المجزرة

ويؤكد الحاج فوزي محمود أحمد طنجي، أحد الناجين من المجزرة والمقيم حاليا في مخيم طولكرم أن قشعريرة تجتاحه كلما يتذكر كيف ذبح أبناء عائلته وأصدقاؤه أمام ناظريه. وروى طنجي، الذي دخل عقده الثامن، أن أبناء القرية دافعوا بشرف عنها منذ منتصف الليل حتى نفذت ذخيرتهم في الصباح.
وروى طنجي أن الجيش فصل بين الرجال ممن أجبروا على الركوع وبين النساء والأطفال والشيوخ، مشيرا إلى أن أحد الجنود حاول الاعتداء على فتاة من عائلة الجابي، فنهض أبوها لنجدتها فقتلوه طعنا بالحراب، بينما واصل الجنود تفتيش النساء وسرقة ما لديهن من حلي ومجوهرات.
ويستذكر طنجي أنه في الطريق للبيت بحثا عن السلاح أطلق الجنود المرافقون له النار على سليم أبو الشكر (75 عاما).
وقال "عندما وصلنا البيت كان الباب مقفلا، والدماء تسيل من تحت الباب، فخلت أنهم قتلوا أمي فدخلت ودموعي على خدي فوجدت كلبي مقتولا، ولم أجد أمي فقلت لهم لا أعلم أين أخفت أمي السلاح، فدفعني أحد الجنود وأرجعوني نحو الشاطئ وفي الطريق أطلقوا الرصاص على السيدتين عزة الحاج ووضحه الحاج".
ويؤكد الناجي من المجزرة أن الجنود صفوا ما يتراوح بين عشرين وثلاثين شابا بالقرب من بيت آل اليحيى على شاطئ البحر وقتلوهم، ويوضح كيف أمروه وآخرين بحفر خندق بطول أربعين مترا، وبعرض ثلاثة أمتار، وعلى عمق متر واحد، ثم بدؤوا بأخذ ما بين ثمان وعشر رجال لنقل الجثث ورميها بالخندق وعندما حاول فيصل أبو هنا، مقاومتهم، قتلوه بحراب البنادق وقال "لو عشت ألف سنة لن أنسى ملامح وجوه الجنود فقد بدوا لي كهيئة الموت، وأنا أنتظر دوري متيقنا أنها لحظاتي الأخيرة".

القرية اليوم

لم يبق من القرية إلا مقام وقلعة وبئر قديمة وبضعة منازل. أحد المنازل الباقية ( منزل آل اليحيى) بني في سنة 1882. مثلما يتبين من نقش ظاهر عليه. وينتشر كثير من شجر النخيل وبعض نبات الصبار في أنحاء الموقع. الذي تحول إلى منتزه إسرائيلي يضم بعض المسابح.


 
 توقيع : اسماعيل السلاق

[COLOR="Blue"]اموت على ترابك وابيع الزمن ولا اعيش ضايع من غيرك ياوطن[/COLOR]


رد مع اقتباس
قديم 05-15-2013, 03:42 PM   #5
استشاري


الصورة الرمزية اسماعيل السلاق
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 08-27-2015 (01:06 AM)
 المشاركات : 8,445 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Slategray

الاوسمة

افتراضي



مجزرة دير ياسين




مقدمة

تُعتبر فلسطين التاريخية ذات أهمية كبيرة وعظيمة، وجاءت هذه الأهمية نتيجة عوامل عدة جعلتها محط أنظار العالم كله، فموقعها الجغرافي الاستراتيجي من جهة والذي يتوسط مناطق إقليمية ثلاثة، كان سبباً في تلك الأهمية، ومن جهة أخرى فلسطين هي مهبط الأديان السماوية، وهذه ميزة حازتها فلسطين دون باقي دول العالم قاطبة. هذا كله وغيره من العوامل جعل أرض فلسطين على مر العصور والحضارات المختلفة أرض صراعات دائمة، مستعمرات، واحتلال، فلا ننسَ الاحتلال الصليبي لها، واحتلال بلاد الشام، ولا ننسَ النازية الجديدة (الصهيونية) والتي نالت من أرض فلسطين ما نالت.
كثيرة هي المجازر التي تم ارتكابها في بلدات وقرى فلسطين من قِبل العدو الصهيوني الغاشم، سواء كان ذلك على يد جيشه المزعوم، أو حتى عصاباته المسلحة الموجودة على أرض فلسطين المحتلة، فمنذ العام 1947 حتى يومنا الحاضر عانى شعبنا الفلسطيني الكثير من المذابح والمجازر المختلفة، ابتداءً من مذبحة قريتي بلد الشيخ في نهاية عام 1947 مروراً بمذابح قرى سعسع، كفر حسينية، دير ياسين، بيت داراس، والعديد من المجازر، ووصولاً وانتهاءً بمجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1996. لذلك كان من الواجب علينا أن نقوم بفضح ذلك الكيان الصهيوني الغاصب، وكشف صورته الدموية الحقيقية أمام العالم، فكان هذا البحث الذي يتناول الحديث عن قرية دير ياسين والمجزرة التي تم ارتكابها بحق بمواطنيها.
يذكر كارل صباغ بعض الحقائق عن قرية دير ياسين في تلك المرحلة التاريخية فيقول: "قرية دير ياسين من القرى الصغيرة على أطراف القدس ولم يكن لها أي شأن في حركة المقاومة ضد اليهود، حتى أن كبراء القرية رفضوا طلب المتطوعين العرب بالاستعانة برجال القرية لمحاربة اليهود، كما منعوهم من استخدام القرية لمهاجمة قاعدة يهودية قربها، فرد المتطوعون العرب بقتل رؤوس الماشية فيها. بل إنها وقعت على اتفاق للالتزام بالسلم وعدم العدوان مع جيرانهم من اليهود. فما الذي كان يلزمهم فعله ليثبتوا لليهود صدق نواياهم في الرغبة بالسلم والأمن؟ كان الحكم في نهاية المطاف يشير إلى أنهم عرب، يعيشون في أرض أرادها اليهود لأنفسهم".
كانت مذبحة دير ياسين عاملاً مهمّاً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة لما سببته المذبحة من حالة رعب عند المدنيين. ولعلّها الشعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948. وأضفت المذبحة حِقداً إضافياً على الحقد الموجود أصلاً بين العرب والإسرائيليين.

سبب المجزرة

تنامت الكراهية والأحقاد بين الفلسطينيين واليهود في عام 1948، واشتعلت الأحقاد بعد قرار المملكة المتحدة سحب قواتها من فلسطين مما ترك حالة من عدم الاستقرار في فلسطين. واشتعلت الصراعات المسلحة بين العرب واليهود بحلول ربيع 1948 عندما قام جيش التحرير العربي والمؤلّف من الفلسطينيين ومتطوعين من مختلف البلدان العربية على تشكيل هجمات على الطرق الرابطة بين المستوطنات اليهودية، وقد سمّيت تلك الحرب بحرب الطُرُق "الشوارع"، حيث أحرز العرب تقدّماً في قطع الطريق الرئيسي بين مدينة تل أبيب وغرب القدس مما ترك 16% من جُل اليهود في فلسطين في حالة حصار. قرر اليهود تشكيل هجوم مضاد للهجوم العربي على الطرقات الرئيسية، فقامت عصابتي شتيرن والآرغون بالهجوم على قرية دير ياسين على اعتبار أن القرية صغيرة ومن الممكن السيطرة عليها مما سيعمل على رفع الروح المعنوية اليهودية بعد خيبة أمل اليهود من التقدم العربي على الطرق الرئيسية اليهودية.
إضافة إلى ذلك، من المعلوم أن قرية دير ياسين تقع على بُعد بضعة كيلومترات من القدس على تل يربط بينها وبين تل أبيب، وكانت القدس آنذاك تتعرض لضربات متلاحقة، وكان العرب بزعامة البطل الفلسطيني عبد القادر الحسيني، يحرزون الانتصارات في مواقعهم. لذلك كان اليهود في حاجة إلى انتصار حسب قول أحد ضباطها "من أجل كسر الروح المعنوية لدى العرب، ورفع الروح المعنوية لدى اليهود"، فكانت دير ياسين فريسة سهلة لقوات الآرغون. كما أن المنظمات العسكرية الصهيونية كانت في حاجة إلى مطار يخدم سكان القدس. كما أن الهجوم وعمليات الذبح والإعلان عن المذبحة هي جزء من نمط صهيوني عام يهدف إلى تفريغ فلسطين من سكانها عن طريق الإبادة والطرد.

القرية قبل الإغتصاب

كانت القرية تقع على المنحدرات الشرقية لتل يبلغ علو قمته 800 متر، وتطل على مشهد واسع من الجهات كلها. كانت القرية تواجه الضواحي الغربية للقدس - التي تبعد عنها كيلومتراً واحداً - ويفصل بينها واد ذو مصاطب غُرست فيها أشجار التين واللوز والزيتون، وكان هناك في موازاة الطرف الشمالي للوادي طريقاً فرعية تربط دير ياسين بهذه الضواحي، وبطريق القدس - يافا الرئيسي الذي يبعد عنها نحو كيلومترين شمالاً -. وليست كلمة (دير) بغريبة عن أسماء القرى الفلسطينية، ولا يكاد يستهجن إطلاقها على قرية قريبة من القدس إلى هذا الحد. وفعلاً فقد كان ثمة في الطرف الجنوبي الغربي للقرية طلٌّ كبير يطلق عليه اسم (الدير) فقط.
يبدو أن نواة الاستيطان في بداية العهد العثماني كانت في خربة عين التوت، التي تبعد نحو 500 متر إلى الغرب من موقع القرية خلال عام 1948. في عام 1596، كانت قرية خربة عين التوت تقع في ناحية القدس (لواء القدس)، ولا يتجاوز عدد سكانها 39 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على القمح والشعير وأشجار الزيتون. لا نعلم بالتحديد متى انتقل السكان إلى موقع دير ياسين لكن يبدو جلياً أن مصدر الاسم الأخير يعود، في جزء منه، إلى الشيخ ياسين الذي كان ضريحه قائماً في مسجد أُطلق اسمه عليه، ويقع في جوار أطلال الدير، لكننا لا نعلم الكثير عن الشيخ، ولا عن تاريخ تشييد مسجده.
في أواخر القرن التاسع عشر، كانت منازل دير ياسين مبنية بالحجارة. وكانت القرية تتزود مياه الشرب من نبعي ماء، يقع أحدهما في الجهة الشمالية من القرية، والثاني في جهتها الجنوبية. وقد تجمهر معظم منازلها المتينة البنيان، والغليظة الجدران، في بقعة صغيرة ذات أزقة ضيقة متعرجة، تعرف بالحارة، وكان سكان دير ياسين جميعهم من المسلمين. في عام 1906 تقريباً شيدت الضاحية اليهودية في القدس، غفعت شاؤول، وهي تقع في أقصى الغرب، من طرف الوادي إلى طرفه الآخر بدءاً من دير ياسين. وتلتها بعد ذلك كل من مونيفيوري وبيت هكيرم ويفينوف. وكانت الطريق الفرعية التي تربط دير ياسين بالقدس، وتلك التي تربطها بيافا، تمران عبر غفعت شاؤول.
إبان الحرب العالمية الأولى قام الأتراك بتحصين مرتفعات دير ياسين كجزء من نظام الدفاع عن القدس، وفي 8 كانون الأول / ديسمبر 1917، اقتحمت قوات يقودها الجنرال اللنبي هذه التحصينات، في الهجوم الأخير الذي أسفر في اليوم التالي عن سقوط القدس في قبضة الحلفاء. حتى العشرينات من هذا القرن كانت دير ياسين تعتمد في معيشتها إلى حدٍ بعيد، على الزراعة المشفوعة بتربية المواشي. لكن سرعان ما طرأ تغير على أسس اقتصادها بسبب ازدهار البناء في القدس في عهد الانتداب، إذ كانت المنطقة المحيطة بدير ياسين غنية بالحجر الكلسي، وهو مادة البناء المفضلة في القدس، فراح سكان القرية منذ بداية عهد الانتداب يستثمرون مقالع واسعة على امتداد الطريق الفرعية المؤدية إلى المدينة، وهذا ما طور صناعة قلع الحجارة وقِطَعِها. وقد ازدهرت هذه الصناعة حتى بلغ عدد كسارات الحجارة العاملة في أواخر الأربعينات أربعاً. وشجعت هذه الصناعة القرويين الميسورين على استثمار أموالهم في نقل الحجارة بينما أصبح آخرون سائقي شاحنات. في عام 1935، أُنشئت شركة حافلات محلية، في مشروع مشترك مع قرية لفتا المجاورة (قضاء القدس). ومع ازدهار دير ياسين انتشرت منازلها من (الحارة) صعوداً نحو قمة التل الذي تقوم عليه، وشرقاً نحو القدس.
في أوائل عهد الانتداب لم يكن لدير ياسين مدرسة خاصة بها، وإنما كان أبناؤها يتلقون العلم في مدرسة لفتا أو في مدرسة قالونيا (قضاء القدس). لكن في عام 1943 أصبح في إمكان دير ياسين أن تفتخر بمدرسة ابتدائية للبنين، وفي عام 1946 بمدرسة أخرى للبنات، وقد بُنيت المدرستان من تبرعات سكان القرية. وكان على رأس مدرسة البنات مديرة مقيمة فيها، جاءت من القدس. كما كان للقرية فرن، نزلان، نادٍ اجتماعي (نادي النهضة)، صندوق توفير، ثلاثة دكاكين، أربعة آبار، ومسجد ثانٍ على المرتفعات العليا مشرف على القرية وقد بناه محمود صلاح، أحد سكان القرية الميسورين.
في أواخر عهد الانتداب، كان كثيرون من سكان دير ياسين يعملون خارج القرية، بعضهم وجد عملاً له في معسكرات الجيش البريطاني المجاورة كخادم أو نجار أو مشرف على العمال، وبعضهم الآخر اُستخدم في مصالح الانتداب المدنية، ككاتب أو مدرس، وفي تلك الحقبة لم تتعدَ نسبة العاملين في قطاع الزراعة 15 في المائة.
ارتفع عدد سكان دير ياسين من 428 نسمة في عام 1931، إلى 750 نسمة في عام 1948. كما ارتفع عدد منازلها في الفترة نفسها من 91 منزلاً إلى 144 منزلاً. في عهد العثمانيين، بدأت العلاقات بين القرية وجيرانها اليهود على نحو معقول ولاسيما في الحقبة الأولى حين كان اليهود اليمنيون السفاراد، الناطقون بالعربية، يشكلون أكثرية السكان المجاورين، إلا إن هذه العلاقات ما لبثت أن تدهورت مع نمو (الوطن القومي اليهودي) لتصل إلى أدنى دركاته في أثناء ثورة 1936- 1939 الكبرى، ثم عادت إلى الحُسن في إبان أعوام الازدهار والعمالة الكاملة التي اتسمت بها الحرب العالمية الثانية.
هكذا كانت دير ياسين، في سنة 1948، قرية مزدهرة متنامية ذات علاقة سلمية نسبياً بجيرانها اليهود الذي كان بينها وبينهم حركة تجارة واسعة. وتضم كل من دير ياسين وخربة عين التوت دلائل أثرية تشير إلى أنهما كانتا آهلتين سابقاً، ومن هذه الدلائل حيطان وقناطر وخزانات وقبور.

القرية اليوم

لا تزال هناك منازل قائمة في معظمها على التل وقد ضُمَت إلى مستشفى إسرائيلي للأمراض العقلية أُنشئ في موقع القرية. ويستعمل بعض المنازل التي تقع خارج حدود أراضي المستشفى، لأغراض سكنية أو تجارية أو كمستودعات. وثمة خارج السياج أشجار خروب ولوز، وبقايا جذوع أشجار زيتون. تَحُفْ آبار عدة بالطرف الجنوبي الغربي للقرية، أما مقبرة القرية القديمة، الواقعة شرقي الموقع، فهي مهملة وتكتسحها أنقاض الطريق الدائري الذي شُقَّ حول تل القرية. وما زالت شجرة سرو باسقة وحيدة قائمة وسط المقبرة حتى اليوم.

مكان وتاريخ المجزرة واسم العصابة التي نفذتها

حدثت مذبحة دير ياسين في قرية دير ياسين، التي تقع غربي القدس بتاريخ 9 أبريل عام 1948 على يد الجماعتين الصهيونيتين: الآرغون (التي كان يتزعمها مناحيم بيجين، رئيس وزراء إسرائيل فيما بعد) وشتيرن ليحي (التي كان يترأسها إسحق شامير الذي خلف بيجين في رئاسة الوزارة)، أي بعد أسبوعين من توقيع معاهدة سلام طلبها رؤساء المستوطنات اليهودية المجاورة ووافق عليها أهالي قرية دير ياسين. وراح ضحية هذه المذبحة أعداد كبيرة من السكان لهذه القرية من الأطفال، وكبار السن والنساء والشباب. عدد من ذهب ضحية هذه المذبحة مختلف عليه، إذ تذكر المصادر العربية والفلسطينية أن ما بين 250 إلى 360 ضحية تم قتلها، بينما تذكر المصادر الغربية أن العدد لم يتجاوز 107 قتلى.

عدد ضحايا المجزرة

في عام 1948، اتفق الكثير من الصحفيين الذين تمكّنوا من تغطية مذبحة دير ياسين أن عدد القتلى وصل إلى 254 من القرويين. ومذبحة دير ياسين تُعدّ من الأحداث القليلة التي تلتقي فيها الرغبة العربية واليهودية على الارتفاع في عدد القتلى فمن الجانب العربي، ارتفاع عدد القتلى سيؤثر في النظرة الإنجليزية لليهود تأثيراً سلبياً، ومن الجانب اليهودي، سيقوم العدد الكبير لقتلى المذبحة على إخافة القرى العربية الأخرى ويعمل على تهجيرها طوعاً بدون استنفاذ جهدٍ يهودي.

نتائج المجزرة

تزايدت الحرب الإعلامية العربية اليهودية بعد مذبحة دير ياسين وتزايدت الهجرة الفلسطينية إلى البلدان العربية المجاورة نتيجة الرعب الذي دبَّ في نفوس الفلسطينيين من أحداث المذبحة، وأدت بشاعة المذبحة إلى تأليب الرأي العام العربي وتشكيل الجيش الذي خاض حرب الـ 1948. وبعد مذبحة دير ياسين استوطن اليهود القرية، وفي عام 1980 أعاد اليهود البناء في القرية فوق أنقاض المباني الأصلية وأسموا الشوارع بأسماء مقاتلين الآرغون الذين نفّذوا تلك المذبحة.

وصف المجزرة

في فجر 9 أبريل عام 1948 دخلت قوات الآرغون من شرق القرية وجنوبها، ودخلت قوات شتيرن من الشمال ليحاصروا القرية من كل جانب ما عدا الطريق الغربي، حتى يفاجئوا السكان وهم نائمين. وقد قوبل الهجوم بالمقاومة في بادئ الأمر، وهو ما أدَّى إلى مصرع 4 وجرح 40 من المهاجمين الصهاينة. وكما يقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون: "إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل في وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها .. لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف".
لمواجهة صمود أهل القرية، استعان المهاجمون بدعم من قوات البالماخ في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت من جانبها بقصف القرية بمدافع الهاون لتسهيل مهمة المهاجمين. ومع حلول الظهيرة أصبحت القرية خالية تماماً من أي مقاومة، فقررت قوات الآرغون وشتيرن (والحديث لميرسييون) "استخدام الأسلوب الوحيد الذي يعرفونه جيداً، وهو الديناميت، وهكذا استولوا على القرية عن طريق تفجيرها بيتاً بيتاً. وبعد أن انتهت المتفجرات لديهم قاموا "بتنظيف" المكان من آخر عناصر المقاومة عن طريق القنابل والمدافع الرشاشة، حيث كانوا يطلقون النيران على كل ما يتحرك داخل المنزل من رجال، ونساء، وأطفال، وشيوخ". وأوقفوا العشرات من أهل القرية إلى الجدران وأطلقوا النار عليهم. واستمرت أعمال القتل على مدار يومين.
قامت القوات الصهيونية بعمليات تشويه متعمدة (تعذيب، اعتداء، بتر أعضاء، ذبح الحوامل والمراهنة على نوع الأجنة)، وأُلقي بـ 53 من الأطفال الأحياء وراء سور المدينة القديمة، واقتيد 25 من الرجال الأحياء في حافلات ليطوفوا بهم داخل القدس طواف النصر على غرار الجيوش الرومانية القديمة، ثم تم إعدامهم رمياً بالرصاص. وألقيت الجثث في بئر القرية وأُغلق بابه بإحكام لإخفاء معالم الجريمة. وكما يقول ميرسييون: "وخلال دقائق، وفي مواجهة مقاومة غير مسبوقة، تحوَّل رجال وفتيات الآرغون وشتيرن، الذين كانوا شباباً ذوي مُثُل عليا، إلى "جزارين"، يقتلون بقسوة وبرودة ونظام مثلما كان جنود قوات النازية يفعلون".
منعت المنظمات العسكرية الصهيونية مبعوث الصليب الأحمر جاك دي رينييه من دخول القرية لأكثر من يوم. بينما قام أفراد الهاجاناه الذين احتلوا القرية بجمع جثث أخرى في عناية وفجروها لتضليل مندوبي الهيئات الدولية وللإيحاء بأن الضحايا لقوا حتفهم خلال صدامات مسلحة (عثر مبعوث الصليب الأحمر على الجثث التي أُلقيت في البئر فيما بعد).


 
 توقيع : اسماعيل السلاق

[COLOR="Blue"]اموت على ترابك وابيع الزمن ولا اعيش ضايع من غيرك ياوطن[/COLOR]


رد مع اقتباس
قديم 05-15-2013, 03:42 PM   #6
استشاري


الصورة الرمزية اسماعيل السلاق
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 08-27-2015 (01:06 AM)
 المشاركات : 8,445 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Slategray

الاوسمة

افتراضي



مجزرة خانيونس




مقدمة

نوفمبر 1956لميكن يوم الثالث من نوفمبر عام 1956 كغيره من الأيام لمواطني مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، إلا أنه كان بداية مأساة ومجزرة إسرائيلية بحقهم بعد ثمان سنوات من النكبة عام 48، حيث أعدم الاحتلال حوالي 500 فلسطيني وأصاب المئات بجراح في حملة مسعودة استمرت عدة أيام.وفي روايات أخرى اختلف العدد ليصل في الرواية الأقصى إلي 1600 ومن عجيب هذه المجزرة أنها كانت في وضح النهار على غير عادة الصهاينة في القتل وكانت على أيدي قوات الجيش النظامية وليس على يد العصابات ليؤكد ذلك حقيقة أنهم جميعا في القتل سواء لا فرق في دمويتهم وعطشهم لقتل الفلسطيني ليمحوه عن الوجود ومن عجائب هذه المجزرة أنها احتوت على قتل فلسطينيين من 35 منطقة فلسطينية والذين هاجروا إلي خان يونس وكذلك من ثلاث دول عربية يعني أن هذه المجزرة لمت شمل العروبة في دم تدفق على يد جاني واحد ولقصة المجزرة شهود وروايات وسنكتب بعض شهادات من عايشوها لنوثق هذه الجريمة رغم قدمها ولكي يعلم الحقيقة كل من أراد عاجلا أم آجلا ان يثأر فهذا ثأر واجب لكل أبناء خانيونس لأجدادهم ولم تقف المجزرة عند حدود قتل الرجال بل قتل فيها حوالي ثلاثين امرأة ناهيك عن الأرامل واليتامى .
بدأت المجزرة صباح الثالث من نوفمبر 1956م بمكبرات الصوت من على مركبات الاحتلال العسكرية وطائراتهم الحربية تنادي بخروج جميع الشبان والرجال من سن 16 عاماً وحتى سن الخمسين وقامت باقتيادهم إلى الجدران ثُم أطلقت عليهم النيران دفعة واحدة من أسلحة رشاشة سقط على أثرها مئات القتلى في يوم واحد وقد تواصلت هذه المجزرة حتى الثاني عشر من شهر نوفمبر 1956:
رنا يُذكر أن وحدات الجيش الصهيوني كانت تعتمد في تنفيذ هذه المجزرةعلى أسلوب جمع الشباب ورصهم على الجدران ثم إطلاق الرصاص عليهم بدم بارد كما هاجمت سوق المدينة ومركز التموين بالطائرات وهذه المجزرة تُعتبر واحدةً من أكبر وأكثر مذابح الاحتلال وحشيةً بحق الفلسطينيين
أن نكون في الخطوط الأمامية، فمدتينا محافظتنا خان يونس هي مدينة العلماء والشهداء، ومن المدن التي ارتقي على أرضها في 3/11/1956م أكثر من خمسمائة شهيد في يوم واحد، خيوما تعانى من ويلات الاحتلال وقسوة قادته وبطش جنوده وفى ليلة
فصرخات الحاج نصوح السعدوني (57 عامًا) لم تسعف طفولته البريئة من بشاعة المجزرة، فبترت ساقه عقب إطلاق النار المباشر عليه، واستشهد عمه عبد الله السعدوني بينما كان يحمله.

تفاصيل مريرة


الحاج نصوح يستذكر تفاصيل مريرة عاشها أثناء إعدام الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة من أعمامه أمام ناظريه.
ويقول والدموع تملأ مقلتيه بصوت غلبته عبرات ساخنة: "إنَّ الجيش الإسرائيلي قام بإخراج أعمامه الأربعة وهم صبحي وعبد الله وإبراهيم وخميس وقام بإعدامهم واحدًا تلو الآخر على سور منزلهم، ومن هول الصدمة فر عمه الكبير خميس هاربًا معتليًا سور المنزل المجاور فطارده القتلة من منزل لآخر، حتى كتبت له الحياة.
"ويضيف إنَّ بشاعة الاحتلال وهمجيته خلال اقتراف جنوده لأبشع مجزرة بحق المدنيين الفلسطينيين بخان يونس ستبقى شاخصة في عقولنا ولن ننساها جيل بعد جيل".
ولا تزال مشاهد القتل والإعدام في مدينة خان يونس 1956 ماثلة أمام ذوي الضحايا وشهود العيان، الذين صعقهم مدى الإجراماحمد إسماعيل أبو إبراهيم، الإسرائيلي الذي لم يراع حرمة كبير أو صغير أو شاب أو امرأة.
ولعل الصورة الشاهد الأكبر على الجريمة التي نفذها المحتلون بحق مواطنين عزل لا يحملون السلاح، لتمر 54 عاما وكأنها "غمضة عين" يستذكر الصغار ما حل بالكبار، ويروي الكبار مآسيهم حتى لا تنسى الأجيال المتتابعة.
وحسب ما وثق رجال ومفكرو خان يونس، وأفادت الإحصاءات الرسمية والكتب القديمة، فقد ذهب ضحية سلسلة المجازر التي امتدت من 3 نوفمبر وحتى 11 نوفمبر 1956 قرابة 500 شهيد ومئات الجرحى وقد أحصى الدكتور/ إحسان الأغا في كتابه حوالي 520 من أسماء شهداء المجزرة ويورد محمد الفرا في كتابه أن العدد يفوق ذلك بكثير ولكن لم يوثق العدد الحقيقي لشهداء المجزرة.
قتل دون رحمةتروي ابنة احد الجرحى الذي توفى قبل عدة سنوات قالت: "إن يد والدي بترت وكسر عموده الفقري.
وذكرت أن جنود الاحتلال اقتحموا المنزل في 3 نوفمبر بحثًا عن المصريين والفدائيين، فعندما لم يعثروا على أحد منهم أطلقوا الرصاص على من وجدوه من رجال في البيت فأصابوا والدي وقتلوا شقيقه عبد الله (25 عامًا) وأصيب أخوه الآخر.
"وأضافت زينب "أصابوا والدي في ذراعه اليمنى، فانكفأ على السرير تنزف دمائه بغزارة، وعاجلوه برصاصات أخرى في قفاه فاعتقدوا معها أنهم قتلوه، ولكن قدر الله كان أكبر منهم وبقى والدي عبد الحميد دون علاج لمدة يومين، مما سبب تسمم جرح الذراع فبترها".
وفي رواية ابن الجريح مصباح سعودي عاشور الذي قال: "في ثالث أيام المذبحة، طلبت قوات الاحتلال من شباب المدينة التوجه إلى المدرسة الأميرية للتفتيش".
"وأضاف توجَّه والدي مع رجال الحارة، وعندما وصلوا أوقفوهم صفوفا، وطلبوا منهم رفع أياديهم إلى أعلى رؤوسهم، ثم بدؤوا في إطلاق زخات رصاصهم بلا رحمة، فقتلوا جميعا إلا أشخاصا معدودين، أصيبوا بجراح خطرة".
وتابع سعودي- الابن الأكبر للجريح مصباح عاشور-: "كان نصيب والدي طلقات في عظمة العجز والعصعص من الخلف"، موضحا أن "والده ومعه عدد من الجرحى تركوا في دمائهم يسبحون يوم وليلة، وبعدها نقلوا إلى المستشفى".
من جهته، قال ابن الجريح رمضان محمد الشريف : " في يوم 3 نوفمبر عام 56، اقتحم جنود الاحتلال المنزل ونحن مختبئين من غارات الطائرات التي كانت تسقط فوق المخيم، فأخرجوا والدي من بين أطفاله الصغار وحاولوا قتله أمام المنزل بدم بارد".
وأكمل "الجنود أطلقوا الرصاص بكثافة على قدم والدي، فبترت ساقه اليمنى بعد نزيف متواصل، وفقد وعيه بالكامل، حتى استيقظ ووجد نفسه في المستشفى الإنجليزي "المعمداني بغزة".
أما وداد بربخ شقيقة الشهيدين مجدي وعطا بربخ فوصفت المذبحة بالمرعبة التي لا يمكن أن تسقط من ذاكرتها، وأوضحت أن جنود الاحتلال قتلوا من عائلتها ما يزيد عن 30 شهيدًا وعشرات الجرحى وسط مدينة خان يونس.
واستعرضت عائلة فياض بدورها، في ديوان العائلة صورًا ومشاهد لقوات الاحتلال وقد أعدمت عشرات من رجال العائلة ومثلت بجثثهم على طريق صلاح الدين فيما يعرف بمجزرة عائلة فياض والتي كانت احد فروع المجزرة ومثلها مذبحة نادي الخدمات وكذلك مذبحة آل صادق والبطة ومذبحة حائط آل صوالي ومذبحة حائط آل الأغا و زعرب وحائط المسلخ وأيضا ملجأ الموت وتل ريدان والحاووز وبذلك يكون كل مربع في خان يونس من شرقها إلي غربها ومن شمالها إلي جنوبها قد حدث فيه ما حدث بعنجهية ومنهج ابادي واحد ..... وعلى الرغم من هذه المأساة تبقى خانيونس قلعة من قلاع العزة والكرامة والتي تعرف بكرم أهلها وتسمى بلد العلماء والشهداء حسب ما ورد في التاريخ وفي الحقيقة وأنا أتذكر ما حكي لي عن المجزرة في صغري الكثير من هذه الحقائق أعلاه وقد عايشت بعضا ممن شهدها وخاصة أن أهلي كانوا ممن هاجر إلي خانيونس ومن هذه

رواية سردها لي احدهم فأخبرني بالتالي :

قال كانوا ينادون علينا بمكبرات الصوت ليخرج كل من هو فوق 16 عاما ومن ثم يدخلون البيوت للتفتيش وطبعا هناك جزء كبير من أبناء خانيونس لجئوا إلي المواصي للاختباء بين الأشجار وهي في غرب خانيونس على البحر ويكمل روايته فيقول خرجت مع الخارجين وكان تجمعنا عند القلعة وسط خانيونس فأوقفونا على حائط وسلطو أسلحتهم علينا وبدأو في إطلاق النار وسقطت مع الذين أصيبوا ولكني لم أصب وذلك لقصر قامتي وبقيت على هذا الحال إلا أن غادر الأعداء وبقيت حيا . ومما سمعته أيضا أن احدهم مزق بطنه كاملا وسقطت أحشائه كاملة فما كان منه إلا أن حضنها بكفيه وذهب للعلاج وفي الختام رحم الله شهداء خانيونس وشهداء فلسطين رحل الشهداء إلي ربهم وبقيت خانيونس تذكرهم و هم عبقها وأريجها ,و رحل الاحتلال عنها وان شاء الله عن باقي تراب فلسطين الحبية وكلما نتذكر المجازر نقول أن لنا حقا وأننا أصحاب حق ولا تسقط الحقوق مع التقادم ولن يسقط حق وراءه مطالب.
والله أكبر والعزة للإسلام،،،






 
 توقيع : اسماعيل السلاق

[COLOR="Blue"]اموت على ترابك وابيع الزمن ولا اعيش ضايع من غيرك ياوطن[/COLOR]


رد مع اقتباس
قديم 05-15-2013, 03:45 PM   #7
استشاري


الصورة الرمزية اسماعيل السلاق
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 08-27-2015 (01:06 AM)
 المشاركات : 8,445 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Slategray

الاوسمة

افتراضي



مجزرة مخيم البريج




المقدمة

ارتبط تاريخ الاحتلال الصهيوني لفلسطين منذ بدايته بارتكاب المجازر وأبشع الممارسات التي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني، وتحديداً حقه في الوجود على أرضة وحقه في الحياة الكريمة، فلم يكتفي الصهاينة بتشريد أبناء الشعب الفلسطيني من وطنهم ودفعهم إلى مخيمات اللجوء، بل طاردوهم بحقدهم ونيرانهم ليتواصل مسلسل القتل والتشريد بحق العزل من النساء والأطفال والشيوخ من أبناء الشعب الفلسطيني، وما مجزرة مخيم البريج إلا نموذج لهذه العنجهية الصهيونية كما سيتضح في سياق الحديث أدناه، على الرغم من شح المعلومات عن هذه المجزرة، حيث أن المجازر بصورة عامة عادة ما تتصف بالسرية إلا في النادر أو القليل منها، ولأن المجازر عادة بلا وثائق أو مستندات إلا ما يُعلَن أو يُسرَب عن طريق منفذي المجزرة، أو شهادات بعض الشهود وهي غالباً ما تكون نادرة ومحدودة .

تعريف المجزرة

لا يوجد تعريف واحد متفق عليه للمجزرة، لكن التعريف اللغوي الأكثر انتشاراً لها يعرفها على أنها القتل الوحشي أو الذي لا يميز في استهدافه، وعليه فإن هذا التعريف لا يحدد المجزرة بعدد القتلى أو الضحايا، كما يمكن القول أن المجزرة هي الفعل الذي ينتهك قدسية الحياة البشرية، بطريقة القتل، بغض النظر عن هوية الضحية .

نبذة عن مخيم البريج

مخيم البريج هو أحد مخيمات اللجوء الفلسطينية، أنشئ عام 1952م إلى الجنوب من مدينة غزة، يحده من الشرق ما يعرف بخط الهدنة والخط الأخضر ومن الغرب مخيم النصيرات ومن الشمال وادي غزة ومن الجنوب مخيم المغازي، أقامته وكالة الغوث على أنقاض معسكر للجيش البريطاني، وفي البداية أقامة الوكالة الوحدات السكنية الأولية من الطوب والقرميد والصفيح، ومع ازدياد النمو السكاني أخذ المخيم بالتوسع، أما سبب تسميته بهذا الاسم فيرجع إلى برج كان يقع بجوار المخيم .

وقائع المجزرة

ليلة نام فيها أهالي المخيم على ضوء القمر يحلمون بالعودة إلى أرضهم التي هُجِّروا منها بغير وجه حق، بعضهم كان ما زال يحتفظ بمفاتيح منزله والكثير من الذكريات, حتى جاءت هذه الليلة لتزيد من بؤسهم وشقائهم وليشعروا بالوحدة القاتلة في عالم غريب لم يحرك ساكناً لاقتلاعهم وتشريدهم ولاحقا لذبحهم .
بدأت الجريمة ليلة 28/8/1953م حيث تسللت وحدة كوماندوز صهيونية عبر ما يعرف بخط الهدنة إلى مخيم البريج عن طريق وادي غزة المجاور وهناك انقسمت الوحدة إلى ثلاث مجموعات ودخلوا المخيم من ثلاثة أماكن مختلفة التقت جميعها عند منطقة "الحمام" حيث نفذوا مجزرتهم بقربها.
كان يعيش على مشارف المخيم ما يقارب 20-30 خيمة جميعهم من اللاجئين الفقراء .
يقول أحد سكان المخيم: عند الساعة التاسعة والنصف تقريباً من مساء تلك الليلة سمعت أصوات لهاث بالقرب من الخيمة أصغيت السمع لأعرف مصدر هذه الأصوات حتى انطلق عيار ناري شق صمت الخيام فصرخت يهود ... يهود, وهربنا باتجاه المخيم، هذه الطلقة أنقذت الكثيرين ممن تنبهوا للهجوم وتمكنوا من الفرار، وبقي في المخيم الضعفاء من الأطفال والشيوخ والنساء .
أطلق المهاجمون النار والقنابل اليدوية والمولوتوف فقتلوا العديد ممن لم يتمكنوا من مغادرة المخيم من الأطفال والنساء والشيوخ، بعد أن أحكموا قبضتهم على المنطقة المستهدفة وأعملوا في الناس القتل والذبح وخاصة في منطقة الحمام، وقد ذهب ضحيتها في ذلك الوقت ما يقارب 55 شهيداً وعشرات الجرحى, كان في كل متر من ساحة الحمام شهيد أو جريح.
وبعد نصف ساعة انسحب المهاجمون وفروا عائدين من حيث أتوا بعد أن تركوا بحيرة من الدماء، ليعود من تركوا المخيم فيجدوا الدماء والشهداء والأشلاء وقد تناثرت في كل مكان، بالإضافة إلى عشرات الجرحى الذين ينزفون في المكان، ويستمعوا لروايات من كُتبة لهم الحياة من أمهات قتل المهاجمون أبناءهن أمام عيونهم أو أطفال رأوا آباءهم وإخوانهم وهم يعدمون بدم بارد أما عيونهم .
كانت مأساة كبيرة لأهالي مخيم البريج وفي الصباح جاء اللواء دانش قائد القوات المصرية في سيناء والدكتور بهاء الدين النمري لتشريح الجثث فرفض أهل المخيم وتم دفن الشهداء في جنازة متواضعة.
كانت ليلة فظيعة لم تشرق الشمس فيها إلا والعديد من أهالي المخيم قد ذبحوا وقتلوا بدم بارد،
هذه المجزرة لم تكن الأولى بل سبقتها مجزرة أخرى ضد المخيم في نفس العام حيث كانت عصابات اليهود تتسلل إلى بيوت المخيم وتقتل العديد من الناس وهم نائمون.

المشهد الدموي كما رسمه أحد النجاه في مذكراته

جاء في مذكرات "مائير هار صهيون" التي أوردها الكاتب الفلسطيني عودة محمد عياش في كتابه "سنوات الغليان" يقول أحد القتلة واصفاً ما حدث في تلك الليلة: " كان مجرى النهر العريض الجاف يلمع في ضوء القمر حين تقدمنا بحذر في سطح الجبل ويمكن رؤية عدة بيوت من بعيد وسمعنا صوت موسيقى عربية تنبعث من البيوت الغارقة في الظلام، انقسمنا لثلاث مجموعات كل منها أربعة رجال, مجموعتان شقتا طريقهما إلى المخيم الواسع إلى الجنوب من موقعنا, والمجموعة الثالثة تقدمت نحو البيوت المنفردة في المنطقة المفتوحة شمال وادي غزة، تقدمنا للأمام ندوس على الحقول الخضراء ونقطع قنوات الماء بينما القمر يرافقنا بضوئه المتألق, على كل حال قريباً سيمزق السكون بالطلقات والانفجارات وعويل أولئك الذين هم الآن نائمون بسلام، تقدمنا بسرعة ودخلنا البيوت -من هذا- قفزنا باتجاه الأصوات كان هناك اثنان من العرب يقفان مقابل جدار البناية خائفان مرتجفان يحاولان الهرب، فتحت النار وصيحة تصم الآذان تملا الجو, سقط أحد الرجلين على الأرض بينما الأخر استمر في الهرب, الآن علينا أن نتصرف ليس لدينا وقت لإضاعته، شققنا طريقنا من بيت إلى بيت بينما العرب يتدافعون هاربين بفوضى، البنادق الرشاشة تقعقع وأصواتها تمتزج مع العويل المخيف وصلنا إلى السوق الرئيسي للمخيم وتزداد أعداد اللاجئين الهاربين, المجموعة الأخرى تهاجم من الاتجاه المقابل وصدى انفجار القنابل اليدوية يسمع من بعيد، لاحظت شبح رجل يقطع الصمت عبأت بندقيتي, زميلي جبيلى يزحف نحوه -هات بربك سكين- فككت سكيني من غمده وزحفنا نحو الجسم المعزول عندما بدأ يغنى مرتعشاً لحناً عربياً، الآن سيتحول الغناء إلى نواح الموت أنا أرتعد كل عضلة بجسمي متوترة هذه أول تجربة لي من هذا النوع من السلاح "السكين" على كل سأكون قادراً على فعلها، اقتربنا أكثر هاهو يقف على عدة أمتار منا قفز "جبيلى" وأمسكه وأنا غرزت السكين عميقاً في جسمه، سال الدم على قميصه المخطط ودون أن أضيع لحظة طعنته مرة ثانية جسمه يتأوه يقاوم ثم يهدأ ويسكن .

ويبقى الجرح نازفا

الذكرى المؤلمة لا تفارق من عاشها من أهالي المخيم :

ما زالت الليلة الدموية التي ارتكبت فيها قوات الاحتلال مجزرة بحق أبناء مخيم البريج لا تغيب عن ذهن أهالي المخيم وخاصة كبار السن منهم الذين يحملون ذكريات خاصة مؤلمة عنها و التي مرت طويلة وكئيبة وفقدوا فيها 55 شهيداً بين طفل وامرأة وشاب .
الذكرى مازالت ماثلة في أذهانهم يتناقلونها بصمت من جيل إلى جيل, ومع أن القلة تحدثت عن هذه الليلة الموحشة إلا أن جراحهم ما زالت مفتوحة على مصراعيها.
ردود فعل :

في الصباح وبعد أن عرف باقي سكان المخيم بالحادثة اندلعت مظاهرات صاخبة وطالبت الجماهير بالسلاح لتدافع عن نفسها وتحمى المخيم .
وفي الختام :

ما يزال صمت العالم يغلف المشهد، والقاتل مسترسل في الجريمة، والمكان ثابت، أما التاريخ فيتفرج، مضى عليه أكثر من ستين عاماً لم تختلف فيها إلا تقنيات تنفيذ الجرائم، وتقنيات نقل المشاهد والصور .
ملخص المجزرة :

اسم المجزرة : مجزرة مخيم البريج 1953م
تاريخ المجـزرة: ليلة 28 أغسطس 1953 م
مكان المجــزرة.: مخيم البريج وسط القطاع تحديداً جنوب شرق مدينة غزة
العصابة الصهيونية التي نفذت المجزرة: الوحدة 101 الصهيونية بقيادة المجرم أرئيل شارون .
ضحايا المجزرة: بلغ عدد الشهداء 20 شهيداً والجرحى 62 جريح بحسب اعترافات العدو الصهيوني


 
 توقيع : اسماعيل السلاق

[COLOR="Blue"]اموت على ترابك وابيع الزمن ولا اعيش ضايع من غيرك ياوطن[/COLOR]


رد مع اقتباس
قديم 05-15-2013, 03:46 PM   #8
استشاري


الصورة الرمزية اسماعيل السلاق
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 08-27-2015 (01:06 AM)
 المشاركات : 8,445 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Slategray

الاوسمة

افتراضي



مذبحة ناصر الدين




مقدمة



اشتدت حدة القتال في مدينة طبربة بين العرب والصهاينة، وكان التفوق في الرجال والمعدات في جانب الصهاينة منذ البداية. وجرت محاولات لنجدة مجاهدي طبرية من مدينة الناصرة وما جاورها.
وجاءت أنباء إلى أبناء البلدة عن هذه النجدة وطُلب منهم التنبه وعدم فتح النيران عليها.
ولكن هذه الأنباء تسربت إلى العدو الصهيوني الذي سيطر على مداخل مدينة طبرية فأرسلت منظمتا ليحي والأرجون في الليلة المذكورة قوة إلى قرية ناصر الدين يرتدي أفرادها الملابس العربية، فاعتقد الأهالي أنهم أفراد النجدة القادمة إلى طبرية فاستقبلوهم بالترحاب، وعندما دخل الصهاينة القرية فتحوا نيران أسلحتهم على مستقبليهم، ولم ينج من المذبحة سوى أربعين عربياً استطاعوا الفرار إلى قرية مجاورة. وقد دمر الصهاينة بعد هذه المذبحة جميع منازل ناصر الدين
ناصر الدين قرية عربية فلسطينية
تبعد 7كم إلى الجنوب الغربي من مدينة " طبريا "..
كان عدد سكانها "90" شخصاً .


المجزرة

في الثالث عشر من نيسان عام 1948م اشتدت حدة القتال في مدينة " طبريا "بين العرب والغزاة الصهاينة وكان التفوق في الرجال والمعدات إلى جانب العدو وقد جرت محاولات من مجاهدي " الناصرة "والقرى المجاورة لطبرية لنجدة طبرية وكان العدو يسيطر على المداخل المؤدية إلى المدينة وسرت أخبار بين المدافعين عن طبريةأن نجدة قادمة من القرى القريبةستصلهم عن طريق قرية " ناصر الدين "فطُلب إلى المجاهدين الانتباهوعدم إطلاق النار على أفراد النجدات ويبدو أن هذه الأخبار قد وصلت إلى الصهاينة فأرسلت عصابتا " الأرغون " و" شتيرن "ليلة 13-14/4/1948م قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية فاعتقد أهل القريةأنهم أفراد النجدة العربية القادمة إلى طبريا فاستقبلوهم بالترحاب ولما دخل الصهاينة القريةفتحوا نيران أسلحتهم على " مستقبليهم "فلم ينج من هذه المجزرة إلا أربعون شخصاًمن أهل قرية " ناصر الدين "استطاعوا الفرار إلى قرية مجاورة أي أن عدد ضحايا المجزرةكان "50 " شهيداً من أصل "90 "هم كل سكان القرية. وقد استمرت المجزرةمن ليل 13/4 حتى نهار 14/4/1948م. ومن المعروف أن قوة صهيونية من " غولاني " كانت قد هاجمت في اليوم السابق 12/4/1948مقرية ناصر الدين نفسها وقرية "الشيخ قدومي وقتلت "12"مواطناً .".


 
 توقيع : اسماعيل السلاق

[COLOR="Blue"]اموت على ترابك وابيع الزمن ولا اعيش ضايع من غيرك ياوطن[/COLOR]


رد مع اقتباس
قديم 05-15-2013, 03:46 PM   #9
استشاري


الصورة الرمزية اسماعيل السلاق
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 08-27-2015 (01:06 AM)
 المشاركات : 8,445 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Slategray

الاوسمة

افتراضي



مذبحة بلد الشيخ (12/6/1939)


بلد الشيخ قرية في قضاء حيفا، تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا. هاجمت عناصر من منظمة الهاجاناه الصهيونية القرية واختطفوا خمسة من سكانها، ثم قتلوهم بدم بارد.


 
 توقيع : اسماعيل السلاق

[COLOR="Blue"]اموت على ترابك وابيع الزمن ولا اعيش ضايع من غيرك ياوطن[/COLOR]


رد مع اقتباس
قديم 05-15-2013, 03:47 PM   #10
استشاري


الصورة الرمزية اسماعيل السلاق
اسماعيل السلاق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 08-27-2015 (01:06 AM)
 المشاركات : 8,445 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Palestine
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Slategray

الاوسمة

افتراضي



مذبحة العباسية (13/12/1947)


العباسية قرية في قضاء حيفا، تقع إلى الشرق من مدينة يافا. هاجمت عناصر من منظمة الأرغون الصهيونية القرية، وأطلقوا النيران على عدد من السكان، وأسفر الهجوم عن سقوط تسعة شهداء.


 
 توقيع : اسماعيل السلاق

[COLOR="Blue"]اموت على ترابك وابيع الزمن ولا اعيش ضايع من غيرك ياوطن[/COLOR]


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011

جميع الآراء المنشورة للموقع تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر ادارة الملتقى

تمت الارشفة بواسطة : المهندس طارق ( شركة النورس لخدمات الويب الكاملة )

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009