التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرفة المميزة    المشرف المميز 
قريبا
#توقعات_برج_الحمل_أكتوبر2019 ♈
بقلم : عبير محمد بدر
قريبا
قريبا
آخر 10 مشاركات
#توقعات_برج_الحمل_أكتوبر2019 ♈ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 04:21 AM - التاريخ: 10-23-2019)           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - مشاركات : 2295 - المشاهدات : 164247 - الوقت: 07:00 AM - التاريخ: 10-22-2019)           »          حظك اليوم الاثنين 21/10/2019 برج القوس (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 24 - الوقت: 12:50 AM - التاريخ: 10-22-2019)           »          حظك اليوم الأحد 20/10/2019 برج الجوزاء (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 21 - الوقت: 03:30 AM - التاريخ: 10-21-2019)           »          رؤية الميت في المنام مريض (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 25 - الوقت: 11:08 PM - التاريخ: 10-20-2019)           »          ماجاء من ثدي رمانة ضاع في مؤخرة مرجانة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 93 - الوقت: 10:12 PM - التاريخ: 10-18-2019)           »          يسعد مسا الغاليين (الكاتـب : - مشاركات : 241 - المشاهدات : 23345 - الوقت: 09:59 PM - التاريخ: 10-18-2019)           »          جمعة مباركة علينا وعليكم آمين (الكاتـب : - مشاركات : 63 - المشاهدات : 5245 - الوقت: 09:55 PM - التاريخ: 10-18-2019)           »          وطني اجمل قصيدة شعر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 36 - الوقت: 09:49 PM - التاريخ: 10-18-2019)           »          حلم رؤية الميت يموت مرة اخرى في المنام (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 32 - الوقت: 01:37 PM - التاريخ: 10-16-2019)


إهداءات ملتقى شباب عجور




المخيمات الفلسطينيه ..

منتدى الشتات والغربه


إضافة رد
قديم 12-05-2009, 02:45 PM   #1
النخبة


الصورة الرمزية osta
osta غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 07-23-2012 (04:21 PM)
 المشاركات : 737 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي المخيمات الفلسطينيه ..



مخيمات الاردن ..
ثمة عشرة مخيمات في الضفة الشرقية للأردن، اتسمت بثبات مساحتها، منذ تأسيسها، حتى اليوم. والمخيمات هي: الزرقاء، إربد، جرش، البلقاء، الطالبية، حطين، الحصن، غزة، سوف، والبقعة. ويعود تاريخ تأسيس أربعة من هذه المخيمات إلى ما قبل حرب 1967، فيما ضمت المخيمات الباقية الأخرى نازحين.
1- الزرقاء: هو المخيم الأول والأقدم في المخيمات في الأردن، ويقع جنوب شرق مدينة الزرقاء، على بعد حوالي 20 كم شمال شرق عمان. وقد أُنشئ عام 1949، على مساحة 180 دونماً، بنسبة 3.1% من مساحة المخيمات في الأردن. وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 8 آلاف نسمة، والمسجلون داخل المخيمات حسب إحصاءات 1995 حوالي 17876 نسمة.
2- إربد: يقع شمال مدينة إربد، ويشكل في الوقت الراهن جزءاً من كتلها السكنية، ويبعد عن عمّان 90 كم. أُنشئ عام 1951، على مساحة 244 دونماً، بنسبة 4.2% من جملة المخيمات، وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء حوالي 4 آلاف نسمة، وحوالي 23984 نسمة، حسب إحصاء 2003.
3- الحسين: أقيم عام 1952، على مساحة 367 دونماً، وهو يتبع منطقة العبدلي، في العاصمة الأردنية عمان. ونسبته حوالي 6.4% من مساحة المخيمات، وبلغ عدد السكان حوالي 8 آلاف، عند الإنشاء، وحوالي 28000 نسمة، حسب إحصاءات 2003.
4- الوحدات: أُقيم المخيم، في عام 1955، على مساحة 488 دونماً، بنسبة 8.5%، وكان عدد السكان، عند الإنشاء، حوالي 5 آلاف نسمة، ويقع جنوب عمان. وبلغ عدد السكان 50601 نسمة، حسب إحصاءات 2003.
5- سوف: أُقيم مخيم سوف، عام 1967، ويقع بالقرب من مدينة جرش، على بعد حوالي 50 كم شمال غرب مدينة عمان، وعلى بعد 5 كم من الآثار الرومانية، شمال غرب العاصمة. وبلغت مساحته حوالي 500 دونم، بنسبة 8.7% من مجموع مساحة المخيمات في الأردن، وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 8 آلاف نسمة وحوالي 19051 مقيم، حسب إحصاءات 2003.
6- الطالبية: أُقيم عام 1968، وهو يقع على بعد 350 كم جنوب عمان، وبلغت مساحته 130 دونماً، بنسبة 2.3%، وكان عدد السكان، عند الإنشاء، حوالي 5 آلاف نسمة، وصل إلى 9000 مقيم، حسب إحصاءات 2003.
7- ماركا (حطين): أُقيم مخيم حطين، عام 1968، ويقع جنوب غرب الزرقاء، على بعد حوالي 10 كم شمال عمّان. بلغت مساحته حوالي 917 دونماً، بنسبة 16% من المساحة الكلية لمخيمات الأردن. بلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 15 ألف نسمة. وحوالي 37903 لاجئ وأكثر من 15 ألف مهجر، حسب إحصاءات 2003.
8- الحصن: قام، جنوب شرق إربد، وعلى بعد حوالي 80 كم شمال غرب مدينة عمان. بلغت مساحته حوالي 774 دونماً، بنسبة 13.5%. وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 12,500 نسمة، وحوالي 27166 نسمة حسب إحصاءات 2003.
9- غزة: أُنشئ مخيم غزة، عام 1968، ويقع بالقرب من مدينة جرش، وعلى بعد حوالي 50 كم شمال غرب مدينة عمّان. ويقع على بعد 5 كم جنوب غرب الآثار الرومانية. وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء، 11,500 نسمة، وحوالي 27916، حسب إحصاءات 2003. وتبلغ مساحته حوالي 750 دونماً، بنسبة 13% من جملة المخيمات.
10- البقعة: يقع في البقعاء، على بعد 20 كم شمال غرب عمّان. أُقيم عام 1968، على مساحة 1400 دونم، بنسبة 24.3%. وتشكل مساحة مخيم البقعة المرتبة الأولى، حوالي ربع المساحة الإجمالية للمخيمات في الضفة الشرقية. وبلغ عدد السكان، عند الإنشاء، حوالي 26 ألف نسمة، وحوالي 80100 نسمة، حسب إحصاءات 2003.

منقوول


 

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2009, 02:50 PM   #2
النخبة


الصورة الرمزية osta
osta غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 07-23-2012 (04:21 PM)
 المشاركات : 737 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



مخيمات الضفة



تضم الضفة الفلسطينية ثلث مجموع المخيمات الفلسطينية، وإذا ما أضيفت مخيمات قطاع غزة إلى مخيمات الضفة، تخطى المجموع نصف هذه المخيمات. وفي الضفة، وحدها، عشرون مخيماً، 11 منها في محافظة القدس، و7 مخيمات في محافظة نابلس، ومخيمات في محافظة الخليل.
1- مخيم عائدة (عايدة):يقع في المنطقة الغربية، بين بيت لحم وبيت جالا، على الناحية الغربية للطريق الرئيسي (الخليل ـ القدس).
أُنشئ هذا المخيم، عام 1948، في محافظة القدس، وكانت مساحته عند الإنشاء، 60 دونماً، أصبحت، الآن، 115 دونماً، والمسجلون داخل المخيم، حسب إحصائيات "وكالة الغوث" لعام 1995، بلغوا 3406 نسمة. لا يمتلك المخيم أراضي زراعية، ويعمل معظم القوى العاملة في بيت لحم، وبيت جالا، في بعض الورش، والأعمال الحرفية، في مدينة بيت لحم.
في المخيم عيادتان طبيتان، واحدة خاصة، وتقوم على أساس تطوعي، ويتوافر فيها طبيب، وممرضة، يومياً، أما العيادة الأخرى فتشرف عليها "وكالة الغوث"، وتعمل كقسم طوارئ.وثمة بالمخيم مدارس تابعة لـ "وكالة الغوث"، للمرحلة الإلزامية، وروضتان، إحداهما تشرف عليها "الوكالة"، والأخرى خاصة. وفي المخيم مركز شباب اجتماعي، وفيه "جمعية الشبان المسلمين".يعاني المخيم، كغيره من المخيمات، العديد من المشاكل، منها شبكة المجاري، والبطالة لدى الخريجين.
2- عقبة جبر:يقع جنوب غرب مدينة أريحا، على مسافة 3 كم من مركز المدينة. أُنشئ عام 1948، في محافظة القدس، وكانت مساحته عند الإنشاء حوالي 1689 دونماً، أصبحت، الآن، 689 دونماً، ويبلغ عدد السكان، حسب إحصائيات "وكالة الغوث" عام 1995، حوالي 3773 نسمة، وهو العدد المسجل لدى "الوكالة". وهناك حوالي 8043 نسمة غير مسجل. وكان يعتبر من أضخم التجمعات الفلسطينية، وقد أُقيم على أرض تعود ملكيتها إلى محيي الدين الحسيني، بموجب اتفاقية وقعت بين صاحب الأرض و"وكالة الغوث"، وبعد حرب 1967، تقلص عدد السكان في المخيم، بسبب حركة النزوح الواسعة، التي شهدها المخيم.
أما على صعيد الوضع التعليمي، فقلصت "الوكالة" خدماتها في التعليم، وأيضاً المواد الغذائية التي كانت تقدمها للسكان. والوضع الصحي متدنٍ، فالعيادة الوحيدة الموجودة في هذا المخيم تفتقر إلى التجهيزات والدواء اللازم، وعدم صلاحية الطرق الداخلية، وخاصة في فصل الشتاء. أما مشاكل المياه، فهي مستعصية، حيث يتغذى المخيم بالمياه من وادي القلط، ويبعد مصدر المياه حوالي 10 كم عن المخيم. ويقع هذا النبع في وادي القلط، الذي ينساب بين جبال قرنطل، الممتدة من أطراف أريحا حتى حدود القدس. تجر المياه لتصل لمحطات خاصة في طرف المخيم، ومنها تحمل النساء، بالجرار على رؤوسهن، للاستعمال اليومي. وحصل، عدة مرات، تلوث المياه، بسبب المجاري من المستوطنات، حيث إن مجاري مستوطنة "نفي يعقوب" التي تقع على المرتفعات المجاورة للنبع، تصب في مياهه.
3- عين السلطان:يقع المخيم في الجهة الغربية من مدينة أريحا، ويتصل بها، وقد أُنشئ، عام 1948، على أرض مساحتها 708 دونمات، وبلغ عدد سكانه، عند إنشائه، حوالي 35000 نسمة، معظمهم من عائلات اللاجئين الذين هاجروا عام النكبة. ومن سكان الديوك، الذين تم نقلهم بواسطة بلدية أريحا. وبعد عدوان حزيران 1967، نزح معظم السكان إلى الضفة الشرقية، فأصبح عددهم حوالي 2800 نسمة، فقط، وعدد السكان المسجلين لدى "الوكالة"، في عام 1995، حوالي 1238 نسمة. ومن هنا أصبحت معظم بيوت المخيم فارغة، بعد أن تركها أصحابها، إثر عدوان 1967، مما أعطى سلطات الاحتلال المبرر لهدمها، وهو ما تم تنفيذه، عملياً؛ إذ قامت الجرافات الصهيونية، في 13/11/1985، بهدم جميع المنازل غير المأهولة بالسكان، وبحضور عدد من المسؤولين في "وكالة الغوث".جدير بالإشارة هنا أن مخيم عين السلطان يقع في مشاريع التوطين الصهيوني، ولذلك تم هدم المخيم، وإقامة وحدات سكنية جديدة، بدلاً مما كان موجوداً.
4- النويعمة:أُقيم المخيم على طريق بيسان ـ الجفتلك، على بعد 5 كم من مدينة أريحا، وبالقرب من الأماكن الأثرية، وكان ذلك عام 1948.بلغت المساحة، عند الإنشاء، حوالي 270 دونماً، وصلت إلى 276. وتعود ملكية الأرض للدولة الفلسطينية، وينخفض المخيم عن سطح البحر 140 متراً.
بلغ عدد السكان عشية 1967، حوالي 25000 نسمة، ويمثلون حوالي 300 عائلة. وبعد العدوان أصبحت معظم وحدات المخيم آيلة للسقوط، فهجره سكانه، بعد أن منعت السلطات الصهيونية "وكالة الغوث" من ترميم أبنية المخيم.
5- الأمعري:يقع مخيم الأمعري جنوب غرب رام الله، وأُنشئ عام 1948، كانت مساحته، عند الإنشاء، حوالي 92 دونماً، أما المساحة الراهنة فبلغت حوالي 365 دونماً.يبلغ عدد السكان المسجلين لدى "الوكالة" حوالي 6598 نسمة. وهو كسائر المخيمات يعاني نقصاً في الخدمات كافة، وكثرة في السكان، حيث تسكنه أعداد أكبر مما هو مذكور في إحصاءات "الوكالة".يذكر أن وفاء إدريس، أول فتاة فلسطينية تفجِّر نفسها في الكيان الصهيوني، هي إبنة مخيم الأمعري.
6- دير عمار:يقع المخيم إلى الشمال الغربي من قرية دير عمار، وجنوب شرق قرية حمالة، ويتبع، إدارياً، للواء رام الله، ويبعد عن المدينة، حوالي 32 كم.أُقيم عام 1948، وكانت مساحته، عند الإنشاء، 160 دونماً، أصبحت حوالي 145 دونماً. بلغ عدد السكان حوالي 3000 نسمة، فخفض إلى 1696 نسمة، على إثر عدوان 1967.
أقامت "الوكالة" مساكن لسكان المخيم من الطوب والأسمنت، ولا تتوافر في البيوت المقومات الصحية، أما المياه فتعتبر من أكبر المشاكل، وبالنسبة للكهرباء فيعتمد السكان على مولدات خاصة، ولا يزال 30% من بيوت المخيم تعتمد على وسائل الإضاءة البدائية.أما الوضع الصحي والتعليمي فكسابقهما، إذ لا توجد سوى عيادة واحدة، ومبنيين، يستخدمان مدرستين ـ ابتدائية وإعدادية ـ حيث يكمل الطلبة دراستهم في مدارس مدينة رام الله.
7- الجلزون:يقع إلى الشمال من مدينة رام، وإلى الغرب من الطريق الرئيس، الواصل بين رام الله ونابلس، وتحيط به من الشمال أراضي جفنا، وعين سينيا، وبلدة بيرزيت. ومن الشرق قرية دورا القرع. بلغت مساحته، عند إقامته، عام 1949، حوالي 240 دونماً، ثم امتدت إلى 337، عام 1988، منها 237 دونماً أراضٍ زراعية.
بلغ عدد السكان، عام 1967، حوالي 3071 نسمة، وهم موزعون على 635 أُسرة، وبلغ عدد اللاجئين لدى "الوكالة"، عام 1995، 7160 نسمة. أما غالبية السكان فهم من اللاجئين، منذ عام 1948، ويشكلون ما نسبته 99% من مجموع سكان المخيم، بينما نزح الجزء الباقي عام 1967، من قريتي نوبا، وعمواس، بعد أن تم تدميرهما، وتشريد السكان.
يقع المخيم في مشاريع التوطين الصهيونية، ضمن البند القاضي بهدم المخيم، لوجوده في ضواحي القدس ورام الله، ونقل سكانه إلى منطقة الأغوار، ورافق هذه العملية زحف استيطاني باتجاه المخيم، فقد أُقيمت مستوطنة (بيت إيل ـ أ)، في عام 1977، على أراضي قريتي بيتين ودورا القرع، القريبتين من المخيم، والواقعتين شمال رام الله، وهذه المستوطنة تابعة لحركة "غوش إيمونيم" الصهيونية المتطرفة.
أما بالنسبة لقطاع التعليم فتوجد مدرستان، واحدة للذكور، وأُخرى للإناث، وكلتاهما للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، وتشرف عليهما "الوكالة".
8- قلنديا:أُقيم مخيم قلنديا عام 1949 شرق مطار القدس (قلنديا) لإسكان 3000 لاجئ فلسطيني كانوا يسكنون في تجمعات غير لائقة حول مدينة رام الله والبيرة، شُرِّدَ لاجئو المخيم من 49 قرية ومدينة عام 1948.
يقع المخيم شرق وغرب الشارع الرئيس ما بين مدينة القدس ومدينتي البيرة ورام الله، في آنٍ، وسط قرى الرام من الجنوب، وأراضي مخماس من الشرق، وكفر عقب من الشمال، وقلنديا من الغرب. بلغت مساحة الأراضي التي أُقيم عليها المخيم، عند الإنشاء، حوالي 230 دونماً، ازدادت حتى وصلت 353 دونماً. سكن المخيم حوالي 3000 نسمة، ارتفع، عام 1967، إلى 4800 نسمة. ووصل ـ حسب إحصاءات 1995 ـ إلى حوالي 7097 نسمة، تعمل القوى العاملة بالمخيم في الضفة، ويوجد بالمخيم 50 متجراً، منها متاجر ورش لصيانة السيارات، والأفران، والكهرباء وغيرها. ثمة مدرستان: ابتدائية وإعدادية للذكور، ومثلاهما للإناث فضلاً عن روضة، ترعاها "جمعية الشابات المسيحيات". وهناك عيادة طبية، ومركز لتعليم "الخياطة"، والأعمال المهنية. وجمعية تعاونية لنساء المخيم، ومركز للتغذية، وآخر لتوزيع المياه، تشرف عليها جميعاً "الوكالة".


 

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2009, 02:51 PM   #3
النخبة


الصورة الرمزية osta
osta غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 07-23-2012 (04:21 PM)
 المشاركات : 737 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



9- الدهيشة:أُقيم المخيم عام 1949، ويقع جنوب مدينة بيت لحم، ويبعد عنها حوالي 3 كم، على يسار الطريق الرئيس، بيت لحم ـ الخليل، ويبعد عن مدينة القدس 23 كم، يمتد بشكل طولي، بمحاذاة الشارع. يلتقي مع حدود قرية أرطاس، من الناحية المقابلة منطقة جبلية غير مستغلة. ويرتفع المخيم عن سطح البحر 800 م.

بلغت المساحة، عام 1949، حوالي 258 دونماً، وصلت إلى 340 دونماً. كان عدد السكان،عند الإنشاء، حوالي 3200 نسمة، جاءوا من 53 قرية ومدينة، إثر نكبة 48. وبلغ عددهم، عام 67، حوالي 4200 نسمة، وفي عام 1995 حوالي 8694 نسمة.
تعمل معظم القوى العاملة في قطاع الخدمات، في أماكن متعددة من الضفة، جزء منهم يعملون موظفين في "وكالة الغوث". في المخيم 86 متجراً للحرف اليدوية، ويعاني المخيم ضائقة سكنية، بسبب عرقلة سلطات الاحتلال لعملية البناء. وفي المخيم مدرستان، إحداهما ابتدائية، والأُخرى إعدادية للذكور، ومثلاهما للإناث. بالنسبة للخدمات الكهربائية، تضيء ما نسبته 53.1% من مجموع العائلات، أما بالنسبة للمياه، فهناك حوالي 397 عائلة تصل إليها المياه، أي بنسبة 34.4% من مجموع العائلات، والآخرون يعتمدون في المياه على "برك سليمان" البعيدة. أما المرافق الصحية فتشرف عليها "الوكالة". وفي المخيم "جمعية مخيم الدهيشة الخيرية"، التي تأسست عام 1983. ومركز شباب الدهيشة، الذي تأسس عام 1969، ويقوم بالأنشطة الرياضية، والثقافية.
10- بيت جبرين (العزة):أُقيم مخيم بيت جبرين (العزة) عام 1949، بمحافظة القدس، جنوب مدينة بيت لحم، حيث كانت مساحته، عند الإنشاء، حوالي 24 دونماً، وصلت إلى 135 دونماً، وبلغ عدد السكان 1499 نسمة، حسب إحصاءات 1995. وهو، كغيره من المخيمات، يعاني نقصاً في كل الخدمات، سواء التعليمية، أو الصحية، أو المرافق.
11- الفارعة:يقع إلى الشمال من مدينة نابلس، على بعد 17 كم، عبر طريق ملتوٍ. يظهر مخيم الفارعة كقلعة فوق تل، محاط بسلسلة جبال، أُنشئ بعد النكبة، وذلك عام 1949، فوق أراضي طوباس، وعائلة عبد الهادي، وفي قول آخر إنه أُنشئ سنة 1950. وتحيط به مجموعة من القرى، منها: طلوزة، والباذان، وطمون، وطوباس، وسريس.وبلغت مساحته، عند الإنشاء، 225 دونماً، تقلصت إلى 194 دونماً. ويعود أصل التسمية إلى عين الفارعة، المحاذية للمخيم، ونسبة للفارعة، أُم الحجاج بن يوسف، التي يقال إنها شربت من هذه العين.
بلغ عدد السكان، عام 1967، حوالي 2544 نسمة، وفي عام 1995، بلغوا حوالي 5421 نسمة. وتعود أصول السكان إلى حوالي 60 قرية ومدينة من أراضي فلسطين عام 1948، حوالي 80% منهم قدموا من شمال فلسطين، من حيفا، والباقي من الوسط، والجنوب. توجد مدارس، ابتدائي وإعدادي، تابعة للوكالة، ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس بلدة طوباس، ومدينة نابلس،. كما يوجد بالمخيم ماء جارٍ، يزود الأراضي المحاذية بمياه الشرب والري، عبر شبكة مياه الشرب. كما توجد عيادة طبية تابعة للوكالة، ومستوصف طبي، ومركز للأُمومة والطفولة. كما أنه يعاني عدم ربطه بالتيار الكهربائي، حيث يصل التيار عبر مولدات صغيرة، تغطي ساعات قليلة من الليل.
12- العروب:أُنشئ عام 1949 في منطقة "وادي الصقيع"، على بعد 15 كم إلى الجنوب من مدينة بيت لحم، ويقع على يسار الشارع الرئيسي (بيت لحم ـ الخليل)، ويبعد 35 كم إلى الجنوب من مدينة القدس. يحده من الشمال قرية بيت فجَّار، وعين العروب، ومن الشرق أراضي بلدتي سعير، والشيوخ، ومن الجنوب أراضي بلدة حلحول، ومن الغرب بيت أُمَّر.بلغت مساحة المخيم، عام 1949، حوالي 258 دونماً، تقلصت إلى 238 دونماً. وبلغ عدد السكان حوالي 6775 نسمة حسب إحصاءات 1995، ومعظمهم من القوى العاملة الذين يعملون في قطاع الخدمات، وعمال بالأجرة، في مختلف القطاعات في الضفة.
توجد مدرستان، إبتدائية وإعدادية، للذكور، ومدرستان مثلاهما للإناث. ويتوافر في المخيم بعض الخدمات والمرافق العامة، حيث تقوم شركة كهرباء القدس بإيصال التيار الكهربائي، ويزود السكان بالمياه، بواسطة أنابيب من منطقة (تفّوح)، حيث توزع على السكان من خلال ستة خزانات، وتشرف "الوكالة" على عيادة طبية ومركز صحي لرعاية الأطفال، ومركز للتغذية. ومركز شباب العروب الاجتماعي، الذي يقوم بنشاطات رياضية، وثقافية، ومركز للحضانة، ومشغل للخياطة وأيضاً مؤسسة خيرية للنساء، هي: "جمعية سيدات العروب".
13- بلاطة:أُنشئ عام 1950، في جنوب غرب محافظة نابلس، وكانت مساحته، عند إنشائه، حوالي 167 دونماً، اتسعت، لتصل لحوالي 460 دونماً، ويسكنه اللاجئون الفلسطينيون، الذين شُرِّدُوا من أرضهم، في عام 1948. ويبلغ عدد السكان حسب إحصاءات وكالة الغوث، لعام 1995 حوالي 16405 نسمة.
14- عسكر:أُنشئ عام 1950 في جنوب شرق نابلس، وكانت مساحته، عند الإنشاء، حوالي 163 دونماً، تقلصت إلى 162 دونماً.عدد سكان المخيم 10642 نسمة، وهم من اللاجئين الذين شُردوا من ديارهم، إثر النكبة، وهو كغيره من المخيمات يعاني نقص الخدمات، بكل صورها.
15- عين بيت الماء:أُقيم مخيم عين بيت الماء شمال شرق محافظة نابلس، عام 1950، بلغت مساحته، عند الإنشاء، حوالي 28 دونماً، ولم تحدث أي زيادة أو نقصان على هذه المساحة. بلغ عدد السكان حوالي 5089 نسمة، وهم من لاجئي عام 1948. وتصل الكثافة السكانية إلى 181.8 نسمة لكل دونم، وهي لا شك كثافة مرتفعة، بصورة عامة، لمن هو مسجل داخل هذه المخيمات. فكيف سيكون الحال إذا ما تم إسكان من هم خارج حدود هذه المخيمات؟


 

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2009, 02:52 PM   #4
النخبة


الصورة الرمزية osta
osta غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 07-23-2012 (04:21 PM)
 المشاركات : 737 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



16- طولكرم:أُنشئ عام 1950، في لواء مدينة طولكرم، وهو مجاور لها. وكانت مساحته، عند الإنشاء، حوالي 165 دونماً، زادت لتصل إلى 465 دونماً، وبلغ تعداد السكان حوالي 13113 نسمة.

تشرف "الوكالة" على الخدمات الصحية والاجتماعية. وفي المخيم مركز لتعليم الخياطة، وروضة أطفال. أما بالنسبة للناحية التعليمية فثمة أربع مدارس تابعة للوكالة، اثنتان للمرحلة الابتدائية للبنين والبنات. وهكذا مدرستان إعداديتان، إحداهما للبنات والأُخرى للبنين.
يقع المخيم ضمن مخطط التوطين، خاضعاً للبند القاضي بهدم المباني كاملة، وإقامة وحدات سكنية جديدة في نفس موقع المباني، لتغيير طابع المخيم، دون الحاجة إلى ترحيل السكان. ويصبح بالتالي تابعاً إدارياً لبلدية طولكرم، وترفع "الوكالة" يدها عنه.
17- الفوَّار:أُقيم عام 1950، ويقع إلى الجنوب من الخليل، على بعد 8 كم في منطقة منخفضة، تحيط بها الجبال، ويرتفع عن سطح البحر، بمقدار 730 كم. يحده من الشرق: يطا، والريحية، ومن الغرب، دورا، ومن الجنوب بلدة الظاهرية، والسموع، ومن الشمال مدينة الخليل.بلغت مساحة المخيم، عند الإنشاء، حوالي 108 دونمات، وصلت إلى 238 دونماً، وعدد السكان 5048 نسمة. يعود السكان بأصولهم إلى القرى القريبة من الخليل، مثل الفالوجا، وجميل، وعراق المنشية، التابعة لقضاء غزة، وقرى بيت جبرين، وكوبر، ودير الدبان، والدوايمة، حيث أقاموا في منطقة مخيم الفوَّار، وكانت ينابيع المياه ما اجتذبهم للإقامة في هذه المنطقة، حيث ثمة 7 عيون، يستفاد الآن من 4 عيون، فقط.
في مجال الخدمات توجد أربع مدارس: مدرستان ابتدائيتان، للبنين والبنات، ومدرستان أُخريان للبنين والبنات، أيضاً. بالإضافة إلى روضة أطفال، وهذه المدارس تابعة للوكالة.
18- نور شمس:أُقيم عام 1952، حيث يبعد عن حدود بلدية طولكرم بمسافة قليلة، وكانت مساحة المخيم، عند الإنشاء، حوالي 226 دونماً، وصلت إلى 230 دونماً، وبلغ عدد السكان حوالي 60483 نسمة، وهم من اللاجئين الذين شُردوا من أراضيهم، إثر النكبة عام 1948.
19- جنين:أُقيم عام 1953، ويقع إلى الجانب الغربي لمدينة جنين، وفي أطراف مرج بن عامر. تحيط به مرتفعات، ويمر بوادي الجدي، إضافة إلى منطقة سهلية مكتظة، تعرف باسم "منطقة الساحل".مساحة المخيم، عند الإنشاء، 372 دونماً، اتسعت إلى حوالي 473 دونماً. أما عدد السكان، فبلغ، عام 1967، حوالي 5019 نسمة، وفي عام 1995، ارتفع إلى حوالي 11447 نسمة.في المخيم خمس مدارس، منها ثلاث للذكور: إحداهما إعدادية، والأُخريان ابتدائية، واثنتان للبنات: إعدادية وابتدائية.
كما يوجد مركز لرياض الأطفال، تم إنشاؤه من مساعدات محلية، بواسطة "جمعية الرعاية الاجتماعية الخيرية" في نابلس، وفيه مركز صحي تابع "للوكالة". كما أن هناك "مركز الفتيات الاجتماعي"، وهو النادي الوحيد في المخيم. وفيه مسجد واحد، تم توسيعه، وبناء طابق ثانٍ له، يحتوي على مكتبة للنساء. و يعاني "مخيم الصمود" أزمة المياه، وعدم وجود مقبرة، حيث يقوم السكان بدفن موتاهم في مقبرة مدينة جنين. 20- شعفاط:أُنشئ في العام 1966، ليكون مأوى للاجئين، ويقع شمال مدينة القدس، ويبعد عنها حوالي 5.5 كم، وقد أقيم المخيم على جزء من أراضي بلدتي شعفاط، وعناتا.بلغت المساحة، وقت الإنشاء، حوالي 98 دونماً، وصلت إلى 198 دونماً، أما عدد السكان فبلغ حسب إحصاءات 1995 حوالي 7682 نسمة. جدير بالذكر أن حوالي 60 عائلة كانت قد تركت المخيم، إثر حرب 1967.فيه مدرستان ابتدائيتان، للبنين والبنات، وإعداديتان، للبنين والبنات، أيضاً فضلاً عن روضة للأطفال. أما بالنسبة للمرافق، فشأنه شأن بقية المخيمات.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2009, 02:54 PM   #5
النخبة


الصورة الرمزية osta
osta غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 07-23-2012 (04:21 PM)
 المشاركات : 737 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



مخيمات قطاع غزة



احتوى قطاع غزة ثمانية مخيمات، انتشرت في محافظة غزة (مخيمان)، ومحافظة دير البلح (أربعة مخيمات)، ومحافظة خانيونس (مخيم واحد)، ورفح (مخيم واحد).
1- جباليا: أُنشئ عام 1948، وهو يقع إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة، وعلى مسافة كيلو متر عن الطريق الرئيسي (غزة ـ يافا). يحد المخيم من الغرب والجنوب قريتا جباليا، والنزلة، ومن الشمال قرية بيت لاهيا، ومن الشرق بساتين الحمضيات التابعة لحدود مجلس قروي جباليا ـ النزلة، وبيت لاهيا. بلغت مساحة المخيم، عند الإنشاء حوالي، 1403 دونمات، وصلت إلى 1448 دونماً، وبلغ عدد السكان آنذاك، حوالي 37,800 نسمة، مقسمين على 5587 عائلة، ووصل التعداد في عام 2003، إلى حوالي 106691 نسمة. ويعود معظم السكان بأصولهم إلى أسدود، ويافا، واللد. ومعظم الحالات المرضية تحول إلى المستشفيات في غزة. كما توجد 13 مدرسة ابتدائية وثانوية، وخمس مدارس إعدادية، منها مدرستان تقعان خارج حدود المخيم. يذكر بأن مخيم جباليا انطلقت منه الشرارة الأولى للانتفاضة الأولى المباركة، في 8/12/1987.
2- النصيرات: أُنشئ عام 1948، وهو من المخيمات الكبرى في القطاع، من حيث عدد السكان والمساحة. ويضم أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين الذين شردوا من ديارهم، إبان النكبة. يقع على بعد 8 كم جنوب مدينة غزة، وعلى بعد 6 كم شمال بلدة دير البلح. أما الوادي المعروف باسم «وادي غزة«، فيفصل بين شمال النصيرات وجنوبها. ويعيش السكان في بيوت متلاصقة، وأكثر من 25% من هذه البيوت متداعية، ومعرضة للانهيار، ففي موسم شتاء عام 1983، ونتيجة لهبوب العواصف، سقطت وتهدم عدد كبير منها، وبخاصة تلك الواقعة على مقربة من الشاطئ. بلغ عدد السكان، عام 1967، حوالي 17600 نسمة، ارتفع إلى 28200 نسمة، في عام 1987، ووصل إلى 57120 نسمة، عام 2003 مسجلين لدى الـ(أونروا). يزرع في أراضي المخيم المزروعات الصيفية، ويعتبر العنب أهم الفواكه المزروعة. وتقدم الـ(أونروا) العديد من الخدمات، في طليعتها الخدمات التعليمية، للمرحلتين الابتدائية والاعدادية، ويعاني الطلاب الازدحام الشديد في الصفوف، ونقص عدد الغرف، فضلاً عن قلة عدد المدرسين والمدرسات. في المخيم مركز للنشاط النسائي، ومركز لرعاية وتدريب المكفوفين، روضة أطفال، ومركز لتعليم الطباعة والسكرتارية. وثمة عيادة طبية، ومستوصف صحي. كما يوجد مصنع لتصنيع الأخشاب، وآخر لتعليب الحمضيات. وتكثر المحلات التجارية، وخاصة محلات بيع الأسماك. حيث إن مهنة صيد الأسماك تعتبر مصدراً أساسياً للدخل. ويعاني المخيم العديد من المشكلات، منها الخدمات الكهربائية.
3- الشاطئ: أُنشئ مخيم الشاطئ في عام 1949، ويقع إلى الشمال الغربي من مدينة غزة، ويبعد عن وسط المدينة حوالي 4 كم، ويقع على شاطئ البحر من الجهة الشمالية. بلغت المساحة، عند الإنشاء، حوالي 519 دونماً، وصلت إلى 447 دونماً، وبلغ عدد السكان المقيمين داخل المخيم 63381 نسمة، أما المقيمون خارجه فحوالي 45835 نسمة، وهم اللاجئون المسجلون لدى الـ(أونروا)، عام 1995 بينما شهد تعدادهم تزايداً كبيراً ففي تعداد عام 2003 وصلت أعدادهم إلى 78768 نسمة، والذين تعود أصولهم إلى أسدود، والمجدل، وحمامة، ويافا، والجورة، وغيرها.
تقلص عدد السكان، بعد خروج الآلاف منهم للسكن في مشاريع التوطين، مثل مشروع «الشيخ رضوان»، وكان الشرط الأساسي للحصول على منزل في المشروع هو أن يقوم المواطن بتسليم منزله في المخيم. ثمة بعض المؤسسات الاجتماعية، والثقافية، مثل: «مركز خدمات ورعاية الشباب» التابع «للوكالة» و«مركز الصحة السويدي»، وعيادة التوليد، والجمعية الإسلامية، التي تهتم بنشر الثقافة الإسلامية. معظم الشباب القادرين على العمل يعملون في إسرائيل، وحوالي 35% من القوى العاملة يعملون في صيد الأسماك.
4- البريج: أُنشئ المخيم عام 1949 على مساحة قدرها 528 دونماً، تقلصت بعد ذلك حتى وصلت إلى 478 دونماً. يقع إلى الجنوب من مدينة غزة، وهو أحد المخيمات النائية في القطاع. يحده من الشرق خط الهدنة، ومن الغرب مخيم النصيرات، ومن الشمال وادي غزة، ومن الجنوب مخيم المغازي.
أقيم المخيم على أنقاض معسكر للجيش البريطاني، حيث بدأت الـ(أونروا) بإقامة الوحدات السكنية الأولية من الطوب، القرميد، والصفيح. ومع ازدياد النمو السكان، أخذ المخيم في التوسع، وسبب تسميته بهذا الاسم يرجع إلى البرج، الذي يقع بجوار المخيم. وبلغ عدد السكان، وفق إحصاءات 1995، حوالي 23820 نسمة داخل المخيم، و14990 نسمة خارج المخيم، وفي إحصائية 2003 وصل إجمالي اللاجئين المسجلين إلى 28770، ويرجع أصل السكان إلى قرى المجدل، وأسدود ويافا. في المخيم ثماني مدارس، منها ست مدارس ابتدائية، ومدرستان إعداديتان. المستوى الصحي متدنٍ، كغيره من المخيمات، وهناك 1070 أسرة مسجلة كحالات عسر شديد تتلقى المساعدات من وكالة الغوث.
5- خانيونس: أُنشئ عام 1949، وبلغت مساحته، عند الإنشاء حوالي 549 دونماً، زادت بعد ذلك إلى 564 دونماً. ويقع شمال شرق مدينة خانيونس. يبلغ عدد السكان حوالي 49680 نسمة داخل المخيم، وحوالي 68792 نسمة خارج المخيم، حسب إحصاءات الوكالة لعام 1995 وصل عدد المسجلين لدى الـ(أونروا) عام 2003 إلى 63219 نسمة، وهو كسائر المخيمات، يعاني نقص المستشفيات والمدارس، وغيرها من الخدمات.
6- المغازي: أُنشئ عام 1949، ويقع في منتصف قطاع غزة، تقريباً وإلى الجنوب من مدينة غزة. يحده من الغرب قرية الزوايدة ومن الشمال مخيم البريج، ومن الجنوب دير البلح. بلغت مساحة المخيم، عند الإنشاء، 599 دونماً، تقلصت إلى حوالي 548 دونماً. وهذه المساحة تنقسم إلى قسمين: القسم الأكبر للزراعة، والآخر مساكن. وتعتبر الزراعة أهم الحرف التي يمارسها السكان.
يبلغ عدد اللاجئين المسجلين لعام 2003 حوالي 22266 نسمة، وتعد الكثافة السكانية أعلى نسبة في القطاع، ويعاني المخيم نقص الخدمات، وأهمها عدم وجود صرف صحي، وسوء الطرق.
7- دير البلح: أُنشئ المخيم بعد النكبة، ولم يستدل على تاريخ إنشائه، بلغت مساحة المخيم، عند الإنشاء، حوالي 156 دونماً، تقلصت إلى 132 دونماً، ويقع شمال غرب مدينة دير البلح، وصل إجمالي اللاجئين المسجلين في العام 2003 إلى 19534 ويعاني، كغيره من المخيمات، نقص الخدمات التعليمية، والصحية، والاجتماعية.
8- رفح: أُنشئ عام 1949، وهو من أكبر مخيمات قطاع غزة، من حيث عدد السكان. يقع في قلب مدينة رفح، وهو أُنشئ من قبل الـ(أونروا) لإيواء اللاجئين، حيث أقامت لهم الـ(أونروا) وحدات سكنية بسيطة، من الطوب، والصفيح. بلغ عدد السكان، حسب إحصاءات 1995، حوالي 72729 نسمة، المسجلين داخل المخيم. وهناك حوالي 40563 نسمة خارج المخيم، شهدت هذه الأرقام قفزة في العام 203 وصلت إلى 95187 من إجمالي اللاجئين المسجلين لدى الـ(أونروا) حيث يشكل اللاجئون حوالي ثلث سكان رفح. يتحدر أهالي المخيم من القرى. والمدن العربية داخل فلسطين عام 1948، من اللد والرملة، ويافا، والقرى المحيطة بها. وتسمى أحياء المخيم بأسماء القرى الفلسطينية، التي هاجروا منها.
يقسم الشارع العام، أو شارع البحر، المخيم إلى قسمين: القسم الشمالي ويضم الشابورة، والقسم الجنوبي، الملاصق للحدود، ويضم حي يبنا. وقامت سلطات الاحتلال بهدم العديد من المنازل، وشق الشوارع، واقتلاع الأشجار في منطقة المخيم؛ «لأسباب أمنية»! بدأت هذه الممارسات عام 1971، حيث شقت سلطات الاحتلال شارعاً، بعرض 250 م، وشارعاً آخر في حي يبنا، بعرض 150 م. يعمل معظم سكان المخيم في سوق العمل الصهيوني، بأجور زهيدة قبل انتفاضة الأقصى والاستقلال.
لا مرافق صحية تتناسب مع عدد السكان، كما يوجد في المخيم عدد كبير من المتعلمين الذين يحملون الشهادات الأكاديمية العليا، المعاهد. وفي المخيم 9 مدارس ابتدائية للبنين، و12 مدرسة ابتدائية للبنات، و4 مدارس إعدادية للبنين، ومثلها للبنات، عدا بعض رياض الأطفال. جدير بالذكر أن السلطات الصهيونية قامت بالعديد من المشاريع داخل المخيم، بهدف التوطين، فأقامت حي البرازيل ـ أتى اسمه لوقوعه في نفس موقع الكتيبة البرازيلية ضمن القوات الدولية ما بين 1957، 1967 ـ شرق مدينة رفح. ويقسم هذا المشروع إلى ثلاثة أقسام (أ، ب، ج). وأقامت سلطات الاحتلال حياً في تل السلطان في الجهة الغربية عام 1979، ويحتوي على أكثر من 1050 وحدة سكنية بمساحة ألف دونم، وزعتها سلطات الاحتلال بشرط هدم البيوت القديمة في المخيم، بهدف التوطين.

المخيمات غير المنظمة:
1- قدورة: أنشئ عام 1948 وتبلغ مساحته (25 دونماً).
2- بيرزيت: أنشئ عام 1948 ومساحته (23 دونماً).
3- عناتا: أنشئ عام 1948 ولم يعثر على مساحته.
4- العوجا: أنشئ عام 1949 ومساحته (200 دونم).
5- جنيد: أنشئ عام 1949 ومساحته (27 دونماً).
6- سلواد (غزة): أنشئ عام 1970 ومساحته (5 دونمات).

ملاحظات على المخيمات غير المنتظمة:
ـ توجد خمسة مخيمات غير منتظمة يرجع إنشاؤها إلى ما قبل عام 1967، أي يقطنها اللاجئون الفلسطينيون وهذه المخيمات هي: قدورة، بيرزيت، عناتا، العوجا (وهي واقعة في محافظة القدس)، ثم جنيد (في محافظة نابلس) أما مخيم سلواد، فأنشئ بعد عام 1967، ويقطنه نازحون فلسطينيون هم أصلاً من قطاع غزة.
ـ كذلك يلاحظ أن المساحة الإجمالية لهذه المخيمات باستثناء مخيم عناتا هي في حدود 280 دونماً.
ـ أكبر مخيم غير منظم هو (العوجا) وتشكل مساحته (200 دونم) أي 71.4% من جملة المخيمات غير المنتظمة.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2009, 02:55 PM   #6
النخبة


الصورة الرمزية osta
osta غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 07-23-2012 (04:21 PM)
 المشاركات : 737 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



مخيمات سوريا ...
ثمة عشرة مخيمات معترف بها من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إضافة إلى مخيمات أخرى غير معترف بها وتخدم على اعتبارها تجمعات فلسطينية (اليرموك، الرمل، حندرات..)، ويرجع معظم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا إلى الجزء الشمالي من فلسطين (الجليل الأعلى)، وخاصة من مدن وقرى صفد ومدينتي حيفا ويافا. وبنيت أربعة من المخيمات الفلسطينية في سوريا قبل حرب 1967. يستطيع لاجئو فلسطين في سوريا الاستفادة من الخدمات الحكومية مثل المدارس والجامعات والمستشفيات. وتكمل خدمات الأونروا الخدمات المقدمة من الحكومة السورية. وفي حين أن الحكومة السورية تحملت مسؤولية توفير المرافق الأساسية في المخيمات، تقدم الأونروا خدمات الصحة البيئية الأساسية، بما في ذلك الصرف الصحي، وجمع النفايات الصلبة والتخلص منها، ومكافحة انتشار الحشرات والقوارض. غير أن العديد من شبكات المياه والصرف في حاجة للتطوير، وهناك بعض المخيمات التي تعدم الشبكات تماما. وتشكل التهوية السيئة في المخيمات مخاطر صحية للاجئين، وتظل المساكن بدائية للغاية في معظم مخيمات اللاجئين، ويحتاج العديد منها للإصلاح. المخيمات الرسمية:


1- خان الشيخ: أُقيم مخيم خان الشيخ عام 1948، وعدد مساكنه حوالي 758 مسكناً، يقع مخيم خان الشيح بالقرب من قرية خان الشيح على مسافة 27 كيلومترا جنوبي دمشق، على مساحة 690000 متر مربع . تلقى أغلبية اللاجئين تعليما جيدا، ويعمل الكثيرون في التدريس أو الوظائف الحكومية. ويعمل الآخرون في زراعة المزارع السورية. يشكل انعدام الصرف الصحي الجيد إحدى المشكلات الكبرى في المخيم؛ وقد جفت ينابيع الآبار التي شقت دون إذن رسمي نتيجة لانعدام الأمطار وسوء استخدام المياه الجوفية. ويشتري لاجئون كثيرون الماء الآن من الخزانات المتحركة العاملة في المنطقة، لكن المياه ليست آمنة للاستخدام الآدمي على الدوام. كما يفتقر المخيم إلى نظام صرف وليس هناك سوى مراحيض أرضية بالمساكن. ويشكل اقتراب المراحيض من آبار المياه مشكلة صحية كبيرة لسكان المخيم والقرى المجاورة. ي 2001، أنهت الحكومة السورية مشروعا لحماية نهر عوج بتغليف قاع النهر. ويمنع هذا المشروع الآن صرف مياه المجاري من المخيم إلى النهر. وحيث أنه لم يتوفر نظام صرف بديل، نتج عن ذلك ارتداد مياه المجاري إلى جزء كبير بالمخيم، مما يشكل مخاطر صحية مباشرة للسكان. ومن اجل معالجة المشكلة قامت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب بمساعدة من الأونروا بإقامة خط مواسير كأجراء طارئ بطول نهر عوج المتاخم للمخيم. ويقوم الخط بتجميع مياه المجاري وتصريفها في حفرة كبيرة على حافة المخيم حيث يتم التخلص منها في أقرب شبكة صرف بلدية. ويمثل المشروع أحد مكونات مشروع أكبر لتركيب شبكة صرف في مخيم خان الشيح. عدد السكان حوالي 12,619 نسمة، حسب إحصاءات 1995. وحوالي 15352 نسمة، حسب إحصاءات 1999. إجمالي اللاجئين المسجلين في العام 2002، (15731) نسمة. هناك 334 أسرة (أو 1067 لاجئ) مسجلة كحالات عسر شديد.
2- حمص: أُنشئ مخيم حمص، في الفترة بين عامي 48ـ 1949، داخل مدينة حمص على مسافة 160 كيلومترا شمال دمشق. على مساحة 150000 متر مربع ويجاور المخيم جامعة البعث. ومعظم اللاجئين الذين يقطنونه هم من القرى المحيطة بحيفا شمالي فلسطين. ويبلغ عدد السكان حسب إحصاءات 1999، إلى حوالي 13,349 نسمة. قفز إلى 13825 حسب إحصاء العام 2002. وهناك 579 أسرة (1195 لاجئ) مسجلة كحالات عسر شديد.
3- النيرب: يعد مخيم النيرب أكبر مخيم رسمي في سوريا، ويقع على مسافة 13 كيلومترا شرق مدينة حلب قريبا من مطار حلب. وأنشأ المخيم بين عامي 1948 ـ 1950، وأنشئ المخيم للاجئين من شمال فلسطين على مساحة 148000 متر مربع في الثكنات التي خلفتها قوات التحالف أثناء الحرب العالمية الثانية. ويسكن اللاجئون في الثكنات التي قاموا بتعديلها قدر استطاعتهم لتوفر لهم بعض الخصوصية ولتلبية الاحتياجات المتزايدة للأسر. واليوم، يعمل معظم اللاجئين في الأعمال الموسمية المؤقتة؛ من بينهم حوالي 10000 لاجئ يعيشون داخل حدود المخيم.ويعمل آخرون كباعة متجولين. وتدير الأونروا ست مدارس في المخيم: أربع مدارس ابتدائية (6-12 سنة)، مدرستان للبنين (1095)، ومدرستان للبنات (1067)؛ ومدرستان إعدادية (13-15 سنة) إحداهما للبنين (391 تلميذ)؛ وأخرى للبنات (436 تلميذ). ويبلغ عدد السكان حوالي 14,378 نسمة، حسب إحصاءات 1995، و16951 حسب إحصاءات 1999. إجمالي اللاجئين المسجلين في 30 حزيران (يونيو) 2002، (17994) نسمة، و هناك 634 أسرة (2229 لاجئ) مسجلة كحالات عسر شديد.
4- حماة: أُقيم مخيم حماة، داخل مدينة حماه على مسافة 200 كيلومترا شمال دمشق. وأنشأ المخيم عام 1950 على مساحة 60000 متر مربع مطلة على نهر. وقد فر معظم اللاجئين من حيفا شمالي فلسطين. ويعمل معظم اللاجئين كأجراء أو في محلات صغيرة، تشكل الصحة البيئية بالمعسكر مشكلة خطيرة، ويعد ميكنة التخلص من النفايات الصلبة أحد الاحتياجات الضرورية. ويتسم نظام الصرف بالتهالك ولا يلبي الاحتياجات المتزايدة لسكان المخيم الآخذين في الزيادة. والمدارس التي بنيت في الخمسينات في حالة سيئة. وبلغ عدد السكان 5920 نسمة، حسب إحصاءات 1995، وحوالي 72203 نسمة، حسب إحصاءات 1999. وبلغ إجمالي اللاجئين المسجلين في 30 حزيران (يونيو) 2002: (7597) نسمة. وهناك 250 أسرة (748 لاجئ) مسجلة كحالات عسر شديد.
5- خان دنون: وأنشأ المخيم الذي يقع على مسافة 23 كم جنوبي دمشق، بصورة رسمية عام 1950 ـ 1951 على مساحة 120000 كم مربع، وبلغ عدد المساكن 500 مسكن، عند الإنشاء. خان دانون من أفقر المخيمات في سوريا. ويعمل معظم اللاجئين بالزراعة في الأراضي السورية، ويعمل الآخرون كأجراء، بينما يتردد قليلون على الوحدات الصناعية. وتجد أسر عديدة صعوبة في تلبية احتياجاتها الضرورية. ويعني الضغط على صغار السن للتسرب من المدارس من أجل المساهمة في دخل الأسرة أن مستوى التعليم منخفض بالمخيم عامة. ويصدق هذا على النساء بصفة خاصة، اللواتي يعملن في نظافة البيوت أو مصانع الملابس. هناك وتيرة عالية نسبيا لحدوث الأمراض المرتبطة بظروف الصحة البيئية المتردية. و هناك أيضا وتيرة عالية من الأمراض الوراثية التي يصعب مجابهتها في مجتمع فقير يشيع فيه الزواج بين الأقارب من الدرجة الأولى؛ فالزواج خارج الأسرة الممتدة يصعب على الكثيرين. وبلغ عدد 6014 نسمة، حسب إحصاءات 1995. و6973 نسمة، حسب إحصاءات 1999، ويقع في العاصمة، دمشق. وبلغ إجمالي اللاجئين المسجلين في 30 حزيران (يونيو) 2002، (8603) نسمة. وهناك 217 أسرة (671 لاجئ) مسجلة كحالات عسر شديد.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2009, 02:56 PM   #7
النخبة


الصورة الرمزية osta
osta غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 07-23-2012 (04:21 PM)
 المشاركات : 737 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



6- درعا: يقع في منطقة درعا قرب الحدود الأردنية، وقد أقيم بين العامين 1950 ـ 1952، على مساحة 39000 م مربع، ويبلغ عدد السكان 4177 حسب إحصاءات 1995، و5805 نسمة حسب إحصاءات 1999. و 5916 نسمة حسب إحصاءات العام 2006.
7- درعا (الطوارئ): أنشأ عام 1967 لحوالي 4200 لاجئ فلسطيني اضطروا إلى مغادرة محافظة القنيطرة في الجولان في أعقاب حرب حزيران (يونيو) 1967. ويقع المخيم على أرض خصبة ويعمل سكان كثيرون بالزراعة. ويعمل آخرون كأجراء. ولم تتوفر المعلومات عن عدد المساكن التي أقيمت، أو المساحة التي أُقيمت عليها. ويبلغ عدد السكان 3445 نسمة حسب إحصاءات 1995، و5380 نسمة حسب إحصاءات 1999. و5536 حسب إحصاءات العام 2006. وسجلت 303 أسرة (1031 لاجئ) كحالات عسرٍ شديد. يحتاج نظام الصرف الصحي في المخيم للتوسع والتطوير لمواكبة الاحتياجات المتزايدة للاجئين. (يعيش أكثر من 10573 لاجئ فلسطيني في القرى السورية المجاورة ويعمل الكثير منهم كرعاة أو مزارعين في الأراضي).
8- جرمانا: يقع المخيم على مسافة 8 كيلومترا من دمشق على طريق مطار دمشق الدولي وأنشأ المخيم عام 1948 على مساحة 30000 متر مربع. وكان عدد المساكن 2,414 مسكناً، وبعد عام 1967، انتقل إلى المخيم لاجئون آخرون تشردوا للمرة الثانية في حياتهم نتيجة للحرب العربية الإسرائيلية عام 1967. أنشئت طرق واسعة حديثة في السنوات الأخيرة؛ وتشق هذه الطرق داخل المخيم وتشكل الحركة المرورية القادمة خطرا على ساكني المخيم. يعمل لاجئون كثيرون كباعة متجولين، بينما يعمل الآخرون في الوحدات الصناعية القريبة. وعمل البعض في القطاع الخاص مثل جمع القمامة لتدويرها. وتعمل أغلبية النساء في خدمة المنازل في دمشق من اجل دعم الدخل الأسري. نتيجة لإنشاء الطرق، وإقامة شبكة صرف جديدة ومشروعات تنمية حضرية في 1985 و1986، نقلت الحكومة السورية 311 أسرة لاجئة من مخيم جرمانا إلى مخيم الحسينية القريب. وتم نقل 411 أسرة لاجئة أخرى من المخيم إلى مشروع سكني حكومي جديد في الحسينية. وفي البداية، لم يكن هناك من خيار أمام اللاجئين سوى الانتقال إلى شقق طابقية غير مكتملة. وكان اللاجئون يدفعون مبلغا مقدما لهذه الشقق، مع التقسيط على 15 سنة، وكانوا مهددين بالطرد في حال عدم التسديد. وكانت هذه الأقساط في متناول حفنة قليلة من اللاجئين، والتي كانت في حالات عديدة تتخطى دخلهم الشهري. درجت الأونروا على إمداد الخزانات بمياه الشرب عدة مرات يوميا حتى حصل مشروع الإسكان الجديد على مصدر المياه الخاص به في منتصف يونيو 1996. وتنقل الحكومة الناس تدريجيا من جرمانا إلى الحسينية، لإفساح المجال لتطوير المدينة. إجمالي اللاجئين المسجلين في 30 يونيو 2002، 4917 في مخيم جرمانا الرسمي، و16848 لاجئ في المخيم غير الرسمي.
9- الست زينب: أُقيم على مسافة 15 كم من دمشق العاصمة بالقرب من مقام السيدة زينب حفيدة الرسول (ص)، عام 67 ـ 1968، يعمل أغلبية اللاجئين كأجراء أو باعة متجولين. يشكل الصرف الصحي الرديء إحدى المشكلات الكبرى في المخيم، وهناك وتيرة عالية لحدوث الأمراض المرتبطة بظروف الصحة البيئية المتردية. ويعاني نظام الصرف من التهالك، ويتطلب التطوير لمواكبة الاحتياجات المتزايدة للاجئين. وهناك أيضا وتيرة عالية من الأمراض الوراثية التي يصعب مجابهتها في مجتمع فقير يشيع فيه الزواج بين الأقارب من الدرجة الأولى (فقر الدم المنجلي)؛ فالزواج خارج الأسرة الممتدة يصعب على الكثيرين.وبلغ عدد المساكن 498 مسكناً، وعدد السكان 9245 نسمة، حسب إحصاءات 1995. و13066 نسمة، حسب إحصاءات 1999. وبلغ إجمالي اللاجئين المسجلين في 30 يونيو 2002: 16016. وهناك 419 أسرة (1483 لاجئ) مسجلة كحالات عسر شديد.
10- سبينة: يقع مخيم سبينة بالقرب من مدينة سبينة على مسافة 14 كيلومترا جنوبي دمشق عام 1948 على مساحة 27000 متر مربع في منطقة صناعية نشطة. ويقيم بالمخيم لاجئو فلسطين الذين تشردوا نتيجة للحرب العربية الإسرائيلية عام 1967. يعمل أغلبية اللاجئين في مصانع سبينة ووحداتها الصناعية. وعلى الرغم من أن اللاجئين لا يمتلكون أية أراض لأنفسهم فإنهم يعملون بالمياومة أو بالحصاد الموسمي للمحاصيل في المزارع السورية. وتعمل النساء غالبا في خدمة المنازل في دمشق من اجل دعم الدخل الأسري. كما هو الحال في المخيمات الأخرى، تظل إدارة المياه والصرف إحدى المشكلات الكبرى. وهناك حاجة للتوسع في نظام الصرف وتطويره لمواكبة الزيادة في سكان المخيم. ويفتقر المخيم إلى شبكة مواسير مياه ملائمة، ويعول اللاجئون على الآبار المحلية بوصفها المصدر الرئيسي للمياه. وقد جفت ينابيع الآبار نتيجة لظروف الجفاف في السنوات الأخيرة، وأضطر اللاجئون إلى شراء المياه ذات الجودة الرديئة أحيانا من مصادر أخرى. علاوة على ذلك، معظم المدارس في حالة مزرية. وبلغ عدد مساكنه 704 مساكن ضمت 7303 نسمة، حسب إحصاءات 1995، وحوالي 15857 نسمة، حسب إحصاءات 1999. وبلغ إجمالي اللاجئين المسجلين في 30 حزيران (يونيو) 2002، (19624) نسمة.

مخيمات غير معترف بها:

أنشأت الحكومات المضيفة عددا من معسكرات اللاجئين غير الرسمية بمرور الوقت لتوفير الإقامة للاجئي فلسطين. وفي جميع الحالات، يحق للاجئين في المعسكرات الرسمية وغير الرسمية الاستفادة من خدمات الأونروا، فيما عدا أن الوكالة غير مسئولة عن جمع القمامة الصلبة في المخيمات غير الرسمية.
1 ـ مخيم اليرموك: أنشأ مخيم اليرموك عام 1957 على مساحة 2110000 متر مربع لتوفير الإقامة للاجئين من واضعي اليد. وعلى الرغم من عدم الاعتراف به كمخيم، فان الأونروا تخدم سكانه بالخدمات المقدمة لسائر المخيمات الأخرى. ويعد المخيم أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سوريا؛ ويقع على مسافة 8 كم من دمشق، وداخل حدود المدينة. ويشبه مخيم اليرموك المنطقة الحضرية، ويختلف تماما عن تجمعات اللاجئين الفلسطينيين الأخرى في سوريا. وبمرور الأعوام قام اللاجئون بتحسين مساكنهم وإضافة الغرف إليها. ويزدحم المخيم اليوم بالمساكن الإسمنتية والشوارع الضيقة ويكتظ بالسكان. وهناك داخل المخيم شارعان رئيسان يمتلئان بالمحلات التجارية ويزدحمان بسيارات الأجرة والحافلات الصغيرة. يعمل العديد من اللاجئين في اليرموك كأطباء ومهندسين وموظفين مدنيين. ويعمل آخرون كعمالة مؤقتة وباعة متجولين. وبشكل عام، تبدو ظروف المعيشة في اليرموك أفضل بكثير من مخيمات لاجئي فلسطين الأخرى في سوريا. يوجد باليرموك أربعة مستشفيات، ومدارس ثانوية حكومية، وأكبر عدد من مدارس الأونروا. ويبلغ إجمالي إجمالي اللاجئين المسجلين في 30 حزيران (يونيو) 2002 112550. وهناك 2388 أسرة (7772 لاجئ) مسجلة كحالات عسر شديد.
2 ـ مخيم الرمل: يقع مخيم الرمل، داخل حدود مدينة اللاذقية على ساحل البحر المتوسط. وأنشأ المخيم في الفترة بين عامي عام 1955 ـ 1956 على مساحة 220000 متر مربع لتوفير الإقامة للاجئين الذين جاءوا في معظمهم من مدينة يافا وقرى في شمال فلسطين. يعمل العديد من اللاجئين في صيد السمك الذي يدر عليهم دخلا متواضعا؛ ويعملون من حين لآخر كعمالة مؤقتة بالميناء. كما تتوفر الأعمال الموسمية في قطاع السياحة. أسفرت نسب الرطوبة والتآكل العالية الناتجة عن قرب المخيم من البحر عن حاجة معظم المساكن للتأهيل. وتتمثل الأولوية المطلقة في المخيم بتحسين وضع مساكن اللاجئين وتحديث شبكة الصرف الصحي. بلغ إجمالي اللاجئين المسجلين في العام 2002، (6354) نسمة. وهناك 163 أسرة تتألف من 490 فرد مسجلة كحالات عسر شديد.
3 ـ مخيم حندرات: يقع مخيم حندرات على تل أخضر عميق على مسافة 13 كيلومترا شمالي شرق مدينة حلب بسوريا. وأنشأ المخيم، عام 1962 على مساحة 160000 متر مربع. يسكن المخيم لاجئون جاءوا في معظمهم من شمال فلسطين. ويعمل معظم اللاجئين كعمالة مؤقتة أو مدرسين بالمدارس المحلية. يوجد في كل مسكن مرحاض خاص لكن غياب شبكة صرف صحي جيدة لازال يشكل خطرا على السكان الذين يعانون في معظمهم، على سبيل المثال، من الأمراض الجلدية الناتجة عن تلوث المياه. قررت الحكومة السورية في منصف عام 2001 دمج المخيم في الخطة الرئيسية العامة لتطوير مدينة حلب وما حولها. ومدت محافظة حلب شبكة الصرف البلدية الأساسية إلى مدخل عين التل، وتقوم بتطوير محطة الضخ لمصدر المياه، وتعهدت بتوفير مزيد من الدعم لشبكة المرفق. ويبلغ إجمالي اللاجئين المسجلين في 2002 (4329). وهناك 590 أسرة مسجلة كحالات عسر شديد.

اللاجئون الفلسطينيون في سوريا بأرقام:


• إجمالي اللاجئين المسجلين : 432048.
• اللاجئون المسجلون في المخيمات : 115473 .
• عدد المدارس الابتدائية والإعدادية: 118.
• عدد التلاميذ المنتظمين ( 2006/2005 ) : 64169 .
• اللاجئون المسجلون كحالات عسر شديدة: 30796 .
الأرقام حتى 31 كانون أول (ديسمبر) 2005.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2009, 02:57 PM   #8
النخبة


الصورة الرمزية osta
osta غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 07-23-2012 (04:21 PM)
 المشاركات : 737 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



مخيمات لبنان



ضم لبنان اثنا عشر مخيماً فلسطينياً, ظلت مساحة كل منها على ما هي عليه منذ إنشائها وانتشرت هذه المخيمات في خمس مناطق (بيروت ـ طرابلس ـ صيدا ـ صور ـ البقاع) وكلها تأسست بعد نكبة 1948 وقبل نكسة 1967.
عين الحلوة:أنشئ في العام 1948 وهو أكبر مخيمات لبنان, يقع جنوب مدينة صيدا, على بعد ما يقارب 3 كم عن قلب المدينة. بلغ تعداد المخيم في العام 2000, 70 ألف نسمة ووصل في العام 2003 إلى ما يقارب 45337 نسمة, وتبلغ المساحة الراهنة له حوالي 420 دونم. ومخيم عين الحلوة حاله كحال بقية المخيمات في لبنان, من حيث نقص الخدمات بشتى الأنواع. ناهيك عن الصراعات التي عمت مخيمات لبنان, وسميت بحرب المخيمات.
2ـ الرشيدية: يقع شرقي مدينة صور ويبعد عنها حوالي 15 كم وعلى بعد 8 كم من جنوب بيروت, أنشئ عام 1948 وتبلغ مساحته حوالي 267.2 يبلغ عدد سكانه 25580 نسمة حسب إحصاءات 2003.
برج البراجنة:أنشئ في العام 1948 على مساحة قدرها 104 دونمات, فاعتبر من أكبر مخيمات العاصمة بيروت, يقع على الطريق الرئيسي لمطار بيروت الدولي. ينتشر فيه البؤس والفقر الشوارع الموحلة فيما يكتظ بساكنيه إنه أقرب إلى مدن الأكواخ بطول 500 متر وعرض 400 متر تعيش في مخيم برج البراجنة أسر كثيرة, من ترشيحا, شمال فلسطين قبل 1948 ويشكلون 40% من سكان المخيم وقد وصل عدد سكانه في العام 2003 إلى 20405. يعاني هذا المخيم ازدحاماً رهيباً حتى أن 13 فرداً ينامون في حجرة واحدة مساحتها 4×4 أمتار. تنتشر فيه الأمراض, مثل السل والجرب والقمل والإسهال وخاصة بين الأطفال. عندما حاصرت حركة <<أمل>> المخيم سنة 1985 أكل الناس العشب وكان كل من يخرج يقتل فأكل الناس القطط والكلاب.
البرج الشمالي:أنشئ المخيم في عام 1955 على مساحة قدرها 136 دونم وهو يبعد ما يقارب 5 كم شرقي مدينة صور ويبلغ تعداد سكانه 20 ألف نسمة.
مخيمات صبرا وشاتيلا:أقيما في العام 1949 في محافظة بيروت في الشط الغربي للمدينة بالقرب من السفارة الكويتية وتبلغ المساحة الراهنة 39.6 دونم. والجدير بالذكر أن مذبحة صبرا وشاتيلا التي استمرت ثلاثة أيام ذُبح خلالها 3 آلاف لاجئ معظمهم من النساء وكان الجيش الصهيوني ينير المخيم بالكاشفات ويتفرج على المذبحة التي نفذها الكتائبيون الذين كانوا يقتلون كل من هو فلسطيني في أصحاب البطاقات الزرقاء. ووصلت إحصائية 2003 إلى أن إجمالي اللاجئين المسجلين هي 12235 نسمة.
6ـ البداوي:هو المخيم الثاني في منطقة طرابلس ويبعد عنها 5 كم شمال المدينة. أقيم المخيم عام 1956 على مساحة 200 دونم ويبلغ تعداد سكانه 18 ألف نسمة. شهد هذا المخيم كغيره من المخيمات هجرة كثير من العائلات إلى ألمانيا والدانمارك والسويد.
7ـ البص:يلاصق هذا المخيم مدينة صور, وقد أقيم في العام 1949 على مساحة 80 دونم. يشهد ارتفاعاً في تعداد سكانه فقد وصل في إحصاءات 2003 إلى 10607 نسمة.
8ـ الجليل (ويفل):يقع على أطراف مدينة بعلبك أنشئ عام 1949 على مساحة وقدرها 43.44 دونم ويبلغ عدد سكانه حوالي 6705 نسمة حسب إحصاءات 1995 وقد قارب عددهم 7553 حسب إحصاءات 2003.
9ـ مارس إلياس:يقع في قلب العاصمة بيروت, أنشئ عام 1952, على مساحة وقدرها 54 دونم ويبلغ تعداده حوالي سبعة آلاف وهو مخيم فلسطيني مسيحي قرب الاستاد الرياضي ببيروت. وكان أكثر أماناً من مخيم برج البراجنة, لوقوعه في منطقة يسيطر عليها الدروز.
10ـ المية مية:يقع شرقي مدينة صيدا على تلة مشرفة عليها ويبعد 5 كم عن المدينة , أقيم عام 1948 على مساحة 54 دونم وقد قارب عدد سكانه في العام 2003, 5037 نسمة. يشار إلى أنه في العام 1982 جرف نصف المخيم وأزيل على يد القوات اللبنانية وهجر أكثر من 3 آلاف نسمة من أهله إلى المخيمات المجاورة.
11ـ ضبية:أنشئ مخيم ضبية في العاصمة بيروت عام 1956 على مساحة 13.6 دونم ويبلغ تعداد سكانه حسب إحصاءات 2003 حوالي 4211 نسمة.
12ـ نهر البارد:كان ثاني أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان بعد مخيم عين الحلوة ويقع على بعد 15 كم شمال مدينة طرابلس, أنشئ في عام 1949 على مساحة 198.13. تعرض المخيم على مدار أكثر من مئة يوم إلى قصف مستمر في صيف العام 2007، من قبل الجيش اللبناني لإجبار جماعة سلفية تطلق على نفسها اسم «فتح الإسلام» والمتحصنة في المخيم على الاستسلام، وانتهت المعارك بين الطرفين إلى نزوح سكان المخيم البالغ عددهم 35 ألف لاجئ فلسطيني وتدمير ما يصل نسبته إلى 80% من بنى المخيم التحتية ومنازله


 

رد مع اقتباس
قديم 12-05-2009, 03:04 PM   #9
عضو جديد


الصورة الرمزية م .نبيل زبن
م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 10-12-2010 (02:30 PM)
 المشاركات : 0 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



شكرا اخي عبد الرحمن لهذا التفصيل الجميل لمخيمات اللاجئين الفلسطينين في الوطن والشتات000يثبت الموضوع

واهدي مخيماتنا هذه الابيات

إلى المخيّم أينما وُجد
لِمُخيّمٍ في صدرهِ تتوافدُ الطّلقاتْ
في ظهرِهِ تتوالدُ الطّعناتْ
هذي القصائدُ والقُبلْ
هذي الأناشيدُ التي تَعدو
خُيولاً نحو ساحات الأملْ
لِمُخيّمٍ حُرٍ بطلْ
أسرَجتُ أخيِلَتي
وَشحذتُ قافيتي
وَكتبتُ أغنيتي
بِلهيبِ أنفاسي
ومدادِ أوردتي
هذا المخيّمُ ضِحكتي
حُرّيتي
وَفضاءُ أغنيتي
وَرائحةُ الذينَ أحبّهمْ
ذَهبوا ..
وظلّ القلبُ مشدوداً إلى خطواتهمْ
; وحْلَ الأزقّةِ والنّدى
والرّوحُ مدّت جُنحها وَهَمَتْ على قَسَماتهمْ
لَثمتْ تسابيحَ الهُدى
الله يا ليلَ المخيّمِ كمْ جميلْ



* اياد عاطف


 
 توقيع : م .نبيل زبن

هم عند قلبي بل وقلبي عندهم
وإذا بثثت الوجد بثوا وجدهم
ومعي أراهم لا أفارق قصدهم
سعدت حظوظي إذ رضوني أبنهـم
والفخر لي أنــــي إليهم أنسبُ


رد مع اقتباس
قديم 12-06-2009, 09:34 PM   #10
استشاري


الصورة الرمزية عزمي بنات
عزمي بنات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 11-20-2014 (05:23 PM)
 المشاركات : 4,526 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



غادر دمشق خلال اليومين الماضيين 140 لاجئا فلسطينيا فارا من العراق إلى النرويج، التي منحتهم حق اللجوء السياسي على أراضيها. والفلسطينيين الذين غادروا عبر مطار دمشق كانوا في "مخيم الوليد" منذ الاحتلال الاميركي للعراق، والذي يقع على الجانب العراقي من الحدود ويضم نحو 1549 لاجئا، ومخيم التنف في المنطقة الحدودية الفاصلة بين العراق وسوريا، ويضم 747 لاجئا، إضافة إلى مخيم الهول في مدينة الحسكة السورية و الذي يضم 331 لاجئا فلسطينيا. وطالبت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية في بيان، تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة، "الحكومتين السورية والأردنية بالسماح بدخول اللاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق طلبا للحماية من الاضطهاد؛ و احترام حقوقهم الإنسانية وحمايتها". واستقبلت سورية والسودان بعض اللاجئين الفلسطينيين، في حين رفضت المملكة الأردنية استقبال سوى 386 لاجئا فلسطينيا متزوجين من مواطنات أردنيات. وأشارت المنظمة في بيانها الى "الحالة الانسانية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون منذ احتلال العراق حتى الآن وان أوضاعا إنسانيا شديدة الخطورة وازدادت معاناتهم سوءا مع ارتفاع درجات حرارة الصيف والعواصف الرملية وغياب الرعاية الصحية". وحمّل رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا الدكتور عمار قربي، في تصريح ليونايتد برس انترناشونال "حكومة الولايات المتحدة الأميركية، بصفتها دولة احتلال، مسؤولية مشكلة اللاجئين سواء فلسطينيين أو عراقيين"، مطالبا "بحماية الفلسطينيين في العراق ومساعدتهم؛ والتعاون مع حكومتي العراق وسوريا لضمان تقديم المساعدات فورا إلى اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الثلاث من خلال تقديم مساعدات مالية وتقنية وعينية". وعلمت المنظمة الوطنية أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في صدد تسفير حوالي 180 لاجئا الى ايطاليا، لكن الأخيرة لم تف بوعودها حتى الآن، مشيرة إلى أن هذه الخطوات لا تتناسب مع الأعداد المتزايدة من اللاجئين الفلسطينيين ولا تفي بحاجات هؤلاء اللاجئين اثر معاناتهم وأوضاعهم المتدهورة. وكانت أيسلندا قد قبلت العام الماضي لجوء 25 فلسطينيا من العالقين على الحدود العراقية السورية، في خطوة أولى على طريق طويل لحل الأزمة الإنسانية الملحة لحوالي 2500 لاجئ فلسطيني يوجد بينهم أكثر من 250 طفل يعيشون في مخيمات على الحدود الصحراوية السورية العراقية من أصل 17 ألف فلسطيني كانوا يقيمون في العراق. كذلك فعلت السويد التي إستقبلت لاجئيين فلسطينيين. عن قدس نت




غادر دمشق خلال اليومين الماضيين 140 لاجئا فلسطينيا فارا من العراق إلى النرويج، التي منحتهم حق اللجوء السياسي على أراضيها. والفلسطينيين الذين غادروا عبر مطار دمشق كانوا في "مخيم الوليد" منذ الاحتلال الاميركي للعراق، والذي يقع على الجانب العراقي من الحدود ويضم نحو 1549 لاجئا، ومخيم التنف في المنطقة الحدودية الفاصلة بين العراق وسوريا، ويضم 747 لاجئا، إضافة إلى مخيم الهول في مدينة الحسكة السورية و الذي يضم 331 لاجئا فلسطينيا. وطالبت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية في بيان، تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة، "الحكومتين السورية والأردنية بالسماح بدخول اللاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق طلبا للحماية من الاضطهاد؛ و احترام حقوقهم الإنسانية وحمايتها". واستقبلت سورية والسودان بعض اللاجئين الفلسطينيين، في حين رفضت المملكة الأردنية استقبال سوى 386 لاجئا فلسطينيا متزوجين من مواطنات أردنيات. وأشارت المنظمة في بيانها الى "الحالة الانسانية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون منذ احتلال العراق حتى الآن وان أوضاعا إنسانيا شديدة الخطورة وازدادت معاناتهم سوءا مع ارتفاع درجات حرارة الصيف والعواصف الرملية وغياب الرعاية الصحية". وحمّل رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا الدكتور عمار قربي، في تصريح ليونايتد برس انترناشونال "حكومة الولايات المتحدة الأميركية، بصفتها دولة احتلال، مسؤولية مشكلة اللاجئين سواء فلسطينيين أو عراقيين"، مطالبا "بحماية الفلسطينيين في العراق ومساعدتهم؛ والتعاون مع حكومتي العراق وسوريا لضمان تقديم المساعدات فورا إلى اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الثلاث من خلال تقديم مساعدات مالية وتقنية وعينية". وعلمت المنظمة الوطنية أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في صدد تسفير حوالي 180 لاجئا الى ايطاليا، لكن الأخيرة لم تف بوعودها حتى الآن، مشيرة إلى أن هذه الخطوات لا تتناسب مع الأعداد المتزايدة من اللاجئين الفلسطينيين ولا تفي بحاجات هؤلاء اللاجئين اثر معاناتهم وأوضاعهم المتدهورة. وكانت أيسلندا قد قبلت العام الماضي لجوء 25 فلسطينيا من العالقين على الحدود العراقية السورية، في خطوة أولى على طريق طويل لحل الأزمة الإنسانية الملحة لحوالي 2500 لاجئ فلسطيني يوجد بينهم أكثر من 250 طفل يعيشون في مخيمات على الحدود الصحراوية السورية العراقية من أصل 17 ألف فلسطيني كانوا يقيمون في العراق. كذلك فعلت السويد التي إستقبلت لاجئيين فلسطينيين. عن قدس نت




غادر دمشق خلال اليومين الماضيين 140 لاجئا فلسطينيا فارا من العراق إلى النرويج، التي منحتهم حق اللجوء السياسي على أراضيها. والفلسطينيين الذين غادروا عبر مطار دمشق كانوا في "مخيم الوليد" منذ الاحتلال الاميركي للعراق، والذي يقع على الجانب العراقي من الحدود ويضم نحو 1549 لاجئا، ومخيم التنف في المنطقة الحدودية الفاصلة بين العراق وسوريا، ويضم 747 لاجئا، إضافة إلى مخيم الهول في مدينة الحسكة السورية و الذي يضم 331 لاجئا فلسطينيا. وطالبت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية في بيان، تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة، "الحكومتين السورية والأردنية بالسماح بدخول اللاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق طلبا للحماية من الاضطهاد؛ و احترام حقوقهم الإنسانية وحمايتها". واستقبلت سورية والسودان بعض اللاجئين الفلسطينيين، في حين رفضت المملكة الأردنية استقبال سوى 386 لاجئا فلسطينيا متزوجين من مواطنات أردنيات. وأشارت المنظمة في بيانها الى "الحالة الانسانية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون منذ احتلال العراق حتى الآن وان أوضاعا إنسانيا شديدة الخطورة وازدادت معاناتهم سوءا مع ارتفاع درجات حرارة الصيف والعواصف الرملية وغياب الرعاية الصحية". وحمّل رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا الدكتور عمار قربي، في تصريح ليونايتد برس انترناشونال "حكومة الولايات المتحدة الأميركية، بصفتها دولة احتلال، مسؤولية مشكلة اللاجئين سواء فلسطينيين أو عراقيين"، مطالبا "بحماية الفلسطينيين في العراق ومساعدتهم؛ والتعاون مع حكومتي العراق وسوريا لضمان تقديم المساعدات فورا إلى اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الثلاث من خلال تقديم مساعدات مالية وتقنية وعينية". وعلمت المنظمة الوطنية أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في صدد تسفير حوالي 180 لاجئا الى ايطاليا، لكن الأخيرة لم تف بوعودها حتى الآن، مشيرة إلى أن هذه الخطوات لا تتناسب مع الأعداد المتزايدة من اللاجئين الفلسطينيين ولا تفي بحاجات هؤلاء اللاجئين اثر معاناتهم وأوضاعهم المتدهورة. وكانت أيسلندا قد قبلت العام الماضي لجوء 25 فلسطينيا من العالقين على الحدود العراقية السورية، في خطوة أولى على طريق طويل لحل الأزمة الإنسانية الملحة لحوالي 2500 لاجئ فلسطيني يوجد بينهم أكثر من 250 طفل يعيشون في مخيمات على الحدود الصحراوية السورية العراقية من أصل 17 ألف فلسطيني كانوا يقيمون في العراق. كذلك فعلت السويد التي إستقبلت لاجئيين فلسطينيين. عن قدس نت




النرويج تستقبل 140 لاجئ فلسطيني من العراقنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةاوسلو – انسان اون لاين - 2009-09-19نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةلاجئون فلسطينيون في العراق - أرشيفية
غادر دمشق خلال اليومين الماضيين 140 لاجئا فلسطينيا فارا من العراق إلى النرويج، التي منحتهم حق اللجوء السياسي على أراضيها. والفلسطينيين الذين غادروا عبر مطار دمشق كانوا في "مخيم الوليد" منذ الاحتلال الاميركي للعراق، والذي يقع على الجانب العراقي من الحدود ويضم نحو 1549 لاجئا، ومخيم التنف في المنطقة الحدودية الفاصلة بين العراق وسوريا، ويضم 747 لاجئا، إضافة إلى مخيم الهول في مدينة الحسكة السورية و الذي يضم 331 لاجئا فلسطينيا. وطالبت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية في بيان، تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة، "الحكومتين السورية والأردنية بالسماح بدخول اللاجئين الفلسطينيين القادمين من العراق طلبا للحماية من الاضطهاد؛ و احترام حقوقهم الإنسانية وحمايتها". واستقبلت سورية والسودان بعض اللاجئين الفلسطينيين، في حين رفضت المملكة الأردنية استقبال سوى 386 لاجئا فلسطينيا متزوجين من مواطنات أردنيات. وأشارت المنظمة في بيانها الى "الحالة الانسانية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون منذ احتلال العراق حتى الآن وان أوضاعا إنسانيا شديدة الخطورة وازدادت معاناتهم سوءا مع ارتفاع درجات حرارة الصيف والعواصف الرملية وغياب الرعاية الصحية". وحمّل رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا الدكتور عمار قربي، في تصريح ليونايتد برس انترناشونال "حكومة الولايات المتحدة الأميركية، بصفتها دولة احتلال، مسؤولية مشكلة اللاجئين سواء فلسطينيين أو عراقيين"، مطالبا "بحماية الفلسطينيين في العراق ومساعدتهم؛ والتعاون مع حكومتي العراق وسوريا لضمان تقديم المساعدات فورا إلى اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات الثلاث من خلال تقديم مساعدات مالية وتقنية وعينية". وعلمت المنظمة الوطنية أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في صدد تسفير حوالي 180 لاجئا الى ايطاليا، لكن الأخيرة لم تف بوعودها حتى الآن، مشيرة إلى أن هذه الخطوات لا تتناسب مع الأعداد المتزايدة من اللاجئين الفلسطينيين ولا تفي بحاجات هؤلاء اللاجئين اثر معاناتهم وأوضاعهم المتدهورة. وكانت أيسلندا قد قبلت العام الماضي لجوء 25 فلسطينيا من العالقين على الحدود العراقية السورية، في خطوة أولى على طريق طويل لحل الأزمة الإنسانية الملحة لحوالي 2500 لاجئ فلسطيني يوجد بينهم أكثر من 250 طفل يعيشون في مخيمات على الحدود الصحراوية السورية العراقية من أصل 17 ألف فلسطيني كانوا يقيمون في العراق. كذلك فعلت السويد التي إستقبلت لاجئيين فلسطينيين. عن قدس نت





اسمك بريدك الإلكترونيق

اسمك بريدك الإلكترونياسم الصديقبريد صديقك الإلكتروني

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةاسمك بريدك الإلكترونياسم الصديقبريد صديقك الإلكتروني


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011

جميع الآراء المنشورة للموقع تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر ادارة الملتقى

تمت الارشفة بواسطة : المهندس طارق ( شركة النورس لخدمات الويب الكاملة )

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009