التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرفة المميزة    المشرف المميز 
قريبا
سارة خليل عبد الهادي سعادة الى رحمة الله
بقلم : حسين اسماعيل الخطيب
قريبا
قريبا
آخر 10 مشاركات
سارة خليل عبد الهادي سعادة الى رحمة الله (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 01:22 AM - التاريخ: 02-22-2020)           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - مشاركات : 2417 - المشاهدات : 183043 - الوقت: 01:19 AM - التاريخ: 02-22-2020)           »          حظك اليوم الثلاثاء 18/2/2020 برج الدلو (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 32 - الوقت: 01:39 PM - التاريخ: 02-18-2020)           »          حظك اليوم الثلاثاء 18/2/2020 برج الأسد (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 - الوقت: 01:31 PM - التاريخ: 02-18-2020)           »          تفسير رؤية الميت في المنام (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 25 - الوقت: 01:26 PM - التاريخ: 02-18-2020)           »          5 قصص حب حقيقية عاشها الفنانون (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 42 - الوقت: 11:50 PM - التاريخ: 02-14-2020)           »          تفسير رؤية حفل الزفاف والعرس في المنام (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 27 - الوقت: 11:43 PM - التاريخ: 02-14-2020)           »          حظك اليوم الجمعة 14/2/2020 برج الجوزاء (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 35 - الوقت: 11:30 PM - التاريخ: 02-14-2020)           »          برج الحوت اليوم وغدا (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 54 - الوقت: 01:32 AM - التاريخ: 02-13-2020)           »          حظك اليوم الأربعاء 12/2/2020 برج الحمل (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 72 - الوقت: 01:26 AM - التاريخ: 02-13-2020)


إهداءات ملتقى شباب عجور




تعبير عن الوطن والأستشهاد

القسم الأسلامي


إضافة رد
قديم 01-14-2020, 10:14 PM   #1
عضو فعال


الصورة الرمزية عبير محمد بدر
عبير محمد بدر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3251
 تاريخ التسجيل :  Nov 2018
 أخر زيارة : 02-18-2020 (01:39 PM)
 المشاركات : 174 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
B6 تعبير عن الوطن والأستشهاد



رب اشرح لي صدري و يسر لي أمري و أحلل عقدة من لساني
مما لاشك فيه أن هذا الموضوع من الموضوعات الهامة التي أحب أن أتحدث فيها ألا و هو الوطن .
فالوطن هو المكان الذي يحميني و يظلني تحت سمائه و أشعر فيه بالسكينة و الأمان و الراحة فيه قضيت أيام الطفولة الجميلة و تمنيت فيه أجمل الأمنيات و الأحلام و فيه قضيت أجمل أيام العمر الجميلة .استشهاد عن الوطن
فيه شعرت بحنان أمي و استمتعت برضا أبي .. فيه تربيت و كبرت و تعلمت و تزوجت و شعرت فيه بحبي الأول و فيه فرحت بأولادي و هم يلعبون و يمرحون.
وطني و صباي و أحلامي . و طني و هواي و أيامي
و رضا أمي و حنان أبي . و خطا ولدي عند اللعب
و كما أن للوطن أفضال علينا، فللوطن حقوق وواجبات علي الفرد و المجتمع . فيجب علي المصريين أن يعيدوا محاسن ماضيهم و يعملوا علي تحسين صورة الوطن بمكارمنا و جهدنا و عرقنا و كفاحنا
النبي صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة قال "والله إنك لخير أرض الله , وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت "

روى الإمام مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم ستفتحون أرضا يُذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا ، فإن لهم ذِمَة ورَحَمِا .
وفي رواية للإمام أحمد : إنكم ستفتحون مصر - وهى أرض يُسمى فيها القيراط - فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها ، فإن لهم ذمة ورحما - أو قال - : ذِمّة وصِهْرا .

وفي رواية عبد الرزاق والطبراني والحاكم من طريق معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مَلَكتم القِبط فأحسنوا إليهم ، فإن لهم ذمة ورحما . قال معمر : قلت للزهري : يعني أم إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : لا ، بل أم إسماعيل .

ولقد ثبت في الحديث الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في الرقية: ((باسم الله، تُرْبَةُ أَرْضِنا، ورِيقَةُ بَعْضِنا، يَشْفَى سقيمُنا بإذن ربنا))؛ رواه البخاري ومسلم.

قال الجاحظ: "كانت العرب إذا غزَتْ، أو سافرتْ، حملتْ معها من تربة بلدها رملًا وعفرًا تستنشقه".
إنها الأرض التي ولد فيها، ونشأ فيها، وشبَّ فيها، وتزوَّج فيها، فيها ذكرياتٌ لا تُنسى، فالوطن ذاكرة الإنسان، فيها الأحباب والأصحاب، فيها الآباء والأجداد.

قال الغزالي: "والبشر يألَفُون أرضَهم على ما بها، ولو كانت قفرًا مستوحَشًا، وحبُّ الوطن غريزةٌ متأصِّلة في النفوس، تجعل الإنسانَ يستريح إلى البقاء فيه، ويحنُّ إليه إذا غاب عنه، ويدافع عنه إذا هُوجِم، ويَغضب له إذا انتقص".
إنه يحب وطنه، وهذا من طبيعة الإنسان، فقد فَطَرَه الله على حبِّ الأرض والديار.
لقد أحبَّ الصحابةُ ديارَهم، ولكنهم آثروا دين الله - عز وجل - فقد أُخرجوا - رضي الله عنهم - من مكة، فهاجَرَ مَن هاجر منهم إلى الحبشة، وهاجروا إلى المدينة، خرجوا حمايةً لدينهم، ورغبةً في نشر دين الإسلام.

وما أقساه من خروج وما أشدَّه! لذلك وصف الله الصحابةَ الذين أُخرجوا من ديارهم بالمهاجرين، وجعل هذا الوصفَ مدحًا لهم على مدى الأيام، يُعلي قدرَهم، ويبيِّن فضلَهم؛ قال – تعالى -: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحشر: 8].

ولما كان الخروج من الوطن يبعث على كل هذا الحزن، ويُسبِّب كلَّ هذا الألم، قرن الله - عز وجل - حبَّ الأرض في القرآن الكريم بحبِّ النفس؛ قال – تعالى -: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ} [النساء: 66].
بل قرنه في موضعٍ آخرَ بالدِّين، والدين أغلى من النفس، ومقدَّمٌ عليها لمن يفقه؛ قال – تعالى -: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8].

وجعل النفيَ والتغريبَ عن الوطن عقوبةً لمن عصى، وأتى من الفواحش ما يَستحق به أن يُعذَّب ويُغرَّب.
تجليات الحب: والحبُّ للوطن لا يقتصر على المشاعر والأحاسيس؛ بل يتجلَّى في الأقوال والأفعال، وأجمل ما يتجلى به حبُّ الوطن الدعاء.

الدعاءُ تعبيرٌ صادق عن مكنون الفؤاد، ولا يخالطه كذبٌ، أو مبالغة، أو نفاق؛ لأنه علاقة مباشرة مع الله.
لقد دعا الرسول - صلى الله عليه وسلم - للمدينة، كما في "الصحيحين": ((اللهم اجعل بالمدينة ضِعْفَي ما جعلتَ بمكة من البركة))؛ رواه البخاري ومسلم.

وفي مسلم: ((اللهم باركْ لنا في تمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعِنا، وبارك لنا في مُدِّنا، اللهم إن إبراهيمَ عبدُك وخليلُك ونبيُّك، وإني عبدُك ونبيُّك، وإنه دعاك لمكة، وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعا لمكة، ومثله معه))؛ رواه مسلم.
وقد حكى الله - سبحانه وتعالى - عن نبيِّه إبراهيمَ - عليه الصلاة والسلام - أنه دعا لمكة المكرمة بهذا الدعاء، قال الله - تعالى -: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 126].

ودعاء إبراهيمَ - عليه الصلاة والسلام - يُظهِر ما يفيض به قلبُه، مِن حبٍّ لمستقر عبادته، وموطن أهله.
ولقد دعا لمكة بالأمن والرِّزق، وهما أهم عوامل البقاء، وإذا فُقِد أحدُهما أو كلاهما فُقِدت مقوماتُ السعادة، فتُهجَر الأوطانُ، وتَعُود الديارُ خاليةً من مظاهر الحياة؛ ولهذا نرى أن الله - سبحانه وتعالى - شدَّد في عقوبة مَن يُفسِد على الديارِ أمنَها؛ بل جعل عقوبتَه أشدَّ عقوبةً على الإطلاق؛ قال - تعالى -: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33]، فهل بعد هذه العقوبة من عقوبة؟!

وقد دعا الإسلامُ إلى فِعل كلِّ ما يُقوِّي الروابطَ والصلات بين أبناء الوطن الواحد، ثم بين أبناء الأُمَّة، ثم بين بني الإنسان.
ومما يتجلى فيه حبُّ الأوطان: صلة الأرحام، فهم عترة الإنسان وخاصَّتُه، وهم قرابته وأنسه، وبهم تطيب الإقامة في الديار؛ لذلك جعل الله صلةَ الأرحام من أعظم القُرُبات، وقطيعتَهم قرينَ الإفساد في الأرض.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم وأمثال عن حب الوطن عبير محمد بدر قسم المواضيع العامة 1 12-07-2019 05:19 PM
حوار بين شخصين عن الوطن عبير محمد بدر اخبار شبكة شباب عجور 0 11-01-2019 12:22 AM
الوطن وما أدراك ما الوطن العجوري مصطفى فلسطينيو الهوى 3 03-18-2015 02:25 AM
جايين يا تراب الوطن اسماعيل السلاق قسم عذب القوافي المنقول 4 10-26-2013 02:01 PM
اغنية نادى الوطن. زيتونة لا تنحني قسم الاغاني 2 02-18-2011 07:44 AM


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011

جميع الآراء المنشورة للموقع تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر ادارة الملتقى

تمت الارشفة بواسطة : المهندس طارق ( شركة النورس لخدمات الويب الكاملة )

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009