التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرفة المميزة    المشرف المميز 
قريبا
اسماء اولاد عربية ومعانيها
بقلم : عبير محمد بدر
قريبا
قريبا
آخر 10 مشاركات
استغفر الله (الكاتـب : - مشاركات : 29 - المشاهدات : 1557 - الوقت: 12:29 AM - التاريخ: 11-12-2019)           »          اسماء اولاد عربية ومعانيها (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 11:53 PM - التاريخ: 11-11-2019)           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2317 - المشاهدات : 167105 - الوقت: 08:52 PM - التاريخ: 11-11-2019)           »          القدس عاصمة فلسطين العربيه من النهر للبحر (الكاتـب : - مشاركات : 37 - المشاهدات : 4877 - الوقت: 02:42 AM - التاريخ: 11-11-2019)           »          خلي الكتف للسلاح شيال يا شعب فلسطين ولن تندم (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 993 - الوقت: 02:40 AM - التاريخ: 11-11-2019)           »          عاشت فلسطين حرة عربيه (الكاتـب : - مشاركات : 11 - المشاهدات : 1373 - الوقت: 02:38 AM - التاريخ: 11-11-2019)           »          الاردن في القلب (الكاتـب : - مشاركات : 45 - المشاهدات : 10387 - الوقت: 02:36 AM - التاريخ: 11-11-2019)           »          سجل حضورك بالصلاة على رسول الله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1453 - المشاهدات : 89542 - الوقت: 01:18 AM - التاريخ: 11-11-2019)           »          يسعد صباح الغاليين (الكاتـب : - مشاركات : 100 - المشاهدات : 5862 - الوقت: 01:14 AM - التاريخ: 11-11-2019)           »          تهنئة وتبريك بعودة اراضي الغمر والباقوره للوطن (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 25 - الوقت: 12:51 AM - التاريخ: 11-11-2019)


إهداءات ملتقى شباب عجور




ماذا قالوا عن اللغة العربية؟؟؟؟؟

قسم تعليم اللغة العربية وأدابها


إضافة رد
قديم 02-17-2014, 07:53 AM   #1
استشاري


الصورة الرمزية العجوري مصطفى
العجوري مصطفى غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2763
 تاريخ التسجيل :  Aug 2012
 أخر زيارة : 03-03-2019 (10:57 PM)
 المشاركات : 3,914 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي ماذا قالوا عن اللغة العربية؟؟؟؟؟



د. محمد عيادات:

قالوا عن «العربية» عصية بعد إهمالها في حياتهم...

المصدر: البيان ..العلم اليوم
  • حوار - سيف نايل
التاريخ: 14 فبراير 2014

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة











هموم اللغة العربية وشجونها، موضوع يطول الحديث فيه، بل إن التحديات التي تواجه لغة الضاد ولسان القرآن الكريم، حالياً، قد تمتد على طول الزمن، إنها اللغة العربية، لا يمكن لها ولن تكون غريبة في أوطانها وبين أهلها، إذ إن هناك العديد من الجهود والمبادرات والخطط التي رصدتها الدولة، ومن ثم وزارة التربية والتعليم، لتعزيز لغتنا الأم، ومعالجة أسباب ونواحي القصور في استخدامها.
في هذا الموضوع نلتقي الدكتور محمد عيادات موجه أول مادة اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم، لنتلمس معه الكثير من الحلول، ونتوقف من خلاله عند بعض هموم وقضايا لغتنا العزيزة علينا جميعاً.
ما العوامل التي أدت إلى ما صارت إليه لغتنا الأم، من اعتداء عليها، وتهميش لدورها لحساب لغات أخرى؟
أحسب أنه من المغالاة الجزم بأن اللغة العربية أصبحت مهمشة بين أبناء جلدتها والقائمين على تعلمها وتعليمها، مع أننا لا ننكر أنّ مزاحمة اللغات الأخرى لها، وخاصة الإنجليزية، بسبب متطلبات سوق العمل، قد أثرت في توجهات المتحدثين بها كلغة وظيفية تحمل تحديات للحصول على فرصة عمل في سوقه الواسع المتجدد.
إذاً، هل لك أن تعطينا فكرة عن أهم التحديات التي تواجه اللغة العربية في تعليمها وتعلمها، من وجهة نظرك باعتبارك موجهاً أول للغة العربية؟
سؤال كبير، والإجابة عليه أكبر، إلا أنني سأختصرها بالقول إن أهم هذه التحديات، أولاً: عدم تشخيص إشكاليات تعلم اللغة وتعليمها بصورة دقيقة، من منظور ميداني يشمل الطلبة وأولياء أمورهم والمعلمين، وكل من له شأن بها تعلماً وتعليماً، وتحليل ذلك بطريقة علمية منهجية؛ لتُبنى وفقها خطط على البعدين؛ المتوسط والبعيد، تسهم في تجاوز التحديات والتغلب عليها.
وثانياً: ضعف الشراكة المنشودة بين المدرسة والبيت لتعظيم دور الأسر في تعميق الاتجاهات الإيجابية لدى أبنائهم نحو اللغة العربية، على أن تعلمها أصل في الدين الإسلامي- إذ ما لا يتم الواجب إلا به، فهو واجب- إضافة إلى كونها وعاء للمعرفة وناقلاً للتراث والحضارة، كما أنها همزة الوصل لمدخلات العلوم ومخرجاتها.
والتحدي الثالث: مزاحمة اللغات الأخرى، مع أننا لا ننكر فائدة ثنائية اللغة، في مواكبة مستجدات العصر، وفي توسيع المدارك المحققة لمتطلبات سوق العمل دون أن يكون في ذلك تهميش أو إقصاء. هناك أيضاً تحد رابع: يتمثل في القصور في تلمس السبل الفضلى لتوظيف التقنية المعاصرة وتكنولوجيا المعلومات، في خدمة اللغة العربية تعلماً وتعليماً.
وهل هي بالفعل عصية على أهلها، وصعبة المنال لطلبة مدارسنا ممن يرونها حملاً ثقيلاً يخافونه مع كل امتحان؟
من قال إنها عصية، إن وجد، فلأنه لم يجعلها لغة حياته، وأداة تواصله العلمي والثقافي. فموازينها معروفة، ومدخلاتها واضحة وسهلة، تجعل المتحدثين بها أكثر شوقاً إليها؛ لأنها أكثر تعبيراً عن خلجات النفس وأخيلتها. وطلبتنا في مدارسنا-الحاذقون الممارسون لها، وكل أصحاب الذائقة اللغوية، لا يخشونها، بل هم بها أكثر إبداعاً وإنجازاً، وليس بعيداً عنا تحصيلهم بها. فكثير هم الحاصلون على الدرجة الكلية فيها، وإن كان هناك من يتأفف منها، ويشكو من صعوبتها، فربما لأسباب خاصة به، يمكن معالجتها دونما تعميم.
كيف يُمكن تأهيل معلمي اللغة العربية، وإعدادهم للتعامل مع التقنيات الحديثة؟
لا شك أن التأهيل والتدريب المستمرين لمعلمي اللغة العربية، يسموان بأدائهم، ويجودان مخرجاتهم. ومعلوم لدى الجميع، أن وزارة التربية والتعليم قد خصصت في هيكلها إدارة خاصة لهذه الغاية، بل ووفرت لها الدعم المعنوي والمالي، وسعت إلى الجديد في مجال طرائق التدريس وتوظيف التقنيات التربوية الحديثة، التي تواكب متطلبات الحداثة في التعلم والتعليم، ولعل برنامج التعلم الذكي الذي تقوم على تطبيقه الوزارة في مدارس الدولة حالياً، خير دليل على ذلك.
نسعى إلى «شراكة لغوية» أعمق مع أولياء الأمور.. والجــواب الأكيد لديهم
ما أهم مبادرات وزارة التربية والتعليم، لدعم مكانة اللغة العربية؟
تعد المبادرات، الحاضن الرئيس لدعم وتطوير اللغة العربية تعلماً وتعليماً، وهي كثيرة وعديدة، لعل من أبرزها تطوير المناهج والكتب المدرسية، وما سعت إليه الوزارة أخيراً من تخصيص حصة للقراءة الموجهة؛ تسمو بمهارات اللغة عامة والقراءة خاصة، لدى طلبتنا.
وتعظيم حب اللغة العربية وتعميق بعدها الثقافي، دليل أكيد على دعمها ورعايتها، كما أن مبادرة الاحتفاء باللغة العربية، وما تمخض عنها من برامج ومشروعات، دليل آخر على ذلك. وما حرص الدولة على استضافة المؤتمر الدولي السنوي للغة العربية، إلا علامة فارقة في ذلك، والشواهد كثيرة لا يتسع المجال لذكرها.
وما مردود هذه المبادرات على أولياء الأمور، ودورهم تجاه أبنائهم في تعزيزها؟
ما زلنا نسعى إلى شراكة أعمق مع أولياء الأمور في دعمهم لتعلم أبنائهم اللغة العربية على أنها لغة حياة ودين. وأما الحديث عن مردود المبادرات على أولياء الأمور، فجوابه الأكيد والواقعي عندهم. وما عدا ذلك فهو تخمين قد لا يعطي الصورة الحقيقية، التي يُبنى عليها قرارات. والوصول إلى ذلك بصورة علمية وعملية، هو باستطلاع آرائهم والاستماع إليهم مباشرة.
تبذل الدولة، محاولات كبيرة، للاهتمام باللغة العربية، ولكن هناك تهميشاً متعمداً لها من بعض المؤسسات والشركات، ما قولك في ذلك، وكيف نتصدى له؟
أحسب أن من المبالغة الظن أن التهميش للغة العربية مقصود من قبل بعض المؤسسات والشركات، ويمكن القول: إن متطلبات العمل في هذه الشركات تقتضي إتقان اللغة أو اللغات الأخرى؛ قراءة وكتابة ومحادثة. ومن أجل ذلك تجد بعضها قد يروج - أحياناً- لغير العربية، سعياً لمصلحتها وحرصاً على نجاحها.
ولا غضاضة في ذلك ما دام ليس على حساب اللغة العربية. والمطلوب هنا السعي الحثيث والجاد من قبل مؤسسات الدولة عامة - بأن تكون اللغة العربية هي اللغة الرسمية في هذه المؤسسات وأن تعمق الاتجاهات الإيجابية نحوها بل وأن تمكن مخرجات التعليم العام من مهارات لغتهم كلغة وظيفية تلبي حاجات السوق ومتطلباته.
عقدت وزارة التربية، دورة تدريبية لموجهي العربية حول آلية تطبيق حصة القراءة الموجهة في المدارس، هل لك أن تعطينا فكرة عنها، وعن أهدافها؟
ذلك كان برنامجاً تدريبياً ليس فقط لموجهي اللغة العربية، بل ولمعلميها أيضاً، تعرّفوا من خلاله على أهداف حصة القراءة الموجهة وأهميتها، وطرائق تدريسها، إضافة إلى كيفية إكساب الطلبة اتجاهات إيجابية نحو القراءة الحرة، وجعلها عادة يومية، تسمو بها معارفهم وتتسع معها آفاقهم العلمية والبحثية، ويزداد بها مخزونهم المعرفي والثقافي، الذي يمكنهم من التواصل الشفوي والكتابي بسهولة ويسر.
في عصر المعلوماتية والتكنولوجيا والأجهزة الذكية، كيف يمكن توظيف هذه التقنيات في تعزيز مكانة اللغة العربية وتطويرها؟
هذا سؤال بلا شك في غاية الأهمية، خاصة وأن مدارسنا قد شهدت منذ العام الماضي، تطبيق برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي. لذلك نرى أن لوسائط التعلم الذكي عامة، آثاراً إيجابية أثبتها كثير من الدراسات العلمية، إذا ما أُحسن استخدامها في المواقف الصفية (دون إفراط أو تفريط). فهي أداة شائقة للطلبة وجاذبة لتعلمهم، على أن يتم تنصيب المحتوى العلمي والمعرفي بطريقة تتوافق مع مستوى الطلبة، ومؤشرات الأداء المقصودة، وأن يكتسب المعلمون مهارات عالية في توظيف هذه الأجهزة الذكية، مع قناعتهم -أولاً- بأهميتها بتحقيق تعلم عالي الجودة.
ما دور ولي الأمر في ترغيب أبنائه في اللغة وقواعدها؟
أشرنا في ثنايا حديثنا إلى الدور الرئيس والشراكة الاستراتيجية مع أولياء الأمور في دعم وتعميق اللغة العربية تعلماً وتعليماً. ونؤكد هنا أنَّ ولي الأمر يُمثل قطب الرحى في غرس قيم حب اللغة العربية لدى أبنائه. وفي الوقت نفسه، يمثل أداة المتابعة والرعاية لما غرسه المعلم من مهاراتها ومعارفها، التي أكدت الدراسات أن المتفوقين بها هم غالباً- المتفوقون في المواد الأخرى.
كيف لا وهي وعاء المعارف وبها نتعلمها. وعليه، ننظر إلى إخواننا أولياء الأمور، ونعول عليهم كثيراً وهم أهل لذلك- في دعمنا لاستكمال مشوار النهوض باللغة العربية، والسمو بمخرجاتها، منافسة للغات الأخرى، في تحصيل العلم ومتطلبات سوق العمل.
علامة كاملة
عن رأيه في شكوى بعض الطلبة من عدم مقدرتهم الحصول على العلامة الكاملة في امتحان اللغة العربية، بسبب تباين آراء المدققين عند تقدير الدرجات وما إلى ذلك، قال الدكتور محمد عيادات: رأيي أُلخصه في أن الواقع يخالف هذا تماماً، ومراجعة سريعة لسجلات الطلبة ونتائجهم، تظهر العكس، بل هناك من يرى تضخماً في عدد الحاصلين على الدرجة الكلية في اللغة العربية. وفي ما يخص مقدري الدرجات، فإن لجنة الامتحان تضع لهم معايير محددة في تصحيح التعبير والبلاغة وغيرهما، يلتزمون بها في إطار متابعة من التوجيه المختص وفرق الوزارة.


 
 توقيع : العجوري مصطفى

اللهم ارحم والديَ واغفر لهما ما تقدم من ذنبهما وما تأخر يا أرحم الراحمين
اللهم لا تحرمني أجرهما ولا تفتني بعدهما وأجرني في مصيبتي واخلفني
خيرا منها
اللهم اجمعني وإياهما في جنات الخلود بصحبة نبيك الكريم عليه أفضل
الصلوات وأفضل السلام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
يا الله كفاني عزا أن
تكون لي ربا
وكفاني فخرا أن أكون لك
عبدا
أنت لي كما أحب فوفقني إلى ما
تحب



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا تبقى فى أرض الانبياء ؟؟ أميرة فلسطين قسم النثر وبوح الخاطر 9 08-01-2016 06:43 PM
هل اللغة العربية تقوى أم تضعف مع الزمن !! سارة قسم تعليم اللغة العربية وأدابها 0 11-26-2013 02:51 PM
خطبة الجمعة الموافق 1/3/2013م في دولةالإمارت بعنوان اللغة العربية العجوري مصطفى القسم الأسلامي 2 03-01-2013 02:45 PM
الموسوعة 1000سؤال وجواب ربحي السراحنة القسم الأسلامي 7 12-17-2011 02:37 PM
برنامج تعليم اللغة الفرنسية للمبتدئين سيدة مجتمع منتدى العلوم 0 06-16-2011 11:28 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011

جميع الآراء المنشورة للموقع تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر ادارة الملتقى

تمت الارشفة بواسطة : المهندس طارق ( شركة النورس لخدمات الويب الكاملة )

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009