التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرفة المميزة    المشرف المميز 
قريبا
مبروك عامكم الهجري الجديد
بقلم : حسين اسماعيل الخطيب
قريبا
قريبا
آخر 10 مشاركات
مبروك عامكم الهجري الجديد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 16 - الوقت: 02:30 PM - التاريخ: 10-24-2014)           »          فيديو للجامعة الاردنية عام 1974 (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 02:15 PM - التاريخ: 10-24-2014)           »          صوبه عجور الاغاثيه ( ajur) (الكاتـب : - مشاركات : 26 - المشاهدات : 299 - الوقت: 12:04 PM - التاريخ: 10-24-2014)           »          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (الكاتـب : - مشاركات : 481 - المشاهدات : 8653 - الوقت: 12:01 PM - التاريخ: 10-24-2014)           »          خطبة الجمعة الموافق24/10/2014م في دولة الإمارات العربية بعنوان( الهجرة النبوية) (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 - الوقت: 05:24 AM - التاريخ: 10-24-2014)           »          سنن الله ونفحاته (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 33 - الوقت: 08:38 AM - التاريخ: 10-23-2014)           »          قرية دير بلوط في فلسطين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 31 - الوقت: 08:35 PM - التاريخ: 10-22-2014)           »          فوائد قشر الموز (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 28 - الوقت: 07:19 PM - التاريخ: 10-22-2014)           »          من سواليف ناصر فقيهي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 40 - الوقت: 05:36 PM - التاريخ: 10-22-2014)           »          بساط الريح غناء فريد الأطرش (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 36 - الوقت: 05:14 PM - التاريخ: 10-22-2014)


إهداءات ملتقى شباب عجور




جلالة الملك عبد الله الثاني

قسم مدن وعشائر ورجالات الاردن


إضافة رد
قديم 12-01-2009, 03:51 PM   #11
عضو جديد


الصورة الرمزية م .نبيل زبن
م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 10-12-2010 (02:30 PM)
 المشاركات : 0 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 
 توقيع : م .نبيل زبن

هم عند قلبي بل وقلبي عندهم
وإذا بثثت الوجد بثوا وجدهم
ومعي أراهم لا أفارق قصدهم
سعدت حظوظي إذ رضوني أبنهـم
والفخر لي أنــــي إليهم أنسبُ


رد مع اقتباس
قديم 12-06-2009, 03:24 PM   #12
استشاري


الصورة الرمزية عزمي بنات
عزمي بنات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 10-20-2014 (12:43 AM)
 المشاركات : 4,521 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



ادت مكارم جلالة الملك عبدالله الثاني المتواصلة للمخيمات في محافظات المملكة الى رفع المستوى المعيشي لسكانها بتوفير الحياة الكريمة لهم والحد من معاناتهم الناجمة عن تشريدهم عن وطنهم بفعل الاحتلال الاسرائيلي.
وتحظى المخيمات باهتمام كبير من لدن جلالته تعكسه زيارات جلالته المتكررة اليها لتلمس احتياجات قاطنيها والوقوف على همومهم ومشكلاتهم والعمل على حلها وتقديم كل المساعدة الممكنة لهم.
ويؤكد الاردن دائما موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية المتمثل في حل الدولتين بقيام دولة فلسطينية على الاراضي التي احتلت عام 1967 وتطبيق قرارات الشرعية الدولية بشأن حق العودة والتعويض للاجئين.
والاردن بقيادته الهاشمية عمل على المحافظة على قضية اللاجئين حية في المحافل الدولية لتكون شاهدا مهما على عدالتها وبذل ويبذل جهودا كبيرة من أجل إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على ثرى فلسطين وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين وتعويضهم.
وتنفيذا لهذه السياسات الثابتة فإن مكارم جلالة الملك للمخيمات وابنائها شملت جميع مناحي الحياة التعليمية والثقافية والرياضية والصحية، اضافة الى البنى التحتية واقامة المشروعات التي تعود بالفائدة على ابناء المخيمات وتعينهم على تحقيق العيش الكريم.
وبحسب تقديرات دائرة الشؤون الفلسطينية التي تتولى تقديم الخدمات الحكومية للاجئين والاشراف على ما تقدمه المنظمات الدولية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) للمخيمات فإن حجم الدعم الكلي للمخيمات يصل سنويا الى حوالي 500 مليون دينار وتشمل خدمات الرعاية الاجتماعية والتعليمية والصحية والبنى التحتية وتحسين الظروف المعيشية والسكن لابنائها.
وأنجزت الحكومة بتوجيهات من جلالة الملك خلال الأعوام العشرة الماضية العديد من المشروعات التعليمية في المخيمات، ابرزها إقامة اربع مدارس حكومية في مخيم البقعة وتخصيص 350 مقعدا جامعيا سنويا لابناء المخيمات في الجامعات الرسمية، وانشاء رياض الاطفال في مختلف المخيمات.
واهتم جلالة الملك عبدالله الثاني بالحركة الرياضية والاجتماعية داخل المخيمات حيث اشتملت مكارم جلالته على انشاء مبنى جديد لنادي البقعة وتأهيل ملعب خماسي في مخيم الطالبية فيما تم بناء وتجهيز الطابق الثالث لمنتدى البقعة الثقافي إضافة الى دعم مباشر لكل النشاطات الرياضية التي تقيمها الاندية الرياضية في المخيمات.
وعلى صعيد مشروعات البنى التحتية تم خلال العام الماضي انشاء تقاطعات البقعة ومداخل ومخارج المخيم، وتقاطع مثلث عين الباشا، اضافة الى مشروع تأهيل الوحدات السكنية للأسر الفقيرة في المخيمات وإنجاز المرحلة الاولى من مشروع توسعة شوارع مخيم البقعة وتنفيذ شبكة مياه السخنة الجديدة واقامة مشروع لذوي الاحتياجات الخاصة في مخيم حطين ومشروعات خدمية في مخيم الشهيد عزمي المفتي ومخيمات اخرى، وانشاء صالة متعددة الاغراض في مخيم حطين واضافة طابق لمركز التأهيل المجتمعي لذوي الاحتياجات الخاصة في مخيم الطالبية.
كما تم انشاء سوق البسطات وموقف النقل العام بمخيم حطين ومبنى الزكاة التابع للجنة مخيم الطالبية ومبنى استثماري في مخيم الامير حسن يشتمل على مقر لنادي المخيم ومقر للجنة الخدمات فيما تم تخصيص 80 دونما لأهالي مخيم السخنة لإقامة مشروعات مستقبلية لخدمة اهالي المخيم.
الحكومة الاردنية وبتوجيهات من جلالة الملك أولت ابناء قطاع غزة المقيمين في الاردن العناية الخاصة حيث تم اعفاؤهم كليا او جزئيا من اجور العلاج في المستشفيات الحكومية واستفادوا من مكرمة جلالة الملك للدراسة في الجامعات من خلال التنافس واصدار بطاقة احوال مدنية خاصة بأبناء قطاع غزة لتسهيل معاملاتهم في الدوائر الرسمية.
ونفذت الحكومة وبتوجيهات من جلالته مشروعات حزمة الامان الاجتماعي في المخيمات، حيث تم انجاز مشروعات هذه الحزمة في مخيمات اربد والشهيد عزمي المفتي وسوف والبقعة وحطين والزرقاء والوحدات وحي الامير حسن ومادبا، فيما يتم حاليا تنفيذ مشروعات حزمة الامان في مخيم الطالبية بكلفة 27 مليون دينار، فيما سيتم المباشرة في تنفيذ مشروعات مخيم جرش نهاية العام الحالي.
وتقوم الحكومة بتنفيذ عدد من المشروعات التنموية والخدمية بالتعاون مع منظمات دولية تستهدف تحسين المساكن لابناء المخيمات حيث تم تأهيل 115 وحدة سكنية بكلفة 400 ألف دينار خلال العام الماضي وتأهيل 151 وحدة سكنية في المرحلة الثانية في مخيم السخنة وتأهيل 107 وحدات سكنية في مخيمي مادبا والامير حسن بكلفة بلغت 330 ألف دينار.
وقامت دائرة الشؤون الفلسطينية خلال الايام الماضية بالتوقيع على سلسلة من الاتفاقيات مع "جايكا" اليابانية والحكومة الايطالية لتحسين الظروف المعيشية لابناء المخيمات.
وتمت المباشرة بتنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع بناء وحدات سكنية لابناء المخيمات كبديل عن مساكن صفيح الزينكو وتشمل إقامة ما يزيد على ألف وحدة سكنية وحدائق للاطفال في عدد من المخيمات


 

رد مع اقتباس
قديم 12-08-2009, 09:49 PM   #13
عضو فعال


الصورة الرمزية عبدالفتاح احمد المحارمه
عبدالفتاح احمد المحارمه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 66
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 06-23-2010 (01:21 PM)
 المشاركات : 38 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



الله يطول عمره ابو حسين ويديمه على راسنا من فوق ويبعد عنه اولاد الحرام


 
 توقيع : عبدالفتاح احمد المحارمه

عبد الفتاح المحارمه


رد مع اقتباس
قديم 12-09-2009, 03:11 PM   #14
النخبة


الصورة الرمزية الامين
الامين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 121
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 04-22-2012 (09:55 AM)
 المشاركات : 122 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



اطال الله بعمرك يا سيدي و دمنا تحت مضلتكم الهاشميه يا سيد عجز لساني عن الحديث و بكت دموعي على الملك الانسان رحمه الله الحسين ابن طلال


 

رد مع اقتباس
قديم 12-16-2009, 11:36 AM   #15
النخبة


الصورة الرمزية الامين
الامين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 121
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 04-22-2012 (09:55 AM)
 المشاركات : 122 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



دمت لنا يا سيدي و حفضك الله من كل مكروه


 

رد مع اقتباس
قديم 01-12-2010, 09:39 AM   #16
waseem.banat
زائر


الصورة الرمزية waseem.banat

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية :
 أخر زيارة : 01-01-1970 (02:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
لوني المفضل : Black
افتراضي



كلنا فخر بجلالة سيدنا ابو حسين


 

رد مع اقتباس
قديم 01-16-2010, 12:45 AM   #17
عضو جديد


الصورة الرمزية م .نبيل زبن
م .نبيل زبن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 10-12-2010 (02:30 PM)
 المشاركات : 0 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



شكرا لمرور الجميع 00دمتم بخير


 
 توقيع : م .نبيل زبن

هم عند قلبي بل وقلبي عندهم
وإذا بثثت الوجد بثوا وجدهم
ومعي أراهم لا أفارق قصدهم
سعدت حظوظي إذ رضوني أبنهـم
والفخر لي أنــــي إليهم أنسبُ


رد مع اقتباس
قديم 01-16-2010, 02:26 PM   #18
عضو مثالي


الصورة الرمزية عدي فايز عابد
عدي فايز عابد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 183
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 08-30-2012 (07:24 PM)
 المشاركات : 1,005 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



دمت لنا يا ابا الحسين سنداً وذخراً لهذا البلد الخيًر المعطاء


 
 توقيع : عدي فايز عابد

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


رد مع اقتباس
قديم 01-23-2010, 04:28 PM   #19
استشاري


الصورة الرمزية عزمي بنات
عزمي بنات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 10-20-2014 (12:43 AM)
 المشاركات : 4,521 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



رفاق الملك يستحضرون حكايات الطفولة وقصص ميادين الجندية





















نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


عمان- تحتفظ الذاكرة في جنباتها صورا تعود بأصحابها إلى ذكريات نقشت فيها منذ عشرات السنين، لتتمكن سوزان الحمصي من العودة إلى صف "القرنفلة" في الكلية العلمية الإسلامية وتستذكر زميلها جلالة الملك عبدالله الثاني أيام سنوات الدراسة الأولى.
بالنسبة إلى سوزان كان يوم زيارتها إلى صفها بعد سنوات طويلة نهارا مطعما برغبة للعودة إلى تلك الأيام من جديد...عشرات السنوات كانت كافية لأن تنسج صوراً جميلة لقائد الوطن في تلك المرحلة المهمة في حياة أي إنسان.
فعندما تشترك سوزان في ذاكرتها لسنوات طفولتها بذاكرة جلالة الملك، فإن سنة اختطها الهاشميون في قربهم من الناس، تتأكد في أنهم أزالوا على مدى عقود طويلة "منذ ان امسك الملك المؤسس عبدالله رحمه الله بيد حفيده المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه ليوصله الى مدرسته دون مرافقين"، جميع الحواجز التي قد تفصلهم عن أبناء شعبهم.
وفي عام 1966 بدأت ذاكرة جلالته تختلط بذاكرة نظرائه ممن التحقوا بصف "القرنفلة" كما هو حال سوزان ومصباح بسيسو اللذين اشتركا في استرجاع ذكريات جمعتهم قبل 42 عاما بأمير صغير في السن اتصف بالحيوية والجرأة وابتسامة لم تكد تفارق محياه.
سوزان حددت هذه الصفات من خلال لعبة كان يمارسها الأطفال، وقالت "كنا نلعب لعبة القفز فوق الأرجل، وكنت أخشى ان اقع فوق احدهم لكن (ابن الملك) كان يقفز دون خوف او تردد فقد كان يحب هذه اللعبة كثيراً".
وبابتسامة تشير الى صور تتشكل في مخيلتها، زادت سوزان "استفزني فضولي في احد الأيام الى ان اجلس بجانب (ابن الملك) لأعرف ماذا يحوي صندوق الطعام الخاص به، وسألته ماذا تأكل فلم يجبني بل قسم ساندويشيته الى نصفين واعطاني إياها".
وتابعت "كنت في قمة السعادة فأبن الملك أطعمني من طعامه ورفضت ان أتناول طعام الغداء في البيت، وقلت لأمي لا أريد ان آكل فلقد أكلت من طعام الأمير".
ولم تكد سوزان تنهي قصتها هذه حتى بدأت بقصة أخرى ترتبط بشخصية جلالة الملك وطفولته التي تقاسم تفاصيلها مع أبناء شعبه دون حواجز، وتقول "لم يكن يسمح لنا نحن الصغار بالذهاب خلال الاستراحة إلى المقصف خوفا علينا من زحام الكبار، وكانت إدارة الحضانة تحضر لنا الحلويات على لوح خشبي نتزاحم نحن حوله بمن فينا (ابن الملك) وكنا جميعا نشتري شكولاته (رأس العبد) التي كان جلالته يحبها كثيراً ونأكلها بنهم حتى تمتلئ وجوهنا بالكريمة".
ورغم ان ذاكرة مصباح بسيسو الذي يعمل حاليا تاجراً للأقمشة تشترك مع سوزان بكثير من المواقف، الا أنه يستحضر صفة الابتسامة التي لم تكن تفارق محيا جلالة الملك، ويقول "لقد كان طفلاً مفعما بالحيوية والجرأة ولم يكن يتلقى معاملة خاصة من إدارة المدرسة، حيث لم يرافقة الى داخل الأسوار مرافقون".
مصباح عاد بذاكرته الى قصة ذلك الكرسي الأخضر الذي كان يتسابق عليه جميع الطلبة بمن فيهم جلالة الملك بسبب الأصوات الغريبة التي كان يصدرها في تأكيد على ان جلالته عاش طفولة بعفويتها وان الكثير من الذكريات لها ارتباط مباشر بأمير كبر في كنف والده المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله ليصبح ملكاً، واصل المسيرة وبنى صروحاً يشهد لها القاصي والداني.
ويستذكر الوكيل المتقاعد حسين العظمات ذكريات خدمته بمعية جلالة الملك في كتيبة الدبابات الملكية الثانية، ويقول "كانت أجمل ايام العمر عندما تشرفت بتدريب جلالته عندما كان برتبة ملازم اول على مدفعية دبابة خالد التي كانت بالخدمة عام 1982".
حسين الذي اصطف بين المئات من أبناء البادية الشمالية العام الماضي 2007 لتحية جلالة الملك خلال زيارته لها لم يكن يتوقع انه وما ان وقعت عيون جلالته عليه حتى تذكر مدربه وناداه جلالته باسمه ليحتضنه ويعود معه الى تلك الايام بما تحمل من ذكريات جميلة.
ويصف العظمات الملك بالتواضع والجدية، فقد كان جلالته يطلي دبابته بيده ويقوم على صيانتها بشكل يومي كغيره من ضباط الدروع، ويقول حسين "كان جلالته مثالاً للضابط النشيط فقد كان يصحو قبلنا ويمارس الرياضة الصباحية وكان يحب ان يأكل (قلاية البندورة) معنا ساعات المساء.
والحقيقة الثابتة التي يؤشر اليها اختلاط ذاكرة جلالة الملك بذاكرة الناس في مرحلة الطفولة وخلال درب الجندية، ان لا حواجز تفصل بين القائد وشعبه، ما يصف حالة التلاحم التي يعز نظيرها بين ملك نذر نفسه لشعبه وامته وشعب بادله الحب بالحب.


 
 توقيع : عزمي بنات



رد مع اقتباس
قديم 01-23-2010, 04:30 PM   #20
استشاري


الصورة الرمزية عزمي بنات
عزمي بنات غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 10-20-2014 (12:43 AM)
 المشاركات : 4,521 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Black
افتراضي



لم تقتصر عظمة القائد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين على بلده وبين شعبه ، فقد فرضت شخصية جلالته المميزة عظمة خاصة على العالم بأسره وكانت رؤية عربية واجنبية خاصة بجلالته تحمل له صورة نموذجية لشخصية خارقة تميّزت بالفكر والتواضع ، والعلم والعمل الجاد ، وصفات لم توجد إلاّ في قائد البلاد الملك عبدالله الثاني.

عبقرية جلالة الملك عبدالله الثاني وعلى كل الاصعدة وفي كل المجالات وتواضع جلالته وقربه الدائم للشعب ، وانسانية جلالته في التعامل مع كل الاحداث ومع كل الشعوب اوجدت لجلالته مساحة حب خاصة ليس فقط في قلوب الاردنيين بل ايضا في قلوب الشعوب العربية كافة.

صور عديدة تتحدث عن خصال عربية خالصة ومكانة رفيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في العالم العربي ، ينقلها عبر "الدستور" في عيد ميلاد جلالته اليوم عدد من سفراء الدول العربية المعتمدين لدى البلاط الملكي الهاشمي ، مؤكدين خصوصية العلاقة مع جلالته.

ملك التواضع والانسانية

الكويت

سفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح ، قال: نشارك الشعب الاردني فرحته وهو يحتفل بعيد ميلاد جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني بن الحسين قائد مسيرة الأمان والاستقرار والاصلاح والتطوير والتنمية الكبرى التي يعمل من اجلها الاردن ملكا وحكومة وشعبا.

واضاف الصباح: بهذه المناسبة نتوقف عند محطات العطاء في حياة جلالته لنستلهم من سيرته كيف تتحول حياة القائد الذي لا يكل ولا يمل الى عمل منتج ودؤوب لا يستكين من اجل خير بلده وشعبه وامته ، فالعالم الذي اصبح قرية صغيرة في امس الحاجة الى حكمة الحكماء وارائهم السديدة.

واشار الشيخ الصباح الى اننا نتلمس في عيد ميلاد جلالته شواهد نهج الحكمة والاعتدال وبعد النظر واستشراف المستقبل. وقال: فالنهج الذي جسده جلالته في الدبلوماسية الاردنية وسياستها الخارجية يحظى بالاحترام والتقدير على مستوى المنطقة والعالم.

وزاد: يقوم هذا النهج على المصداقية الرفيعة والشفافية المطلقة والواقعية التي جعلت الاردن يسارع الخطى الى ابعد مدى من اجل تحقيق اكبر عدد من الانجازات في اقصر الفترات الزمنية.

ولفت الى ان نهج جلالته كرس الاردن كقوة اعتدال رئيسة وصاحبة دور حيوي في قضايا المنطقة وتحديدا في ملفي السلام في الشرق الاوسط وثقافة الحوار ونبذ العنف والارهاب والتطرف.

وختم الشيخ الصباح: اننا بهذه المناسبة نتمنى لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين موفور الصحة والعافية وطول العمر ليبقى الاردن عنوانا للحكم الرشيد وينعم شعبه بالامن والامان والاستقرار .

السودان

السفير السوداني لدى الاردن محمد عثمان محمد سعيد اكد انه عندما التقى بجلالة الملك عبدالله الثاني يوم تقديم اوراق اعتماده سفيرا معتمدا لبلاده في الاردن شعر عندها انه يعرف جلالته منذ زمن ، نظرا للطمأنينة التي شعر بها نتيجة تواضع جلالته في التعامل معه.

وقال: عندما التقيت جلالته قمت بخطأ بروتوكولي ، فبعد ان سلمت اوراق اعتمادي رجعت الى الوراء لأفاجأ بأن جلالته يتقدم نحوي ، فلا اظن ان احدا يمكن ان يقوم بهذه الخطوة سوى جلالة الملك عبد الله الذي عرف بتواضعه واخلاقه.

ولفت سعيد الى ان جلالته يتمتع بعفوية وتواضع يصعب وصفهما ، بمعنى ان جلالته عندما يأتي الى السودان ينزل بضيافة الرئيس السوداني في منزله ، بعيدا عن البروتوكولات الرسمية والاقامة بفندق ، وكذلك الحال بالنسبة للرئيس السوداني عندما يزور الاردن.

واضاف: ومن ابرز ما اثار اعجابي واعجاب السودانيين كافة بجلالة الملك هو حبه لشعبه وعلاقته الخاصة به ، فجلالته تجده دوما متواجدا في كل المواقع وبكل المناسبات.

واشار الى عمق العلاقات الاردنية السودانية ، ومتانة العلاقة بين القيادتين ، وسعيهما المتواصل لتعزيز العلاقات ودعم سبل التعاون وزيادتها.

ونقل سعيد تهاني بلاده الى جلالة الملك بهذه المناسبة الغالية على كل العرب ، متمنيا لجلالته دوام الصحة والازدهار.

العراق

اكثر السفراء التقاء بجلالة الملك عبدالله الثاني ، السفير العراقي لدى الاردن سعد جاسم الحياني ، فقد التقى بجلالة الملك خلال فترة اقامته في عمّان منذ عام واربعة اشهر أكثر من عشر مرات نظرا لاهتمام جلالته بالملف العراقي من جانب ولكثرة ضيوف الاردن من العراق بحسب السفير العراقي.

السفير العراقي لدى الاردن سعد جاسم الحياني اكد في حديثه لــ"الدستور" على عمق العلاقات الاردنية العراقية ، وخصوصية العلاقة بين البلدين ، فالشعب العراقي يحب جلالة الملك بشكل كبير ويرى بجلالته قائدا عربيا يتمتع بجذور عائلية كريمة ، فنحن في العراق نحترم ونقدر عاليا سلالة وشجرة عائلة جلالة الملك ، مؤكدا على تواضع جلالته وانسانيته وحرصه على العراق.

واكد الحياني ان ما يتمتع به جلالة الملك من صفات رائعة هي من صفات الهاشميين ، هذه الاسرة التي عرف عنها التواضع والخلق الرفيع.

وقال: انه التقى بجلالة الملك قبل فترة قريبة عندما قدم لجلالته لوحة رسمها فنان عراقي لجلالة الملك وجلالة الملكة والامير هاشم ، وقد تقبلها جلالته وارسل بشكر الى الرسام والى السفارة على هذه اللوحة.

وهنّأ السفير العراقي جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الاردني والعربي بعيد ميلاد جلالته متمنيا لجلالته التوفيق والعمر المديد.


 
 توقيع : عزمي بنات



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
F.T.G.Y 3.0 BY: D-sAb.NeT © 2011

جميع الآراء المنشورة للموقع تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر عن وجهة نظر ادارة الملتقى

تمت الارشفة بواسطة : المهندس طارق ( شركة النورس لخدمات الويب الكاملة )

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009