التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرفة المميزة    المشرف المميز 
قريبا

بقلم :
قريبا
قريبا
آخر 10 مشاركات
مفتاح الدار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 1502 - الوقت: 10:18 PM - التاريخ: 02-21-2018)           »          من التراث الشعبي لأهالي عجور أدوات تستخدم في الزراعة... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 6651 - الوقت: 09:45 PM - التاريخ: 02-21-2018)           »          مسبات عجورية اندثرت (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 23 - المشاهدات : 5329 - الوقت: 09:04 PM - التاريخ: 02-21-2018)           »          موقع معركة اجنادين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 1418 - الوقت: 02:36 AM - التاريخ: 02-21-2018)           »          حروف منسيه و ذكرى وطن - السيره الذاتيه للحاج احمد سليمان الجبالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 2602 - الوقت: 02:24 AM - التاريخ: 02-21-2018)           »          يسعد مسا الغاليين (الكاتـب : - مشاركات : 109 - المشاهدات : 9148 - الوقت: 08:48 PM - التاريخ: 02-20-2018)           »          يسعد صباح الغاليين (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 45 - الوقت: 11:01 AM - التاريخ: 02-20-2018)           »          انتقلت إلى رحمة الله أرملة عادل محمد عبد الله ابوغزله العجوري (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 20 - الوقت: 10:58 AM - التاريخ: 02-20-2018)           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1878 - المشاهدات : 97292 - الوقت: 10:11 PM - التاريخ: 02-19-2018)           »          سؤالك عن انسان احببته (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 - الوقت: 08:35 PM - التاريخ: 02-19-2018)


إهداءات ملتقى شباب عجور


العودة   ملتقى شباب عجور :: ملتقى كل العرب :: > الاقسام الفلسطينية > منتدى الشتات والغربه


حق العودة : حق مقدس وقانوني وممكن

منتدى الشتات والغربه


إضافة رد
قديم 12-08-2014, 10:04 AM   #1
النخبة


الصورة الرمزية خالد عليوه
خالد عليوه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2223
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 02-19-2016 (11:55 AM)
 المشاركات : 633 [ + ]
 التقييم :  10
 الاوسمة
العضو المميز 
لوني المفضل : Black

الاوسمة

Bleh حق العودة : حق مقدس وقانوني وممكن



حق العودة : حق مقدس وقانوني وممكن

السلام عليكم ورحمة الله
د. سلمان أبو سته

تعلمون أنه في هذا الزمن الردىء ، أصبح العرب يستجدون فيه فتاتاً من حقوقهم مقابل التخلي لمغتصبي هذه الحقوق عن جوهرها . وأصبحت الضحية تطلب المغفرة من الجاني ، ويطلبون منها أن تنكر أن لها بيتاً ووطناً وتاريخاً وكرامة .

تعلمون ايضا أنه منذ عام 1948 ، وعلى الرغم من خمس حروب كبيرة ، فإن أثار تلك النكبة لا تزال قائمة حتى اليوم . هذه النكبة ، تمثلت في طرد غالبية الشعب الفلسطيني من أرضه ، واحتلال تلك الأرض، وتدمير قراه وطمس تراثه . أريد أن أعود بكم اليوم إلى هذا الزلزال ، بشىء من التفصيل لسبب هام:

هو أن الحجج الاسرائيلية ، في مفاوضات اليوم حول الحقوق الفلسطينية ، تعتمد على أباطيل ثبت كذبها. والمسألة لم تعد تصحيحاً للتاريخ فحسب ، بل ضرورة لدحض المقولات الأسرائيلية التى تنكر بها حقوق الفلسطينيين ، ومنها حق العودة . من هذه الأباطيل التى نشرتها اسرائيل ، خصوصاً في الغرب ، عبر 4 عقود من الزمان : ان إسرائيل كانت في حالة دفاع عن النفس امام سبعة جيوش عربية غزت إسرائيل للقضاء عليها وأن انتصار إسرائيل يعطيها مشروعية احتلال الأرض الفلسطينية ، وأن اللاجئين نزحوا بأوامر عربية ، وليس بفعل إسرائيل ، وأنه بانهزام العرب ، لا يحق لهم العودة ، وأن جغرافية الأرض قد تغيرت الان ، ولم يعد في الأمكان معرفة الأماكن والحدود ، ولذلك تستحيل عودة اللاجئين ، وأن عدوان العرب الذى أنتهي بهزيمتهم يعني مسئوليتهم عن تلك الكارثة ، وأن عليهم توطين اللاجئين في ديارهم ، بل وتعويض اليهود العرب ، الذين شحنتهم إسرائيل إليها بعد ذلك بسنوات .

كل هذه ادوات تستعملها إسرائيل في سياستها التفاوضية ، وقد تنجح في ذلك بغياب الدليل العربي المضاد . لذلك اريد أن اتحدث اليك بلغة الأرقام والحقائق ، لا بلغة الشعارات والمشاعر .

سجل القرى المهجورة

نبدأ أولاً بتسجيل علمي دقيق للنكبة وحجمها : استناداً إلى الدراسات الأسرائيلية والفلسطينية ، خصوصاً بني موريس والفريق الفلسطيني الذي قادة وليد الخالدي أدرجت في سجل كامل كل مدينة أو قرية أو قبيلة ، نزح أهلها أو طردوا منها خلال حرب 1948 – 1949 . وأضفت إليها عشائر قضاء بئر السبع وعدد قليل من القري التي أسقطت ، وبذلك فلم يحدث أن تمكنت أقلية أجنبية عن البلاد فطرد غالبية السكان من ديارهم والاستحواذ على تلك الديار لقد سجلنا هنا ل532 محلة سكنية ، سواء كانت مدينة أو قرية أو قبيلة طردت أهلها . وهذا الجدول يبين ملخصاً لسجل النـزوح حسب القضاء ، ويشمل عدد المحلات ، وعدد اللاجئين ، ومساحة الأرض المحتلة . ومنه نجد أن عام اللاجئين عام 1948 هو 805,000 لأجيء يمثلون 85% من أهالي الأرض التي أصبحت إسرائيل

ما هو عدد اللاجئين اليوم ؟
إذا أخذنا معدل النمو الطبيعي السنوي فيكون عددهم هذا العام 4,900,000 لاجيء (1998) منهم 3.6 م مسجلين لدي الوكالة و1.2 م غير مسجلين

ما هو عدد الفلسطينيين كافة ، وأين هم اليوم ؟
الجدول يوضح ذلك . عدد كافة الفلسطينيين عام 2000 8,250,000 حوالي 3,6000,000 نسمة . ( 46% من المجموع ) يعيشون على أرض فلسطين . ومنهم 3,270,000 (42%) في دول الطوق ( مصر والأردن وسوريا ولبنان ) . وهذا يعني أن 88% من الفلسطينيين لا يزالون في فلسطين وحولها ، بعد 47 عاماً من التشريد . وهذه نسبة هامة تثبت التشبث بالأرض والتحفز بالعودة اليها . ويوجد الباقي ، حوالي المليون ( 13%)، في الخليج وأمريكا وأوربا . هؤلاء ذوي خبرات فنية عالية ، وهم عماد بناء الدولة الجديدة ، وعليهم عبء تنظيم تعبئة الشعب الفلسطيني لاسترجاع حقوقه .

إذن هذا هو حجم الجريمة التي وقعت على الفلسطينيين :
لاجئون : 4,900,000 لاجيء ، يمثلون 70% من الشعب الفلسطيني خارج إسرائيل .
أرض مسلوبة : 18,640,000 دنم ، تمثل 92% من مساحة إسرائيل


مجموع الاسباب العسكرية 442 قرية 89 %
مجموع الحرب النفسية 50 10%
اوامر من رئيس العائلة أو المختار 5 1 %
غير معروف 34
المجموع الكلي 531
إذن ، فعملية الطرد التي أصبح بموجبها الأهالي لاجئين ، هي عملية عسكرية منظمة ، وليست عملية فردية ، أو عارضة نتيجة للحرب . وهي بذلك مسئولية إسرائيل المباشرة ، وتقع تحت طائلة جرائم الحرب . وهذا أساس ثابت لحق العودة . وتستميت إسرائيل في إنكار مثل هذه الحقائق والتحاليل .

حق العودة مقدس :

الآن عرفنا حجم الجريمة ، هؤلاء هم مرتكبوها ، وهؤلاء هم الضحايا ، هذه هي الحقائق التي تصف هذا الهولوكوست ، وهذه هي الحجج والاكاذيب التي سقطت . والآن يقولون أن الاطراف المتنازعة أختارت طريق الحوار السلمي ، لا النـزاع المسلح ، لتحل القضايا المتنازع عليها. فليكن . أول هذه القضايا بلا جدال هو حق العودة ، لانه يتعلق بجوهر النـزاع : الناس والأرض . وهذا دائم غير زائل . لن تكون لهذا النـزاع نهاية ، مهما كانت سطوة القوى العادية ، دون تطبيق حق العودة.

إن حق العودة مقدس ، وقانوني ، وممكن أيضاً .

هو مقدس ، لأنه في وجدان كل فلسطيني ، عاش على أمله خلال 47 عاماً ، وتشرد في أنحاء الأرض وهو متمسك به ، ومن أجله بدأ حركة الفدائيين منذ الخمسينات ، وانشأ منظمة التحرير ، وانشأ المجلس الوطني ، وسطرد الميثاق الوطني ، وكون عشرات النقابات والهيئات للمعلمين والمهندسين والأطباء والمحامين والفنانين ، عبر أقطار مختلفة من العالم .

حق العودة قانوني :

بداية ، فإنه لا وعد بلفور ، ولا التوصية بتقسيم فلسطين عام 1947 ، ولا إتفاقيات الهدنة 1949 ملزمة للفلسطينيين بشيء . فهم ليسوا طرفا في أي منها . ولا يسبغ إي منها حقوقاً جديدة عليها ، أو يحرمهم من حقوقهم الشرعية .

حق العودة أولاً مكفول بمواد ( الميثاق العالمي لحقوق الأنسان ) ، ومنها المادة 13 التي تقضي بحق كل مواطن في العيش في بلاده ، أو تركها ، أو العودة إليها ، حق العودة كذلك مرتبط بحق الملكية والانتفاع بها ، والعيش على الأرض المملوكة . وحق الملكية لا يزول بالأحتلال . فلا يجوز انتـزاع ملكية شخص من قبل سلطة احتلال . والاحتلال أصلاً غير مشروع في القانون الدولي. ولو أصبح الاحتلال شرعياً بأي وسيلة ، منها قبول المهزوم به ، فان ذلك لا يلغي حق الملكية الفردية . وحق الملكية لا يزول ببسط سيادة دولة جديدة على البلد . وعلى سبيل المثال ، فان تنازل تركيا عن السيادة على فلسطين 1920 ، لم يسقط حق الفلسطينيين في أراضيهم . كما أن انتهاء الانتداب البريطاني ، لا يعني ايضاً سقوط حقهم في الملكية الفردية .

وحق العودة أيضاً مكفول بحق تقرير المصير . وهو حق اعترفت به الأمم المتحدة عام 1946 " كمبدأ"،" وكحق " أي أنه ليس قراراً سياسياً ، أو اتفاقاً بالتراضي . وقد اعترفت الأمم المتحدة بتطبيقة صراحة على الشعب الفلسطيني منذ عام 1969 فصاعداً . بل إن الجمعية العامة ذهبت إلى حد الإقرار بأن للفلسطينيين الحق في الكفاح المسلح لتنفيذه ، لانه مشروع ، ومستند على مبدأ الدفاع عن النفس .

لذلك فان حق العودة مكفول للفلسطينيين حسب القانون الدولي :
- أفراداً ، عن طريق ميثاق حقوق الإنسان .
- جماعة ، عن طريق حق تقرير المصير .

وحق العودة لا يسقط بالتقادم مهما طال الزمن إذ يبقي " معلقاً " in suspension . إلى أن يتحقق . لكن الخطر الوحيد على سقوط هذا الحق هو التنازل عنه على يد الافراد الفلسطينيين أنفسهم ، إذ لا يمكن لأي جهة تمثل الشعب الفلسطيني أو بعضه ، حق التنازل عن ذلك ، حتي لو وقعت تلك الجهة على اتفاق أو معاهدة .

القرار المشهور 194 ليس قراراً واحداً بل ثلاثة
1- الحق في العودة – سنعود إليه
2- آلية التنفيذ . ccp
3- الغوث حتى يتم ذلك .

أما النص الصريح الذي أصدرته الأمم المتحدة عن حق العودة ، فهو القرار رقم 194/3، الفقرة 11، الصادر في 11/12/1948 ، وأكدته كل عام ، حتى اليوم ، بموافقة الأغلبية الساحقة لدول العالم ، ومعارضة إسرائيل دائماً ، وأمريكا أخيراً . ونصه كما يلي :

" تقرر ( الجمعية العامة ) أن اللاجئين الراغبين في العودة إلى أوطانهم ، والعيش بسلام مع جيرانهم، يجب أن يسُمح لهم بذلك ، في أول فرصة عملية ممكنة ، وأنه يجب دفع تعويض لممتلكات الذين لا يرغبون في العودة ، ودفع تعويض للخسارة والضرر الذى أصاب الممتلكات لاصلاحها وإرجاعها إلى أصلها من قبل الحكومات والسلطات المسئولة ، بناء على قواعد القانون الدولي والعدالة " .

فلنتأمل نص هذا القرار قليلاً .

- الخيار في حق العودة يعود إلى اللاجئين أنفسهم ، وليس لغيرهم . وإذا قرروا العودة ، فإن منعهم بالقوة يعتبر ضمناً عملاً عدوانياً .

- تتم العودة في " أول فرصة عملية ممكنة " . وقد حانت تلك الفرصة عند توقف القتال وتوقيع اتفاقيات الهدنة مع مصر أولاً في فبراير 1949 ، ومع سوريا آخر يوليه 1949 . ويعني ذلك أن منع إسرائيل اللاجئين من العودة إلى ديارهم من 1949 إلى 1996 ، هو خرق مستمر لهذا القرار ، يترتب عليه انها مسئولة عن الخسائر الناجمة عن حرمانهم من حق العودة ، واستغلال أراضيهم وممتلكاتهم طوال 47 عاماً ، ومسئولة كذلك عن المعاناة النفسية التى قاسوها ، على نفس المباديء التى عوضت بها المانيا اليهود لافعال النازية حسب اتفاقية لكسمبورج في 10 سبتمبر 1952 .

- ويدفع التعويض عن كل ممتلكات اللاجئين الذين لا يرغبون في العودة ، أما الذين يرغبة\ون في العودة، فيدفع التعويض لهم عن الخسارة أو الضرر الذى لحق بممتلكاتهم ،إلى أن يعود صالحاً كما كان وعن استغلالها عدة 50عاماً وعن المعاناة النفسية في نفس المدة . وعليه ، فان التعبير الشائع العودة أو التعويض " خاطيء وصحته " العودة والتعويض " . وتركز المذكرة التفسيرية للقرار على التعويض عن " النهب والسلب للمتلكات الخاصة ، وتدمير الممتلكات والقرى دون حاجة عسكرية .

- المسئول عن التعويض هو " الحكومات والسلطات المسئولة " . وهذا يشمل حكومة إسرائيل ، المؤقته عام 1948 ، وخليفتها الحالية ، ومنظمات الهاجاناه والأرغون والشتيرن ، والصندوق القومي اليهودي وغيرها .

- ترك القرار مسألة جرائم الحرب ، لأنها لها مجموعة تشريعات كاملة خاصة بها ، ولها سوابق عديدة . واليوم تتم محاكمات جرائم حرب البوسنة على هذا الأساس .

حق العودة ممكن

تعلم جميع دول العالم المساندة لفلسطين ، أن حق العودة قانوني ، ولذلك تصوّت عليه بالموافقة كل عام . لكنها عاجزة عن فرض تنفيذه . حكومة إسرائيل ترفض تماماً حق العودة ، أو حتى مجرد التعويض ، لأنها تعلم أن الاعتراف بأي جريمة وأي نزوح هو اعتراف بكامل النكبة . أما الدراسات الإسرائيلية والأمريكية ، فإنها لا تستطيع إنكار هذا الحق ، ولكنها تلقى عليه ظلالاً من الشك . وأهم ما تحتج به أن حق العودة " غير ممكن وغير عملي " ، وأن " القرى الفلسطينية قد اختفت والحدود قد تلاشت " .

والواقع خلاف ذلك تماماً . فلا يوجد بلد في البلاد العربية أو الاسلامية أكثر توثيقاً من فلسطين ، نظراً لاهميتها التاريخية والدينية . وفي زمن الانتداب البريطاني ( 1920 – 1948 ) ، أصدرت مصلحة المساحة خرائط مفصلّة لفلسطين بمقياس من 20,000 : 1 إلى 600 : 1 . وفي زمن الاحتلال الإسرائيلي ، عُملت خرائط تفصيلية مرحلية لكل تغيير أو إضافة حدثت في تلك الفترة. وتملك بريطانيا وامريكا معلومات مشابهة ، وبعضها متوفر للباحثين .

ولقد أصبح رسم الخرائط ، واستنباط المعلومات ، وتمييز القديم والجديد منها ، فناً واسع الامكانيات ، بفضل الحاسوب والأقمار الصناعية . ولا يشكل مشكلة فنية كبيرة .

ولا تعيش القرى المسلوبة والمدمرة في قلوب أهلها فقط ، بل إنه قد تم تصويرها في مسح جوى شامل، قامت به بريطانيا عام 1945 و 1946 . وهذه نماذج من تلك الصور النادرة .

الصورة 1 : الرملة ، واحدة من 13 مدينة احتلها الإسرائيليين . وقصتها ، مع شقيقتها اللد ، قصة دامية، إذ صدر أمر عسكري ، وقعة اسحاق رابين ، بطرد 60,000 من سكانها ، في قيظ شهر يوليو ، فتساقط الكثير من الأطفال والشيوخ في الطريق .

الصورة 2 : برير ، واحدة من 420 قرية احتلتها إسرائيل ، ودمر معظمها . حدثت في برير واحدة من 25 مذبحة اقترفها الإسرائيليين .

الصورة 3 : المعين ، واحدة من أراضي 98 قبيلة . يدعي اليهود أن أراضي بئر السبع قاحلة وغير مأهولة، وأنهم حولوا الصحراء إلى جنة . والواقع يكذب ذلك . فالواضح من الصورة أن كل دنم مزروع ، وأن وراء كل زراعة مزارع يفلح الأرض ويعيش عليها .

كثافة السكان وتوزيعهم في إسرائيل :

يقول دعاة الإسرائيليين : إلى أين يرجع الفلسطينيون ؟ وماذا نفعل بكل هؤلاء المهاجرين اليهود إلينا ؟ هل تسعنا البلاد جميعاً ؟ تتضح الاجابة على هذا السؤال بفحص ديموغرافية إسرائيل.

إسرائيل مقسمة إلى 36 “ إقليم طبيعي “ . يعيش 70% من اليهود في 7 أقاليم فقط من 36 ، أو 80% منهم في 10 أقاليم


 
 توقيع : خالد عليوه

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفتاح حق العودة يطير الى معرض دولي في برلين أمان عجور منتدى الشتات والغربه 7 05-29-2014 04:34 PM
تسائلات واجابات......دليل حق العودة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ العجوري مصطفى منتدى الشتات والغربه 1 02-07-2014 11:59 PM
العودة ما بعد النكبة والنكسة !! ام العز قسم الابحاث والدراسات الفلسطينيه 2 06-07-2011 11:36 PM
حق العودة م .نبيل زبن منتدى الشتات والغربه 26 03-05-2011 10:41 AM


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011

جميع الآراء المنشورة للموقع تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر ادارة الملتقى

تمت الارشفة بواسطة : المهندس طارق ( شركة النورس لخدمات الويب الكاملة )

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009