المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بشارة خيرة اولادنا مع القرآن


نور الايمان
01-04-2010, 05:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بداية وقبل كل شي الموضوع منقول للآمانه ولكن لمافيه من فائده أحببت أن أنقله لكم.
وأليكم المقاله.

بداية أعتذر اذا كان المقالة في القسم المخالف فالعجله مضره ولكن لرغبة في النشر ففي أغلب الأحيان لا أنتبه.
وأتمنى من المشرف أو مدير منتدايا العزيز نقلة الى القسم المناسب وجزاكم الله خير الجزاء

من المبشرات والحمد لله أن هناك الكثير من الأبناء الصغار والكبار والذكور والإناث الذين أتموا حفظهم للقرآن، فأصبحوا منارات إشعاع وفخراً لنا جميعاً، وهذه بشائر تلوح في الأفق تعلن سلامة المنهج والسير على طريق سلفنا الصالح رضوان الله عليهم.


وكل ذلك إنما هو بفضل الله أولاً، أيضا بفضل مثل هذه المناشط التي تعتني بتحفيظ القرآن من مدارس ودور تحفيظ، والمنتشرة في ربوع البلاد الإسلامية، فجزى الله المسؤلين والقائمين عليها خير الجزاء.
وفي الحقيقة، كم نود أن تعتني هذه المحاضن -علاوة على الحفظ بتربية النشء- على فهم القرآن، وتشجيعهم على تدبر معانيه، فإن الكثير إذا حفظ وتخرج توقف بعد ذلك وربما نسي أو ظل يراجع ويجاهد نفسه جهادا على تذاكره، ولو تفطن هؤلاء لتدبره ما نسوه بل لسهل عليهم حفظه، ولتذوقوا معانيه ناروتو (http://www.xn--mgbgh8fj.net/) وفرحوا به فرحاً عظيماً.
وكذلك، لو تنبه القائمون على هذه المحاضن لتعليم النشء تدبر القرآن لوجدوا الإجابة الشافية الكافية لتساؤلاتهم الكثيرة حول ضعف إيمان بعض الطلاب في الحلق، وسوء أخلاق بعضهم وتساهل البعض، إلى غير ذلك مما نسمعه كلما جلسنا والتقينا ..

ولكن السلف الصالح فقد تنبهوا إلى هذا وفهموا أن المقصود من تلاوة القرآن ليس مجرد التلاوة وتحريك اللسان به دون فهم أو بيان، قال تعالى:"وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ"[البقرة: 78].
قال الشوكاني قيل: (الأماني: التلاوة) أي: لا علم لهم إلا مجرد التلاوة دون تفهم وتدبر.
وقال ابن القيم:ذم الله المحرفين لكتابه، والأميين الذين لا يعلمون منه إلا مجرد ون بيس (http://www.xn--mgbgh8fj.net/?cat=82) التلاوة وهي الأماني
ولما راجع عبد الله بن عمرو بن العاص النبي - صلى الله عليه وسلم- في قراءة القرآن لم يأذن له في أقل من ثلاث ليالٍ وقال: "لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث".فدل على أن فقه القرآن وفهمه هو المقصود بتلاوته لا مجرد التلاوة، وروى حذيفة رضي الله عنه :"أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة فكان يقرأ مترسلاً إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ"، فهذا تطبيق نبوي عملي للتدبر ظهر أثره بالتسبيح والسؤال والتعوذ.

ولهذا كان الصحابة - رضي الله عنهم- لا يتجاوزون العشر آيات حتى يعلموا ما فيهن من العلم والعمل، كما نقل أبو عبد الرحمن السلمي عن عثمان وابن مسعود وأبي كعب رضي الله عنهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعا".(الجامع لأحكام القرآن، 1/39، وعزاه إلى كتاب أبي عمرو الداني (البيان)، والطبري، 1/60، 72)
وعن ابن عمر - رضي الله عنه- قال:"كان الفاضل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر هذه الأمة لا يحفظ من القرآن إلا السورة ونحوها ورزقوا العمل بالقرآن،وإن آخر هذه الأمة يقرؤون القرآن، منهم الصبي والأعمى ولا يرزقون العمل به .وفي هذا المعنى قال ابن مسعود: إنا صعب علينا حفظ ألفاظ القرآن، وسهل علينا العمل به، وإن مَنْ بعدنا يسهل عليهم حفظ القرآن ويصعب عليهم العمل به" (الجامع لأحكام القرآن،1/39-40 وانظر مجلة المجتمع عدد 1216).


وهذا يدل على أن الصحابة الكرام - رضي الله عنهم- كانوا يتعلمون التفسير مع التلاوة،"وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ".فكان البيان منه - صلى الله عليه وسلم - بالألفاظ والمعاني،"أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا" والله تعالى يقول:"كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ".


وفي موطأ مالك - رحمه الله- أنه بلغه:"أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها"(الموطأ1/205؛وابن سعد في الطبقات عن أبي مليح عن ميمون عن ابن عمر).

وسفيان بن عيينة ذكر: أول العلم: الاستماع، ثم الفهم، ثم الحفظ .
فيا أيها القائمون والقائمات على حلق القرآن: هذا هو منهج السلف في قراءة وحفظ القرآن، فهل نراجع أنفسنا ونصحح المسار، والكلام في هذا يحتاج لبسط وتفصيل ون بيس (http://www.xn--mgbgh8fj.net/) ليس هذا مقامه، لكني أختمه بكلام جميل نفيس لأحمد بن أبي الحواري، حيث يقول:"إني لأقرأ القرآن وأنظر في آية فيحير عقلي بها، وأعجب من حفاظ القرآن؛ كيف يهنيهم النوم ويسعهم أن يشتغلوا بشيء من الدنيا وهم يتلون كلام الله! أما إنهم لو فهموا ما يتلون، وعرفوا حقه فتلذذوا به، واستحلوا المناجاة،؛ لذهب عنهم النوم فرحا بما قد رزقوا" (انظر:لطائف المعارف،ص 203).[/COLOR]

ويؤكد هذا الزركشي بقوله(البرهان 2/171): "من لم يكن له علم وفهم وتقوى وتدبر، لم يدرك من لذة القرآن شيئا ".

ويقول ابن جرير الطبري (معجم الأدباء، 18/63):"إني لأعجب ممن قرأ القرآن ولم يعلم تأويله كيف يلتذ بقراءته!. ويقول أيضاً(مقدمة في أصول التفسير، ص2): "وحاجة الأمة ماسة إلى فهم القرآن ".

وأقول: بل هي اليوم أحوج ما تكون لفهم القرآن، نسأل الله الكريم المنان، أن يمن علينا بتدبر القرآن، وأن نجد حلاوته عند تلاوته،ونعوذ بالله من قلب لا يخشع، وعين لا تدمع، اللهم اجعلنا من أهل القرآن،الذين هم أهله وخاصته، ومن مفاتيح الخير والعطاء، اللهم عظم حب القرآن في قلوبنا، وقلوب أبنائنا، واجعلنا ممن تعلم القرآن وعلمه، اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، وشفاء صدورنا،وارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا. اللهم آمين .

نهاية أخواني وأخواتي في الله أتمنى من الجميع طرح مثل هذه المواضيع ليعلم الجميع ان مازال في ديننا شبابنا الخير والحمدلله

المصدر بعد التعديل من موقع الحلقات للقرآن.

أختكم الفاضلة

للآمانه نقلته من أحد المنتديات لمافيه من منفعه للجميع بإذن الله
ام عبد نور-الإيماان :)

طالبة الشهاده
01-04-2010, 06:01 PM
بارك الله فيكِ اختي الفاضله

ابدعتِ في انتقاء الموضوع واحسنت لنا النقل

جعل الله سبحانه وتعالى القران ميسراً للحفظ والفهم فقال تعالى: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}..
كما أمرنا بتدبره فقال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب}..


وقال تعالى "يتبعونه حق اتباعه باتباع الأمر والنهي فيُحلون حلاله، ويحرمون حرامه ويعملون بما تضمنه": فالتلاوة بإقامة الألفاظ وضبط الحروف، ثم العمل بما تضمنته الآيات المتلوة، فتجدينه اختي الفاضله قد عبّر عن الفهم والتدبر بالـتلاوة حــق التلاوة ليرشدنا إلى أن ذلك هو المقصود من التلاوة، وليس مجرد التلاوة وتحريك اللسان بالألفاظ بدون فهم وفقه واهتداء


والحمد لله اختِ الفاضله المعاهد التي تختص بهذا الموضوع منتشره ليس فقط لاولادنا فحسب
بل للكبار وللاميين ولجميع من يعني له الامر

في ميزان حسناتك

اسماعيل السلاق
01-04-2010, 06:04 PM
اشكرك على هذا الموضوع القيم الذي يستحق منا كل الاهتمام
واشكرك على حرصك على الافادة وبارك الله فيك

لقد نقلت الموضع الى القسم الاسلامي كما طلبيت اختنا
الفاضلة

ابو احمد
01-05-2010, 01:32 AM
جزاك الله خير

" أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)"

نور الهدى
01-05-2010, 05:33 PM
http://www.mayyar.com/album/data/media/23/jzakalah.gif

اسراء88
01-05-2010, 05:47 PM
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرآآآآآآآآئع.